• إبراهيم نصر لمصراوي: برامج المقالب أصبحت تتم بعلم الطرفين.. ولهذا السبب قاطعت مشاهدتها

    01:42 م الإثنين 27 مايو 2019
    إبراهيم نصر لمصراوي: برامج المقالب أصبحت تتم بعلم الطرفين.. ولهذا السبب قاطعت مشاهدتها

    إبراهيم نصر

    كتبت- منال الجيوشي:

    تعتبر برامج المقالب "وجبة أساسية" على مائدة شهر رمضان الكريم، فتتنافس القنوات عادة على جذب جمهورها من خلال عمل برامج مقالب لاستهداف نجوم الفن، أو أشخاص عاديين، كما نشاهد في عدد من البرامج.

    "ملك المقالب" الذي اشتهر بلزماته التي مازال الجمهور يرددها حتى الآن، هو الفنان إبراهيم نصر، الذي أكد لمصراوي أنه لم يعد يشاهد هذه البرامج نظرا لما تحتويه من مشاهد عنف ودماء في أغلبها.

    وأوضح أن المباح والمتاح هو أن يقوم أي أحد بعمل فكرة أو منتج لطيف للجمهور، لكن أن يتجاوز الأمر ليصل لسباب ولعنات وصراخ وعنف، فهذا ليس له علاقة بالضحك.

    وأشار إلى أن أسباب متابعة مثل هذه النوعية من البرامج، هو الفضول، فالجمهور يشاهد ماذا سيحدث، وهذا لا يعني أن الأمر مضحك.

    وتابع: "لو سألتي الناس هل هما سعداء بالحكاية، هيقولوا لأ، والناس رافضين رغم متابعتهم للنوعية دي، لكن إحنا بشر وبنرث كلنا حتة الفضول اللي بتخلينا عاوزين نتابع ونشوف هيحصل إيه، وعاوزين نعرف كمان إيه اللي بيتعمل".

    أما مقياس النجاح لهذه النوعية من البرامج، من وجهة نظره، هو: "كل الحكاية إن القناة بتبقى عاملة برنامج مصروف عليه فلوس، ولما بتذيعه الإعلانات بتغطي اللي اتصرف وأكتر، فبالتالي هما كسبانين، ده بس المقياس".

    وأضاف "نصر" أن المقالب في الوقت الحالي تعتمد على علم الطرفين بالمقلب، فتنتفي هنا صفة المفاجأة، وبالتالي لا يوجد إقناع، خاصة أن كلا الطرفين يمثلان على الجمهور.

    واستكمل: "الصعوبة في برامج المقالب، هي المصداقية، وإقناع المتفرج ومن يقع ضحية المقلب، هو أن الحكاية ليست مقلبا بالأساس".

    وعن انتشار هذه النوعية من البرامج بكثرة، أكد أن هذا نوع من أنواع "الاستسهال"، ويتم عملها بشكل سريع، من أجل المكسب، وبعد نجاحها انتشرت من شخص لشخص، وهذا النوع يحتاج لميزانية كبيرة.

    أما عن ذكرياته مع المقالب، فأكد أن هناك حلقات صعبة للغاية، مثل الحلقة التي استهدفت جزار، وبعدها قام برفع السكين في وجهه.

    ومقلب آخر قال عنه الفنان الكبير أنه من "الحلقات التقيلة"، وهو مقلب "الجمل"، الذي اعتمد على إحضار جمل والجلوس به أمام بعض المحال، مما تسبب في ثورة كبيرة وردود فعل غاضبة من أصحابها.

    إعلان

    إعلان

    إعلان