صور وفيديو| 3 مشاهد في سقوط عاصي الحلاني من فوق حصانه

10:27 م السبت 14 سبتمبر 2019

كتب- مصراوي:

مرت قصة إصابة المطرب اللبناني عاصي الحلاني بـ3 مشاهد رئيسية، حولتها من خبر عادي لم يشغل بال الكثير، إلى حالة مع التعاطف مع النجم اللبناني بعد الكشف عن حجم إصابته.

ونستعرض في السطور التالية المشاهد الثلاثة..

المشهد الأول

الإعلان عن إصابة المطرب اللبناني عقب سقوطه من فوق ظهر حصانه في مزرعته بلبنان، خلال ممارسة رياضة الفروسية، ونقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.

وأفادت تقارير صحفية لمصادر إعلامية لبنانية، منها قناة "lbc"، بأن عاصي يتلقى علاجه حاليًا في قسم الطوارئ بمستشفى الرياق في لبنان، وأن حالته الصحية مستقرة، ولم يتعرض سوى لكسر في إصبعه، وهو ما أشار إلى أن الإصابة البسيطة.

المشهد الثاني

وهو ما كشف حجم الإصابة القوية التي تعرض لها الحلاني، إذ كشف الناقد والإعلامي اللبناني جمال فياض، عن التفاصيل الكاملة للحادث الذي تعرض له الفنان اللبناني عاصي الحلاني، مؤخرًا عقب سقوطه من فوق حصانه.

وزار فياض، الحلاني في منزله عقب خروجه من المستشفى، ونشر صورًا تجمعه به في منزله، كشفت عن الإصابات الموجودة في وجهه واستخدامه مشد الرقبة، وذلك عبر حسابه الشخصي على موقع "إنستجرام".
عاصي الحلاني (2)

وروى فياض، قائلاً: "الحقيقة إن عاصي الحلاني نجا من الموت بمعجزة.. في البداية، قيل إنه سقط عن جواده، وهي ليست المرّة الأولى التي يكبو فيها جواد بخيّاله، فيسقط عنه الفارس، سألنا واستفسرنا، فقالوا بسيطة إصابة عرضية، رضوض والموضوع لا يستحق! فاسترحنا، واعتبرناها عرضية، لكن في اليوم التالي حاولنا الإتصال بعاصي، لا جواب والهاتف مقفل، لكن الصحافة تداولت الأمر وكأنه مجرّد حدث بسيط وعابر، والسؤال أين عاصي؟ ولماذا لا يجيب؟".

وتابع: "تبيّن أن الإصابة ليست بسيطة، ولا عابرة وأن عاصي نجا من خطر جسيم، وأن وحدها العناية الإلهية أنقذته من سقطة كادت -لا سمح الله- أن تكون كارثية، والحكاية كما رواها لنا تقول إنه كان في نزهة على جوادين من جياد مزرعته مع ابنه الوليد في براري الحلانية، ويقول عاصي إنه لا يذكر ما الذي حصل بالضبط، في حين يقول الوليد إن الحصان تعثّر فكبا وسقط عاصي أمامه، ليسقط الحصان فوق فارسه، وهنا إرتطم خد عاصي الأيسر بالأرض بعدما سقط على يده اليسرى، ثم ارتمى الحصان بكل ثقله عليه ضاغطاً على الرقبة والقفص الصدري".
عاصي الحلاني (1)

واستضطرد: "غاب عاصي عن الوعي تماماً، فحمله الوليد واتصل بالمرافقين ليأتوا بسرعة وينقلوه الى المستشفى، المحلي ثم مستشفى الجامعة اللبنانية، وهناك رقد عاصي غائباً عن الوعي ليومين متتاليين، إستفاق من غيبوبته فاقداً الذاكرة، غير واعٍ لما حصل له، وعندما بدأ يستعيد وعيه وذاكرته جزئياً كانت أولى كلماته متمتماً بسؤال أين الوليد؟ هل هو بخير ؟ ثم أين كوليت؟ وظلّ يهجس بهذين السؤالين، والمحيطون به كانوا يجيبون على سؤاله أكثر من مرة، وفي اليوم الثالث صحصح قليلاً، لكن ظلّ ناسياً ما حصل له بالضبط".

وأوضح: "طبعاً قام الأطباء بكل الواجب بمهنية عالية، والنتيجة، عدة كسور في الساعد الأيسر، وكسور صغيرة بالخنصر والبنصر في يده اليسرى، وقد لجأ الطبيب لزراعة سيخين فولاذيين فيهما لتثبيتهما تحت التجبير.. أيضاً هناك كسور جزئية في الأضلاع، ناتجة عن سقوط الحصان عليه، رضوض في الخد الأيسر تسببت بتورّم شديد في الخد والعين حتى الجبين، رضوض مؤلمة وتورّم في كوع اليد اليسرى، وفي الساق اليسرى، أما الرقبة، فقد تعرضت الفقرة العليا من عظم الرقبة لكسور صغيرة، ما استدعى زراعة براغي لتثبيتها".

وأضاف: "وتشاء الصدفة أن يكون في الطابق العلوي صديقه ومكتشفه الفنّي المخرج الراحل سيمون أسمر، وهو في ساعاته الأخيرة، ويشاء القدر ألا يتمكن عاصي من زيارة صديقه الكبير ليودعه قبل الرحيل، ولا علم سيمون أسمر الذي كان يعاني سكرات الموت أن في الطابق العلوي إبنه بالتبنّي الفني، يعاني من الإصابة الخطرة".

المشهد الثالث

حاولت ابنته ماريتا تخفيف الصدمة التي تعرض لها جمهوره بعد مشاهدة صوره، التي كشفت عن حجم إصابته.

ونشرت ماريتا عبر صفحتها الشخصية على موقع "إنستجرام"، مقطع فيديو قديم لها مع والدها ظهر فيه وهو يقبلها، وعلقت: "شكرا لكل يلي سألتوني عن بابا، الحادث صار مارق عليه كم يوم، وحبيت طمنكم انو بابا بخير الحمد لله وصار بالبيت".

وتابعت: "ما تعتلوا هم وما تخافوا! أبدا أبدا ما في شيء خطر! بس شوية تعب الله يحمي كل أب بالعالم منحبكم كتير".

View this post on Instagram

A post shared by MARITTA 🦋 (@maritta) on

إعلان

إعلان

إعلان