• في ذكرى ميلاده.. عبدالوهاب: "أم كلثوم كانت تكافئ نفسها بالبيض.. وكنت أهرب من البيت لهذا السبب"

    10:08 م الأربعاء 13 مارس 2019

    كتب- ضياء مصطفى:

    تحل اليوم ذكرى ميلاد موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، الذي ولد 13 مارس 1902، ورحل في مايو 1991.

    ويعد عبدالوهاب أحد أعلام الموسيقى العربية، وولد في باب الشعرية، وارتبط اسمه مبكرًا بأمير الشعراء أحمد شوقي، كما أحب الموسيقى من خلال سيد درويش، وعمل مطربًا وملحنًا وممثلًا.

    وقدم عبدالوهاب الألحان للعديد من المطربين العرب والمصريين، على رأسهم: أم كلثوم، عبدالحليم حافظ، فيروز، فايزة أحمد، نجاة، وأسمهان وصولا إلى اكتشافه لإيهاب توفيق في الثمانينيات.

    ونستعرض في التقرير التالي بعض تصريحات موسيقار الأجيال في لقاءاته التليفزيونية:

    - أم كلثوم صاحبة الصوت الذي لا يعرف المستحيل، تغنى اللي يجي على بالها بمنتهى السهولة، هي أعجوبة من أعجوبات الزمن.

    - أم كلثوم كانت تكلمني ساعة بعد الحفل الساعة 4 صباحًا، ودائما كانت تشعر بالرضا، ولو حد رد عليها تقولهم "هاتلولي الراجل اللي عندكم ده"، كنا نتحدث في كل شيء حتى عن الموت.

    - سبب تأخر تعاوني معها أننا كنا خطين مختلفين، فكانت معجبة بأبوالعلا محمد والغناء الشرقي و"القفلات" المصرية، لكن أنا كنت بغني في المسرح وكنت معجبًا بسيد درويش، وكان الغناء لسيد درويش ممنوعًا لأنهم يعتبرونه مفسدًا للغناء.

    - البيض كان يتعب أم كلثوم وكانت تمتنع عنه قبل الحفل بأيام، وبعد الحفل تتصل بي وتسألني: "أستحق كام بيضة؟"، وكنت أقولها 10.

    - أحب السيارات تسير بسرعة، لكنني لست محبًا للسفر الطويل وأخاف من الطائرات.

    - لحنت كثيرًا من ألحاني في لبنان، وهي أحد الأماكن المهمة والملهمة بالنسبة لي.

    - كنت أهرب من البيت لكي أستمع للشيخ محمد رفعت.

    - سيد درويش أول من نبهني لجمال اللحن بعيًدا عن جمال الغناء.

    - أحمد شوقي والدي الروحي، وبه تواضع عظيم وأفضاله عليّ لا تحصى، وعلمني أن الوسوسة تفيد الفنان.

    - رسالة الفن هي تغليف الحياة المادية بالجمال والروح.

    - أقسم حياتي مراحل هي: "جارة الوادي وكلنا نحب القمر (مرحلة)، في الليل (مرحلة أخرى)؛ لأن أسلوب اللحن كان جديدًا وبه إدخال بعض الآلات الغربية"، ثم (مرحلة) أغاني الأفلام، وألحان أم كلثوم وتقديم مقدمات موسيقية في أغانيها (مرحلة)".

    - الخوف نوع من الحصانة.

    - أنا موسوس لدرجة إني غسلت صابونة بصابونة.

    - غلطت بحفظ الألحان الغربية، وعزفها؛ لأنها تداخلت مع ألحاني، كان يجب أن أكون مطلعًا عليها فقط.

    - اللدغة لم تمثل ليّ عقبة ولم أفكر أن أغيرها، مثلما فعلت فاتن حمامة.

    - أحيانا كنت أجامل صوتا لم يعجبني طالما لا ينوى احتراف الغناء، لكن لو عرفت نيته بالاحتراف كنت أخبره بالحقيقة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان