"قتل وذبحة صدرية وحريق".. من هي الفنانة بدرية رأفت التي طاردها سوء الحظ؟

09:53 م الخميس 26 ديسمبر 2019

كتب - بهاء حجازي:
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة بدرية رأفت، إحدى الفنانات غير المحظوظات في السينما المصرية، ورغم من أنها من أوائل الفنانات اللاتي عملن في مصر إلا أنها لم تنل نصيبًا من الشهرة.

ونرصد لكم في هذا التقرير معلومات عن الفنانة بدرية رأفت:
- ولدت بدرية رأفت في 26 ديسمبر 1920 في أسيوط باسم (جوزيفين سركيس).

- درست في مدارس نوتردام بأسيوط، وهي مدارس قائمة حتى هذا الوقت.

- عملت في السينما بعمر 7 سنوات في فيلم "قبلة في الصحراء".

- تزوجت من (بدر لاما) وهو أحد الأخوين لاما المنحدرين من أصول فلسطينية والمهاجرين من تشيلي إلى مصر ومن أوائل من عمل بالسينما في مصر، وأسسا شركة كوندور فيلم التي كان نشاطها في الإسكندرية عام 1926.

- عملت جوزيفين مع زوجها "بدر لاما" في الكثير من أفلامه، واختار لها اسم (بدرية رأفت).

- توفي زوجها بالذبحة الصدرية عام 1947، قبل أن يري آخر أفلامه "البدوية الحسناء".

- بعد وفاة بدر؛ ساءت الأمور بالنسبة لها، فقد شب حريق في ستوديو لاما بحدائق القبة التهمت فيه النيران جميع المحتويات بما في ذلك أشرطة الأفلام.

- انتحر (إبراهيم لاما) شقيق زوجها بعد أن قتل زوجته اليونانية بسبب الغيرة.

- قررت اعتزال العمل الفني سنة 1947 بعد فيلمها الأخير ووفاة زوجها.

- أعادها للعمل الفني المخرج والسيناريست (سيد زيادة) مرة أخيرة في فيلم (اللقاء الأخير) عام 1953، ولم يحقق الفيلم نجاح يذكر.

- قررت بعدها اعتزال السينما نهائياً وتفرغت لأبنائها.

- قدمت 10 أفلام، كانت بدايتها عام 1927 بفيلم "قبلة في الصحراء" وآخرها فيلم "اللقاء الأخير" عام 1953.

- هاجرت بدرية إلى كندا وتوفيت بها عام 2009 في مدينة مونتريال، دون أي تغطية إعلامية لوفاة واحدة من أوائل السيدات العاملات في السينما المصرية.

مشاهد نادرة من البدوية الحسناء وحكاية بدر لاما

فيلم اللقاء الأخير

أغنية يا قلبي غني من فيلم اللقاء الأخير

إعلان

إعلان