• في ثاني أيام مهرجان السينما الإفريقية.. غضب في الأقصر و"عقبة" الترجمة واقتراب الحلم

    04:22 م الأحد 17 مارس 2019
    في ثاني أيام مهرجان السينما الإفريقية.. غضب في الأقصر و"عقبة" الترجمة واقتراب الحلم

    مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

    كتب- أحمد الجزار

    لليوم الثاني على التوالي يواصل مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية عروض أفلام دورته الثامنة، وسط العديد من الأحداث والفعاليات.

    غضب في الأقصر

    يواجه المهرجان هذه الدورة حملة هجوم يقودها عدد محدود من أهالى وصحفيى الأقصر لعدم السماح لهم بحضور حفل الافتتاح، الذي أقيم أمس الأول بمعبد الكرنك رغم أنهم يحملون دعوات للحفل ولكن تم التعامل معهم من قبل المنظمين على حد قولهم بشكل سيئ ومهين، حتى إن النائب أحمد إدريس، عضو مجلس النواب عن دائرة مدينة الأقصر، أعلن رفضه للطريقة التى تعاملت بها إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية مع جمهور وإعلاميى الأقصر، مؤكدا تضامنه مع المتضررين، وقال في تصريحات صحفية: "من لا يحترم أهل الأقصر فعليه ألا يأتى إلينا"، مشيرا إلى أن المهرجان لم يحقق الهدف منه منذ انطلاقه وحتى اليوم.

    وعلق سيد فؤاد، رئيس المهرجان، على ما حدث بأن إدارة المهرجان بريئة تمامًا مما حدث، ولم تقصد مطلقًا تجاهل أهل الأقصر، لأن المهرجان في الأساس موجه لهم، كما أن الإدارة حرصت على توزيع الدعوات وحضور عدد كبير من الأهالي والصحفيين.

    وأضاف: "حضر بالفعل عددًا كبيرًا منهم للحفل وإذا كان بعض الأشخاص قد تعرضوا لمشكلة فأن الخطأ بالفعل لم يكن مقصودا، وتعد أخطاء فردية من قبل بعض الأشخاص المسؤولة عن دخول الضيوف أمام البوابات"، مؤكدا أنه يعتز بأهل الأقصر واحتضانهم للمهرجان، وأنهم شركاء في النجاح الكبير، الذي حققه المهرجان خلال دوراته السبع السابقة.

    عقبة الترجمة

    وكانت ضمن عروض أمس السبت الفيلم الجزائري "إلى اَخر الزمان" للمخرجة ياسمين الشويخ، ويعرض بالمسابقة الرسمية، وسنتناول تحليله الفني لاحقًا، ولكن اضطر عدد كبير من الحضور لمغادرة الصالة بعد دقائق من بدء العرض بقاعة المؤتمرات بسبب الترجمة، لأن هناك صعوبة بالغة في التواصل مع اللغة الجزائرية.

    الموقف نفسه تكرر مع فيلم الافتتاح الغاني "دفن كوجو" الذي جمع بين اللغة المحلية والإنجليزية، ولكن تم عرضه أيضا دون ترجمة للعربية وهذا ما تسبب في أزمة للحضور خاصة الطلبة وأهل الأقصر، الذين حرصوا على الحضور.

    وأكد سيد فؤاد، في تصريحات خاصة، أن المهرجان ترجم 30 فيلما إلى العربية منها فيلم الافتتاح ولكن هذه النسخ لا تصلح للعرض بقاعة المؤتمرات، لأسباب تقنية بينما يتم عرضها بقصر الثقافة، باعتباره أحد أبرز أماكن العرض الموجهة لجمهور الأقصر.

    الحقيقة أن التعامل مع أفلام إفريقيا أو القادمة من شمال إفريقيا لا يعد التواصل معها سهلًا بسبب صعوبة اللغة، ويجب البحث عن حلول في القريب العاجل لحل هذه الأزمة

    اقتراب الحلم

    كانت أحد عقبات المهرجان خلال السنوات الماضية، هى التواصل مع الجمهور بشكل كبير، ولكن الدورة الثامنة للمهرجان تشهد عهدًا جديدًا مع الجمهور خاصة ذلك الامتداد الذي قامت به إدارة المهرجان مع جامعة الوادي بقنا، حيث قامت الجامعة بتكريم ضيوف المهرجان إلى جانب عرض مجموعة من الأفلام على طلبة الجامعة ليمثل حالة جديدة وإضافة حقيقة للمهرجان في التواصل مع جمهور أهل الجنوب.

    أيضا لأول مرة هذه الدورة يقدم المهرجان عروضا لأهالى الأقصر بالشارع، بساحة أبو الحجاج بجانب معبد الأقصر ليقترب المهرجان بذلك إلى حلمه الكبير.

    إعلان

    إعلان

    إعلان