• طارق الشناوي عن "الكنز 2": ينتمي لمخرجه.. وأنحاز للسينما القائمة على العمق الفكري

    06:00 م الخميس 15 أغسطس 2019
     طارق الشناوي عن "الكنز 2": ينتمي لمخرجه.. وأنحاز للسينما القائمة على العمق الفكري

    طارق الشناوي

    كتبت- منال الجيوشي:

    قال الناقد طارق الشناوي، إن فيلم "الكنز 2" يقف أمام نجاحه عدة أسباب تجارية، فهو ليس "فيلم عيد" بالمواصفات التقليدية، وبالتالي لن يضعه الجمهور ضمن أولوياته.

    وأكد الناقد الكبير في تصريحات خاصة لمصراوي أنه يجب الأخذ في الاعتبار أن الجزء الأول لم يحقق إيرادات واضحة لتصبح فيما بعد عامل جذب للمتفرج ليعاود استكمال التجربة.

    وأوضح أن توصيف جزء ثان للفيلم ليس دقيقا، فنحن بصدد استكمال للفيلم، لا فيلم قائم بذاته، والفيلم كمحتوى يسبح في مياه فكرية ودرامية وجمالية مختلفة، عن تلك التي اعتاد عليها جمهور السينما الآن.

    وتابع: "الفكرة التي سيطرت على شريف عرفة وعاشها في أعماقه، هي أن الزمن يتغير، ولكن تبقى المعادلات واحدة، فالعلاقة بين رجل الدين والسلطان، وبين القانون والفوضى، وبين الحب وإعلان الحب، والحلال والحرام، كل هذه ليست قيما مطلقة عابرة للزمن".

    وأضاف الشناوي: "أنا منحاز للسينما القائمة على العمق الفكري والتي تضع أمامها قيمة أبعد من مجرد الحكاية، إلا إن هذا الكنز السينمائي افتقد أحيانا شفرة التواصل بمجدافي الدفء والنعومة".

    وعن أبطال العمل، قال: "بداية يحسب للمنتج وليد صبري قطعا حماسه لفكرة مشروع مكلف ماديا، وغير مضمون تجاريا ولكن سيعيش حتما مع الزمن".

    وعن الفنان محمد سعد، قال: "المفروض أن الرابح الأكبر هو محمد سعد، فقد ابتعد عن اللمبي الذي كان تميمة النجاح بالنسبة له، ولكنه لم يستفد من التجربة، والدليل أنه شارك في سباق أفلام عيد الفطر بفيلم محمد حسين، وتكرر بعدها الفشل الجماهيري".

    وتابع: "محمد رمضان هو بالقطع الاسم الأكبر على الأفيش، ولكن في سينما شريف عرفة لا يتم وضع هذا في الاعتبار، فهو فيلم ينتمي لمخرجه، ولكن الفيلم وضعه في منطقة مغايرة لما تعود عليه الجمهور، وهو ما يحسب له قطعا مع الزمن".

    أما عن بطلات العمل هند صبري، وروبي، قال: "هند هي واحدة من أفضل بنات جيلها، وهذه المرة لم تكن في أفضل حالاتها، ولكنها مسؤولية المخرج، بينما أرى أن روبي تمتلك فيضًا من الموهبة والحضور الطاغي".

    وأكد الشناوي أن الفنان محيي إسماعيل، قد كسب الجولة في العودة للسينما بعد طول غياب، في دور الكاهن الأكبر الذي يبيع كل شيء مستغلا سلطته الدينية والتحدث باسم الرب، فهو ممثل يمتلك ومضات إبداعية طالما اشتقنا إليها.

    إعلان

    إعلان

    إعلان