أعلن المايسترو العالمي نادر عباسي عن سعادته البالغة بمشاركته في قيادة أوركسترا القاهرة السيمفوني، خلال الحفل المقرر إقامته يوم السبت 10 أكتوبر 2026، احتفالاً بمرور 38 عاماً على افتتاح دار الأوبرا المصرية.
وكتب عباسي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "سعيد جداً أني أكون جزءاً من هذا الاحتفال بقيادة أوركسترا القاهرة السيمفوني في ليلة مختلفة ومميزة تجمع كل ألوان وفنون الأوبرا".
تفاصيل احتفالية الأوبرا
وأوضح أن البرنامج يحمل له خصوصية كبيرة، لاسيما مع تقديم أوبريت الوطن الأكبر لأول مرة مع أوركسترا القاهرة السيمفوني، وبأكبر عدد من عازفي الأوركسترا، بمشاركة كورال أكابيلا، وصوليست الموسيقى العربية، مشيراً إلى أن الحفل سيشهد أيضاً تقديم مقطوعة "كارمينا بورانا" لكارل أورف، و"نشيد الشمس" للمؤلف الإيطالي ماسكاني.
وأضاف المايسترو: "ليلة تجمع الأوركسترا وكورال الأوبرا، فرق الموسيقى العربية بأكملها، فرقة وصوليست الأوبرا والباليه، في احتفال واحد بعيد ميلاد المكان الذي كان وما زال جزءاً مهماً من حياتنا الفنية. سعيد أن أكون وسط هذا العدد الكبير من الفنانين والزملاء والأصدقاء برئاسة الزميل والصديق الأستاذ الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية".
قصة تقديم أوبريت الوطن الأكبر
تزامناً مع تقديم "الوطن الأكبر" في حفل الأوبرا المرتقب بتوزيع جديد، نرصد قصة تقديمه، ومناسبات إعادة توزيعه.
وفقاً لما ذكره الشاعر الكبير مصطفى الضمراني في مقال له، كان الموسيقار محمد عبدالوهاب أول من انشغل بفكرة العمل عقب الإعلان عن مشروع السد العالي ومواكبة بدايات مشروع الوحدة العربية. من شدة حماسه، اتصل هاتفيًا بالشاعر أحمد شفيق كامل (الذي كان يشغل وقتها منصب الملحق التجاري بالسفارة المصرية في جدة).
وكتب شفيق مذهب الأوبريت: "وطني حبيبي الوطن الأكبر.. يوم ورا يوم أمجاده بتكتر.. وانتصاراته مالية حياته وطني بيكبر وبيتحرر".
وبعد إعجاب عبدالوهاب بالمذهب، تواصلت الاتصالات لاستكمال باقي المقاطع حتى عاد إلى القاهرة بالنص الكامل، لتبدأ جلسات العمل بمشاركة الموزع الموسيقي علي إسماعيل لاختيار المطربين، متفقين على أن تكون البداية والنهاية بصوت عبدالحليم حافظ باعتباره صوت ثورة 23 يوليو.
وفي 9 يناير 1960 شهدت الأغنية أول تعديل بعد انسحاب المطربة فايزة أحمد من البروفات لتصاعد خلافاتها، ليقدمه عبدالحليم حافظ بمشاركة شادية، نجاة الصغيرة، صباح، وهدى سلطان، في حفل وضع حجر أساس السد العالي.
وقُدم الأوبريت للمرة الثانية بعد 3 تعديلات؛ شملت حذف موال كان يقدمه عبدالحليم حافظ، وضم المطربة فايدة كامل بدلاً من هدى سلطان، وذلك في 23 يوليو 1960 .
وفي التعديل الثالث على "وطني الأكبر"، أُضيف مقطع جديد غنته المطربة وردة الجزائرية (وطني يا ثورة على استعمارهم). لتشارك في النسخة المصورة تلفزيونياً بقيادة محمد عبدالوهاب وإخراج عز الدين ذو الفقار، وديكور شادي عبدالسلام.
اقرأ أيضا
وفاة شقيق الفنان سامي عبدالحليم
كريم عبدالعزيز يشاهد فيلم مطلوب عائليا مع جمهوره في قطر- صور