• حوار| حنان شوقي: "الزعيم راهن عليا في الإرهابي.. وأنا من مدرسة أحمد زكي ودي نيرو"

    07:35 م السبت 16 مارس 2019
    حوار| حنان شوقي: "الزعيم راهن عليا في الإرهابي.. وأنا من مدرسة أحمد زكي ودي نيرو"

    حنان شوقي

    حوار - محمد مجدي:

    تحتفل الفنانة حنان شوقي بعيد ميلادها الـ52، إذ ولدت 16 مارس 1967، وقدمت أدوارًا كثيرة في أعمال مهمة مثل "ليالي الحلمية" في التليفزيون، و"الإرهابي" في السينما.

    وبهذا المناسبة تحدثت حنان لـ"مصراوي" في حوار خاص كشفت فيه عن أبرز الصعوبات في مشوراها الفني، وجديدها في عالم الفن، وتطرقت في الحديث إلى حياتها الشخصية، وإلى نص الحوار:

    ما هو سبب ابتعادك عن السينما منذ وقت طويل؟

    السينما "وحشاني جدًا ونفسي اشتغلها"، لكن لا يوجد سينما في الوقت الحالي، إذ ابتعد المنتجون عن السينما وتضاءل عدد الأعمال بشكل كبير مقارنة بعدد الأفلام السينمائية في قترة التسعينيات.

    كيف كانت ردود الفعل على آخر أعمالك "الأب الروحي" و"بيت السلايف"؟

    الحمد الله الناس حبت الشخصيتين التي جسدتهما في العملين، رغم الاختلاف بشكل كبير، وجاءتني العديد من الاتصالات والرسائل التي اسعدتني جدًا.

    ما معايير اختيارك للدور الذي تجسديه؟

    أن يكون الدور مؤثر في العمل، واختار الدور بقلبي لو انجذبت للدور وشعرت بأهميته في العمل، وسيترك بصمة عند الجمهور، وأن يكون جديدًا، أي لم أجسده من قبل.

    ما أقرب الأعمال إلى قلبك خلال مشوارك الفني؟

    هناك العديد من الأعمال التي أحبها جدا وتركت بصمة كبيرة عند الجمهور، منها الفيلم "الإرهابي" مع الزعيم عادل إمام، شخصية "شوق" التي جسدتها في مسلسل "الناس كفر عسكر"، و"ليالي الحلمية"، " الماضي يعود الآن"، ومسرحية "دستور يا سيدنا"، ولن أنسى "فردوس" في مسلسل "البخيل وأنا"، التي يتذكرها الجمهور حتى الآن.

    ما أبرز الصعوبات التي وجهتك خلال مشوارك الفني؟

    كنت أحرص دائمًا أن أكون متجددة ومتنوعة في أدواري، ولا أريد حصري في دور معين، وخلال مشواري الفني كنت إذا جسدت شخصية وحققت نجاحًا يعرض عليّ الدور نفسه في أكثر من عمل، وكنت دائمًا أهرب، لأنني أحب التجديد في الأدوار، وكنت أنظر إلى الفنانتين سعاد حسني وشادية، اللتين جسدتا العديد من الأدوار المختلفة عن بعضها البعض.

    ماذا عن صداقتك بالزعيم عادل إمام؟

    تربطتني بالزعيم عادل إمام علاقة صداقة كبيرة، وأحبه وأقدره جدًا، ودائمًا ما يقدم ليّ النصائح، وهو من رشحني لدوري في فيلمه "الإرهابي"، واكتشفت أنه كان مراهنًا علىّ وعلى نجاحي في الدور، والحمد الله كسب الرهان وحصلت على جائزة عن الدور.

    من مثلك الأعلى في الفن؟

    الفنان الصادق الذي يحترم شغله ويراعي في اختياراته للأدوار عقل وعين المشاهد، وأنا أنتمي لمدرسة الصدق في الأداء مثل مدرسة أحمد زكي، وفي هوليوود مدرسة "روبرت دنيرو" و"آل باتشينو"، وغيرهم.

    تعرضت لهجوم كبير بعد زيارتك العراق عام 2015 هل من الممكن أن تكرري الزيارة مرة أخرى؟

    ما الذي يمنعني من تكرارها، العراق دولة عربية وزيارتها ليست عيبًا، وأنا ذاهبة للشعب العراقي، لأن الوطن العربي كله أخوة، بل العالم كله ربنا خلقه كي نحب بعضنا، ونعيش في سلام وإنسانية.

    هل هناك أي مشروع حب أو زواج ستكشفين عنه قريبًا؟

    تبقى بشرى خير إن شاء الله، في الحقيقة لا يوجد أي تفكير في الوقت الحالي، ولو في حاجة سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي.

    ما سر تعلقك بزيارة مقامات أولياء الله الصالحين؟

    من منا لا يحب رسول الله وآل بيت رسول الله وأولياء الله الصالحين، أنا متعلقة بهم جدًا، وعند زيارتك لهذه المقامات تشعر براحة وطمأنينة وسلام نفسي، آل البيت هم سفينة النجاة، ومصر محبة لآل بيت سيدنا الرسول، وهم تاج على رأسي.

    ما جديدك في عالم الفن؟

    أحضر خلال الوقت الحالي عملاً مسرحيًا كبيرًا يعرض في الصيف المقبل، ونكشف عن تفاصيله خلال الأيام المقبلة، ولا يوجد أي أعمال تليفزيونية أو سينمائية في الوقت الحالي.

    ولماذا لم تشاركي في السباق الدرامي لرمضان؟

    لأن الأدوار التي عُرضت علىّ لم تنل إعجابي، ومشغولة بالمسرحية التي أحضر لها حاليًا.

    إعلان

    إعلان

    إعلان