• منها فيلم أدخله المحاكم وتكسير دور العرض.. قصص حقيقية نقلها فريد شوقي إلى الشاشة

    05:59 م الثلاثاء 30 يوليه 2019

    كتبت- منال الجيوشي:

    في 30 يوليو 1920، ولد النجم الكبير فريد شوقي، الذي ترك للسينما إرثا فنيا كبيرا، وباقة من أبرز الأعمال في تاريخ السينما المصرية.

    وقدم الفنان الراحل عددا من الاعمال، التي تعتبر علامات في تاريخ السينما، منها أفلام عن أحداث وقصص واقعية، أبرزها:

    جعلوني مجرما

    قال الناقد الكبير طارق الشناوي، في تصريح لمصراوي، أن المخرج عاطف سالم، قال إنه جلس مع فريد شوقي، ونجيب محفوظ، والسيد بدير، لمحاولة عمل فيلم عن قصة حقيقية لشاب قضى سنوات حياته في الإصلاحية، ليقدم في النهاية فيلم "جعلوني مجرما"، الذي دخل ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري.

    كما أكد أنه كان يتابع من خلال شقيقه ضابط الشرطة، عدة قضايا إنسانية كانت تؤثر فيه، وكان يمتاز بذاكرة إبداعية قوية جدا.

    البخيل وأنا

    قال "الشناوي" إن الفنان فريد شوقي استقى شخصية "عوض" البخيل، من عدة أشخاص بخلاء قابلهم في حياته، وليست شخصية معينة، وأضاف إليها الحبكة الدرامية، فالممثل الموهوب يستقي من أكثر من شخصية.

    عفوا أيها القانون

    فيلم "عفوا أيها القانون"، مأخوذ عن قصة حقيقية لجريمة قتل بعدما قامت زوجة بقتل زوجها بعد خيانته لها، ويحمل الفيلم رسالة لمحاولة تغيير القانون الذي لا يساوي بين الرجل والمرأة في حال ارتكاب نفس الفعل.

    الفتوة

    فيلم "الفتوة" دخل ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، والخطوط العريضة لشخصية "هريدي" مأخوذة من أحد كبار تجار سوق الخضار، الذي عرف باحتكاره للسلع، كما عرف بكرمه وسخائه، كان ملك سوق الخضار، وقُتل بـ9 رصاصات في أحد الأيام، خلال عودته لمنزله، وخرجت بعض الأقاويل بعد ثورة يوليو، أن القصر الملكي قرر التخلص بعد زيادة نفوذه.

    وحينما عرض الفيلم قام أبناء هذا الرجل بمقاضاة فريد شوقي، ومحاولة تكسير وهدم السينما، وفي النهاية تم عرض الفيلم الذي حقق نجاحا كبيرا.

    إعلان

    إعلان

    إعلان