بوسي شلبي تتحدث في ذكرى محمود عبدالعزيز: "كان حب حياتي.. ولو سبت شغلي بعد موته هضيع"

06:00 م الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

كتبت- منال الجيوشي:

"أطيب قلب، إنسان مختلف في الثقافة والخير والإنسانية، هو كان أجمل حاجة في حياتي".. بهذه الكلمات بدأت الإعلامية الكبيرة بوسي شلبي حديثها، في الذكرى الثانية لرحيل النجم الكبير محمود عبدالعزيز.

وأكدت "بوسي" في تصريحات خاصة لمصراوي، أن محمود عبدالعزيز هو حب حياتها، وهي لم، ولن تحب أحد أكثر مما أحبته، ولن يحبه أحد أكثر منها.

وأشارت إلى إنها أحبته منذ طفولتها، والحب لا يحتاج لتصنع أو تمثيل، والمشاعر الحقيقية تظهر أمام الجميع، مضيفة: "أنا أكتر واحدة تأثرت بغيابه".

وأضافت أن بعض الجمهور هاجمها بعدما عادت لعملها مرة أخرى عقب وفاة النجم الراحل، وأعربت عن حزنها من الأمر، خاصة أن هذا عملها ولا يجب أن تفرض على العمل زي أو شكل معين، فطبيعة عملها تفرض عليها أن تظهر أنيقة "ولازم ألبس وأعمل شعري وأعمل مكياج أنا في النهاية إعلامية".

وتابعت: "أنا عايشة بطولي، حتى أختي وأمي توفوا، ومعنديش حاجة غير حبي لمحمود عبدالعزيز وشغلي اللي ساندني، أنا حتى ماعنديش رفاهية إني لما أتعب آخد راحة، لازم أفضل موجودة".

واستكملت بوسي: "أحرص ألا تظهر حياتي الخاصة ومشاعري أمام الجمهور، لكن أكل عيشي يفرض علي التواجد، وأعيش حياة (مش بتاعتي)، فحياتي الخاصة لا تشبه بوسي التي يراها الناس".

وأضافت الإعلامية الكبيرة أنها تشعر أن أغنية "عكس اللي شايفينها" للفنانة اللبنانية إليسا تعبر عن حالتها بشكل كبير، خاصة أن الناس تأخذ دائما بالمظاهر، وترديد أنني لم أتأثر بعد وفاة محمود عبدالعزيز، وهم لا يعلمون أنني لو أعمل أي عمل سأضطر أن استكمله بعد رحيله سواء كنت موظفة، طبيبة، مهندسة أو أي مهنة أخرى.

وأكدت أنها ظلت بجواره في محنة مرضه التي استمرت 8 أشهر، تنقلا فيها بين فرنسا ومصر، وقالت: "أنا سبت الدنيا كلها وكنت قاعدة تحت رجله، وكان ممكن أسيب الدنيا كلها عشانه، وميفرقش معايا شغل أو أي حاجة، لكن بعد ما راح لو أنا سبت شغلي وقعدت في البيت وقفلت على نفسي هو مش هيرجع، ولو ضربت دماغي في الحيط مليون مرة برضه هو مش هيرجع، بس أنا اللي هضيع".

وتابعت: "لو تركت عملي الآن سأضيع، لأني لا أستطيع ممارسة أي مهنة ثانية، والإعلام هو مهنتي الوحيدة، وحتى أستطيع عمل اسم كبير في هذا المجال تعبت لسنوات طويلة".

وعن المرة الأولى التي قابلت فيها النجم الراحل، قالت أنها كانت تحبه منذ الطفولة، وشاهدته للمرة الأولى في مهرجان الإسكندرية السينمائي عام 1978، وأعجبت بشخصيته للغاية.

وأكدت أن محمود عبدالعزيز كان شخصية ساحرة، تستطيع امتلاك القلوب، فهو طيب، متدين، كريم، إنسان من الدرجة الأولى، وينشر جو البهجة في أي مكان يدخله.

واختتمت حديثها قائلة: "شهادتي في زوجي الحبيب مجروحة، لكني أستشهد بحب الجمهور له، وحزنه الشديد على رحيله، فهو يستحق كل هذا الحب بالفعل، ومحمود كان يعامل الصغير والكبير بود واحترام، لا يتعالى على أحد، ولم يتعامل مع أحد من منطلق نجومية بحتة، فهو إنسان بسيط قبل كونه فنانا عظيما".

إعلان

إعلان

إعلان