إعلان

رئيس رابطة تجار السيارات ينتقد تسعير السيارات المستعملة في مصر

كتب : محمد جمال

01:36 م 17/10/2026 تعديل في 03:50 م

سوق المستعمل - أرشيفية

تابعنا على

في الوقت الذي تعلن فيه شركات السيارات عن زيادات جديدة في أسعار الزيرو، يتمسك بعض ملاك السيارات المستعملة بأسعار مرتفعة، رغم ظهور طرازات صينية جديدة بأسعار ومواصفات تنافسية، وهو ما يضع سوق المستعمل أمام تحديات متزايدة في إتمام عمليات البيع والشراء.

وقال المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات في مصر، إن هناك مبالغة في تسعير عدد من السيارات المستعملة، مشيرا إلى أن بعض الملاك لا يزالون يطلبون أسعارا لا تتناسب مع المتغيرات التي يشهدها السوق، في ظل تزايد الخيارات المتاحة أمام المشترين من السيارات الجديدة.

أسامة أبو المجد: أسعار المستعمل مبالغ فيها

وأوضح أبو المجد أن استمرار تسعير السيارات المستعملة بأرقام مرتفعة، دون مراعاة أسعار السيارات الجديدة ومواصفاتها، قد يؤدي إلى صعوبة بيعها، خاصة مع توافر بدائل حديثة تقدم تجهيزات وتكنولوجيا متطورة.

وأشار إلى أن السوق شهد تغيرات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، مع دخول طرازات جديدة وتنوع الاختيارات أمام المستهلك، وهو ما يستدعي إعادة تقييم أسعار السيارات المستعملة وفقا لحالتها الفنية وسنة الصنع وتجهيزاتها، ومقارنتها بالسيارات الجديدة المنافسة.

زيادات الزيرو تضغط على سوق المستعمل

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات جديدة في أسعار السيارات الزيرو خلال أكتوبر الجاري، إذ أعلنت علامات تجارية مختلفة زيادات على عدد من طرازاتها، وهو ما يعيد ملف العلاقة بين أسعار السيارات الجديدة والمستعملة إلى الواجهة.

ورغم أن ارتفاع أسعار الزيرو قد يدفع بعض ملاك السيارات المستعملة إلى التمسك بأسعار مرتفعة، فإن زيادة أسعار السيارات الجديدة لا تعني بالضرورة أن كل سيارة مستعملة تستحق سعرا أعلى، إذ تتوقف القيمة الفعلية على حالة السيارة وعمرها ومواصفاتها ومدى توافر بدائل منافسة.

السيارات الصينية تزيد المنافسة

وتشهد السوق المصرية تنوعا في السيارات الصينية المطروحة، سواء العاملة بالبنزين أو الكهربائية أو المزودة بتقنيات المدى الممتد، مع اختلاف الأسعار والتجهيزات من طراز إلى آخر.

ويضع هذا التنوع أصحاب السيارات المستعملة أمام ضرورة مراجعة الأسعار المطلوبة، خاصة عندما تقترب قيمة سيارة مستعملة من سعر سيارة جديدة تقدم ضمانا ومواصفات أحدث.

ومع اتساع الاختيارات، لم يعد ارتفاع سعر السيارة الجديدة وحده كافيا لتبرير أي سعر يطلبه مالك سيارة مستعملة، بل أصبحت المقارنة بين السعر والحالة والإمكانات عاملا أساسيا في قرار الشراء.

هل يضطر ملاك المستعمل إلى خفض الأسعار؟

ويظل التحدي الأبرز أمام سوق المستعمل هو الفجوة بين السعر الذي يتمسك به البائع والسعر الذي يقبل المشتري دفعه، خصوصا مع تراجع جاذبية بعض السيارات القديمة أمام البدائل الجديدة.

وفي ظل هذه المنافسة، قد يضطر بعض الملاك إلى مراجعة مطالبهم السعرية لإتمام البيع، بينما يواجه من يتمسكون بأرقام مرتفعة احتمالات استمرار عرض سياراتهم لفترات أطول دون الوصول إلى مشترين.

وكان أبو المجد قد دعا في تصريحات سابقة إلى إعادة النظر في أسعار السيارات المستعملة، مؤكدا أن المقارنة مع السيارات الجديدة أصبحت ضرورية في ظل التغيرات التي يشهدها السوق.

اقرأ أيضًا..

تطير وتسير مقلوبة وتتسارع في ثانية.. تسلا تكشف قدرات رودستر الخارقة

أسعار السيارات تتحرك من جديد.. تشتري الآن أم تنتظر مفاجآت السوق؟

أسعار السيارات تشتعل في مصر خلال أكتوبر.. زيادات تضرب أكثر من 20 سيارة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان