الحب والهجرة.. قضايا تناقشها الأفلام التسجيلية الطويلة في "الأقصر للسينما الإفريقية"

08:00 ص الخميس 14 مارس 2019
الحب والهجرة.. قضايا تناقشها الأفلام التسجيلية الطويلة في "الأقصر للسينما الإفريقية"

بوستر مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

كتبت- منى الموجي:

تستقبل مدينة الشمس، مساء يوم الجمعة 15 مارس الجاري، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، ليتجدد لقاء الجمهور مع أفلام من مختلف أنحاء القارة الإفريقية، تتنافس على جوائز مسابقات المهرجان، ومن بينها مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة. ونستعرض قصصها في السطور التالية..

- فيلم "ملاكم ليبرفيل"، إخراج اميديه باكوم نكولو، من دولة الجابون

قصة الفيلم: يتدرب الشاب كريس بلا كلل على الملاكمة في النهار ويعمل حارسًا لأبواب الملاهي الليلية في الليل. وفي ذات الوقت، تدور معركة أخرى وهي الانتخابات الرئاسية. فكما حدث في الآونة الأخيرة في بلدان إفريقية أخرى، هل هناك أمل في انتقال ديمقراطي للسلطة؟

- فيلم "الحلم البعيد"، إخراج مروان عمارة ويوهانا دومكه، إنتاج مشترك بين مصر وألمانيا

قصة الفيلم تدور في مدينة شرم الشيخ رمز الحرية والكسب السريع التي يحلم بها الشباب المصري، لكن بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الفترة الأخيرة أدت إلى توقف عجلة قطاع السياحة هناك. ويرصد الفيلم مجموعة من العمال المصريين صغيري السن الذين يعملون في أحد الفنادق السياحية الفاخرة؛ حيث الصدام بين سخافات وقوالب الثقافتين الغربية والشرقية، وهناك تعيش تلك الفئة من الشباب حياةً أشبه بالحلم.

- فيلم "فيفيريه في بلاد الكوباللو"، إخراج ماميه ووري تيوبو، من السنغال

قصة الفيلم تدور حول شاب ينتمي إلى شعب صيد تقليدي في وادي نهر السنغال. دأبت عائلته على مطاردة أفراس النهر والتماسيح من النهر باستخدام الأساليب السحرية. وفي يوم، مع تأثير المناخ بسبب الاحتباس الحراري، اختفت التماسيح، تاركة وراءها صيادين ونهرًا خاليًا من السمك.

- فيلم "حقول الحرية"، للمخرج نزيهة عربي، إنتاج مشترك بين ليبيا والمملكة المتحدة

القصة: في ليبيا ما بعد الثورة، تجتمع مجموعة من النساء على تحقيق حلم واحد، لعب كرة القدم في الفريق القومي. ولكن عندما تنزلق البلاد إلى حرب أهلية، وتتلاشى آمال الربيع العربي، فهل يتمكنّ من تحقيق حلمهن؟

- فيلم "جاو، مقاومة شعب"، إخراج قاسم سانوجو، من مالي

القصة: في بداية عام 2012، احتلت جماعات مسلحة شمال مالي في محاولتها للانفصال عن البلاد وفرض الشريعة الإسلامية. في جاو، العاصمة التاريخية في الشمال، تنظم مجموعات من الشباب المقاومة ضد الاحتلال، ويتعهدون بحماية عائلاتهم وتحرير المدينة.

- فيلم "غزالة"، إخراج هاجر النفزي، من تونس

غزالة هو رحلة في حياة رجل آمن بالحب والجمال الذي ألقت به الآلهة فينوس في سيكافينيريا، فانصرف الى حب امرأة لم تجمعه بها غير الأحلام حتى خسر عائلته وانتهى وحيدا، و جاهر بشغفه بفن محرم حرره من قيود السن والمجتمع فكان سبيله إلى ولوج قلوب أهل الكاف.

- فيلم "المحارب الضائع"، إخراج سورين ستين جيرسبير ، نسيب فرح، إنتاج مشترك الصومال والدنمارك

القصة: يتتبع الفيلم قصة محمد المقاتل السابق الذي تم تجنيده في حركة الشباب الإرهابية في سن مبكر في لندن. بعد تخليه عن الحركة الإرهابية عاد إلى الصومال حيث يعيش اﻵن في مقديشيو بدون أوراق رسمية. يريد محمد الهرب من الصومال وأن يلحق بزوجته وابنه في انجلترا قبل أن تعثر عليه حركة الشباب وتقتله.

- فيلم "لقمة العيش"، إخراج توماس موزيروا، من زيمبابوي

القصة: يحكي عن البقاء في زيمبابوي، الدولة التي تعاني من أعلى معدل بطالة في العالم يصل إلى 95%. يقاوم الأفراد القانون الذي تفرضه السلطات حيث يعيشون بأي وسيلة ممكنة فقط لتغطية نفقاتهم. يتتبع الفيلم النشطاء والمواطنين أثناء تنظيمهم للاحتجاج ضد سياسات الحكومة العدائية سعيًا لدولة أفضل.

- فيلم "مهاجرون"، إخراج عبدالله فال، من السنغال

أحداث الفيلم: هناك حوالي مليون مهاجر سنغالي، والكثير منهم من المهاجرين غير الشرعيين. رغم أنهم يعيشون في أوروبا منذ سنوات، إلا أنه يتم مطاردتهم وترحيلهم. هذا ما عايشه "شاكي"، الذي توفي فجاءت وفاته مفعمة بالعواطف والألغاز التي يحاول الفيلم فهمها من خلال قصص مشابهة لقصته. لماذا لا يريدون العودة إلى موطنهم الأصلي؟

- فيلم "همس الحقيقة في أذان القوة"، إخراج شاميلا السادات، إخراج جنوب إفريقيا

يوثق الفيلم السنة الأخيرة من عمل المحامية العامة في جنوب أفريقيا. في بلد مفعم بالفساد والتفاوت الطبقي المتزايد، تعتبر ثولي مادونسيلا الأمل الوحيد للفقراء. قبل نهاية مدة وﻻيتها، نجحت في اتهام الرئيس باختلاس الأموال العامة وبدأت معركة ضد نظام فاسد آخر على مستوى أعلى من السلطة.

تتكون لجنة تحكيم مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، من "المخرج الصومالي منصور صورا واد، السيناريست التونسي طارق بن شعبان، المخرج ديود حمادي من الكونغو، الكاتب يحيى عزمي، والمخرج أمير رمسيس".

"الأقصر للسينما الإفريقية" اختار لدورته الثامنة شعار "السينما.. حيوات أخرى"، وقام بتصميم بوستر المهرحان الفنان محمد عبلة، والذي يعبر عن مشهد ريفي بسيط يجسد قيمة العمل ويحتفي بالمرأة صانعة الحضارات، ويجمع إمرأة إفريقية بأخرى مصرية، تشتركان معًا في أداء طقوس العمل.

إعلان

إعلان

إعلان