• حوار| أمجد أبوالعلاء: سعيد بعرض "ستموت في العشرين" في الجونة.. ولهذا قدمته

    04:55 م السبت 21 سبتمبر 2019

    حوار- مصطفى حمزة:

    عرض الفيلم السوداني "ستموت في العشرين" للمخرج أمجد أبوالعلاء ضمن فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الجونة السينمائي، وهو الأول من بين 3 عروض تقام للفيلم الحائز على جائزة "أسد المستقبل" كأفضل عمل أول في مهرجان فينيسيا الدولي.

    المخرج أمجد أبوالعلاء، في حواره لـ"مصراوي"، أكد سعادته بالمشاركة في مهرجان الجونة، وكشف المزيد عن أول أفلامه الروائية الطويلة.

    *بداية ماذا تقول عن عرض الفيلم في الجونة السينمائي؟

    -سعدت جدا باختيار الفيلم للمشاركة بالمهرجان، لعدة أسباب منها بالتأكيد الصدى الطيب الذي وصل إليه على المستوى الدولي في فترة 3 سنوات فقط، وهو إنجاز يحسب للقائمين عليه.

    *ماذا يعني حصولك على جائزة مهرجان فينيسيا عن أول أعمالك "ستموت في العشرين"؟

    -فخور جدا بالتأكيد، و الجائزة من فينيسيا العريق تعني أن السينما السودانية بعد توقفها لسنوات تعود بقوة وهذا ما يزيد من السعادة بالجائزة.

    *بعد فوز أول أفلامك.. هل زاد قلقك من التفكير في المشروع المقبل؟

    -هناك بالفعل بعض المخاوف، لكني بالتأكيد لا أريد أن أكون المخرج الذي نال جائزة مهمة، وعليه أن يبالغ في ترتيب حساباته للخطوة التالية.

    إن شعرت أن هناك قصة أريد تقديمها، فلن أتردد، وسأقدمها كأنها العمل الأول لي.

    *لماذا اخترت رواية "النوم عند قدمي الجبل" لتقديم فيلم "ستموت في العشرين"؟

    -منذ اللحظه التي وقعت عيني على القصة، شعرت أنها الحكاية التي تناقش الحزن عند السودانيين، وطريقة تعامل الفرد مع الجماعة، كأنها طبق من ذهب، وعليّ أن أجتهد في وضع أفضل ما لدي من خلاله، وبمشاركة يوسف إبراهيم شريكي في الكتابة قمنا باستلهام روح النص القوي جدًا والعميق الذي كتبه الروائي حمور زيادة، وأعدنا البناء وأضفنا العديد من الشخصيات، بدون الإخلال طبعا بالقصة نفسها.

    *كان هناك تعليق لك بعد عرض الفيلم في فينيسيا بأنه يدعو للهجرة داخل السودان!

    -الفيلم يحمل دعوة للتفكير خارج صندوق والأفكار التقليدية والقيود المحبطة للفرد وليس الخروج من الوطن، أنا أؤمن بأن السودان يحتاج كل من فيه ومن خارجه.

    *حدثنا عن مراحل تقديمك الفيلم؟

    -التحضير استغرق عامين. والتصوير تم في شهر. وفي 6 أشهر اكتمل باقي مراحل إعداده للعرض من مونتاج وغيرها، ومع تنوع جنسيات المواهب والخبرات السينمائية المشاركة من مصر ولبنان وفرنسا، كان من المهم أن يكون هناك تجانس بين فريق العمل.

    *وماذا عن الصعوبات؟

    -كانت كثيرة بالفعل مع توقف صناعة السينما بالسودان وغياب البنية التحتية من كهرباء وغيرها في فترة التصوير، وأيضا صعوبات التصاريح، لكن مع ذلك نقول الحمد لله ولا أريد التركيز عليها كشكاوَى.

    *تنوع مصادر إنتاج العمل.. كيف تراه؟

    -اخترت هذا الطريق لغياب المنتج المحلي، ولهذا قُدم بإنتاج إماراتي وفرنسي ومصري وسوداني. وهناك دعم من قناة "إيه آر تي"، علما بأن الإنتاج المشترك يفيد جدا السينما المستقلة، ويصنع سمعة جيدة للعمل ويؤكد أنه مشروع جيد.

    *كيف اخترت أبطال فيلمك؟

    -هو أمر شاق في بلد لا يصنع سينما، لكن كان هناك ممثلون مخضرمون عيني عليهم منذ سنوات، وبالكثير من العمل والحديث مع الممثلين، إلى جانب الاستعانة بخبرات الفنانة القديرة سلوى محمد علي في الشهر الأخير قدمنا العمل.

    *سلوى محمد على ومحمود حميدة.. ماذا قدما للفيلم؟

    -سلوى محمد على نجحت للغاية في تكوين علاقة رائعة مع الممثلين، إلى جانب مساهمتها في نقل خبراتها كمدربة تمثيل، وأحبوها وكانوا متعاونين جدا معها.

    أما الفنان الكبير محمود حميدة، فشرفنا خلال أسبوع تواجده بمناقشات وحوارات مطولة، إلى جانب جلسة لقراءة الفيلم بصوت عالٍ، وكانت بالفعل مساهمة صديق مبدع لمشروع أحبه، لينتقل معه عشقنا لـ"حميدة" الإنسان إلى جانب محبتنا الكبيرة له كفنان.

    *ماذا عن المنتج محمد العدل؟

    -تصادف وجوده مع أزمة إنتاجية واجهتنا في مرحلة ما، فشرفنا بالحضور لجلسة مع فريق الإنتاج، وتحدث معهم عن رؤيته.

    إعلان

    إعلان

    إعلان