فيديو وصور| ابنته مذيعة وعُرض له فيلم ومسلسل بعد وفاته.. مواقف من حياة شوقي شامخ

06:01 م الثلاثاء 26 مارس 2019

كتب- ضياء مصطفى:

فيلم "كتيبة إعدام" هو الأقرب لقلب شوقي شامخ، وأحب الدراما كثيرًا، تقول ابنته المذيعة والممثلة بيرين شامخ: "كان يشعر أن الرائد كمال يشبهه كثيرًا".

لم يحصل محمد شوقي شامخ بيومي، الشهير بـ"شوقي شامخ" على البطولة المطلقة، لكنه كان من أبطال الأدوار الثانية، علاقته القوية بالكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة كان لها إثر كبير في تاريخه الفني.

59 عامًا عاشها شامخ، الذي ولد في مثل هذا اليوم 26 مارس 1949، وتخرج في كلية التجارة عام 1972، قبل أن يتجه إلى العمل الفني، وتزوج من المذيعة نيفين صلاح الدين.

بدأ شامخ ببعض السهرات والأفلام، إلى أن شارك الفنان عادل إمام في مسرحية شاهد ماشفش حاجة 1976.

لم يكن هذا هو اللقاء الأول، الذي يجمعه بالزعيم عادل إمام، فقد كان شوقي ضمن أعضاء الإدارة المسرحية في "مدرسة المشاغبين" عام 1973.

أكثر من 190 عملًا قدمها شامخ في 35 عامًا، وهذا يؤكد ما تقوله ابنته: "كان والدي يشعر بالملل في فترات عدم العمل، كان يحب دائمًا التواجد في التصوير".

حبه للعمل والدراما لم يجعل منه شخصًا غير مهتم بعائلته، وتوضح بيرين: "والدي كان بيتوتي في فترات عدم العمل، وكان يحب أن تجتمع العائلة حوله".

ساهمت أعمال أسامة أنور عكاشة في تكوين جزء كبير من شهرة وصناعة التاريخ الفني لشامخ، إذ شارك في فيلم "كتيبة إعدام" ومسلسلات "الشهد والدموع وأرابيسك وليالي الحلمية والنوة وزيزينيا وأميرة في عابدين وكناريا وشركاه والمصراوية"، وهو ما أكدته بيرين: "كان أسامة أنور عكاشة والمخرج جمال عبد الحميد من أقرب الأصدقاء لوالدي".

كما شارك شامخ في أكثر من عمل للمخرج الراحل عاطف الطيب، والمخرج جمال عبد الحميد، وأغلب هذه الأعمال حققت نجاحًا كبيرًا، ما ساهم في ترسيخ نجوميته.

في أثناء تصوير دوره في مسلسل المصرواية الجزء الثاني، أصيب بجلطة وهي الثانية التي يتعرض لها.

وظل لمدة شهر بين المستشفى والبيت، حتى توفى يوم الخميس 26 مارس 2009 داخل أحد المستشفيات، دون أن يشاهد المسلسل، كما عُرض له فيلم "لمح البصر" مع حسين فهمي وأحمد حاتم بعد وفاته بحوالي 4 شهور.

إعلان

إعلان