نجوم فيلم مشاكل داخلية 32B يناقشونه مع جمهور مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
كتب : منى الموجي
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
نظمت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الثانية عشرة اليوم الثلاثاء 28 أبريل، جلسة نقاشية بعنوان: هل يمكن لفيلم سينمائي أن يغير طريقة حديث الأسرة عن القضايا الحساسة؟، وأقيمت داخل المتحف اليوناني الروماني، وذلك بعدما عُرض فيلم مشاكل داخلية 32B في حفل الافتتاح.
شهدت الجلسة مشاركة الفنان محمد ممدوح، والكاتب والسيناريست هيثم دبور، والمخرج محمد طاهر، والممثلة جيسيكا حسام الدين، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الدولية والمجتمع المدني، من بينهم جيرمان حداد، وأروى البغدادي، وأدارت الجلسة الفنانة هنا شيحة.
هيثم دبور يتحدث عن فيلم مشاكل داخلية 32B
وخلال الجلسة النقاشية، قال المؤلف هيثم دبور إن فيلم مشاكل داخلية 32B يتناول جانبًا مهمًا من العلاقات الإنسانية والطبيعية التي نعيشها يوميًا، مشيرًا إلى أن العمل يسلط الضوء على المسافة العاطفية بين الأب وابنته.
وأوضح أن الأب يظل طوال الوقت يعتقد أنه يفهم ابنته جيدًا ويُدرك طبيعة العلاقة بينهما، لكنه يفاجأ مع تطور الأحداث باتساع الفجوة بينهما بشكل غير متوقع، وهو ما يعكس تعقيدات التواصل داخل الأسرة.
وأضاف أن الفيلم يطرح هذه الإشكاليات بهدف فتح باب النقاش حول شكل العلاقات الإنسانية، مؤكدًا أن مناقشة الموضوعات الحساسة أصبحت ضرورة، وهو ما يسعى العمل لتقديمه من خلال طرح واقعي وقريب من الجمهور.
محمد ممدوح يتحدث عن مشاركته في فيلم مشاكل داخلية 32B
وأكد الفنان محمد ممدوح أن اختيار زمن مختلف عن الحاضر، لأحداث الفيلم كان مقصودًا، حتى لا يعتمد البطل على التكنولوجيا في البحث والوصول إلى إجابات سهلة.
وأوضح أن العمل يتناول موضوعًا شائكًا، حيث يجد الأب نفسه في موقف لا يُحسد عليه، خاصة في كيفية التعامل مع مرحلة البلوغ لدى ابنته، إلى جانب أزمة التواصل بينهما، وهي قضية تمس كثيرًا من الأسر.
وأضاف أنه حاول خلال التحضير للدور أن يضع نفسه مكان الشخصية، وهو ما جعله يشعر بقدر كبير من التوتر، مشيرًا إلى أن الإحساس بالحياء بين الأب وابنته كان حاضرًا بقوة، حتى بدا وكأنه حاجز نفسي يفصل بينهما ويزيد من تعقيد العلاقة.
جيسيكا حسام الدين: فيلم مشاكل داخلية يطرح قضية تشغل كل الأسر
من جانبها، أوضحت جيسيكا حسام الدين أن القضية التي يطرحها العمل تشغل كل الأسر، معتبرة أن الفن يقرب ما بداخلنا، وأن الفيلم حاول مناقشة مسألة البلوغ رغم حساسيتها، خاصة في إطار العلاقة الدقيقة بين الأب وابنته.
بدوره، قال هيثم دبور إن جزءًا من المشكلة يكمن في تضخّمها داخل ذهن الأب، إذ تتزايد التساؤلات مع إدراكه أن ابنته كبرت، ما يجعل حجم الأسئلة أكبر من المشكلة نفسها ويزيد من حالة التوتر التي يعيشها.
وقام عدد من صناع الفن بمداخلات عن الفيلم، من بينهم المخرج يسري نصر الله، وأشار إلى أن الفيلم لا يتعالى على عقلية شخصياته، ويعالج أزمة الاختلاف في الرأي، لافتًا إلى أن من أبرز نقاط قوته أنه يطرح أزمة الرجل وعلاقته بالمرأة دون تقديم إجابات مباشرة، ما يترك مساحة للتفكير.
وقالت الدكتورة ميرفت أبو عوف إن الفيلم يجمع بين الطابع الكوميدي والجوانب الشائكة، مؤكدة أنه أثار لديها العديد من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الأب وابنته، خاصة ما يتعلق بخجل الفتاة من والدها خلال مرحلة البلوغ.
تقام فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في الفترة من 27 إبريل لـ 2 مايو، وشهد حفل الافتتاح تكريم الفنان عصام عمر ومدير التصوير والمخرج الفلسطيني أحمد الدنف والذي تسلم عنه التكريم الفنان كامل الباشا.