حوار| عمرو عابد: "لما بنتولد" ناعم.. ومررت بمرحلة صعبة أثناء التحضير له

05:02 م الإثنين 11 نوفمبر 2019

حوار- منى الموجي:

يشعر بالرضا والسعادة بما وصل إليه في 13 عامًا، يختار أدواره وفقًا لمعاييره الخاصة، لا تهمه مقاييس النجومية، فقط حلمه أن يصبح ممثلًا جيدًا يقدم أدوارًا في أفلام يحبها، هو الفنان الشاب عمرو عابد الذي يستعد لتقديم الجزء الثاني من فيلم "أوقات فراغ"، وينتظر عرض "دماغ شيطان"، ويتابع أراء الجمهور في أحدث أعماله "لما بنتولد".

"مصراوي" التقى عمرو ليحدثنا عن أخر أفلامه، وكيف يرى مشواره الفني، إلى الحوار..

ما الذي جذبك في فيلم "لما بنتولد" خاصة أنه تجربة مختلفة عن السائد؟

كنت أعرف تامر عزت كمخرج لفيلم تسجيلي أعجبني وهو "مكان اسمه الوطن"، ووجدته يهاتفني ليحدثني عن ترشيحي لدور في فيلمه الروائي "لما بنتولد"، وبالفعل التقينا وشرح لي الشخصي وأعطاني السيناريو، قرأته وأحببت التجربة ككل فهو فيلم غنائي رومانسي لم يُقدم مثله منذ فترة طويلة في السينما المصرية، والحدوتة جيدة وكذلك الشخصية التي أقدمها والخط الخاص بها من الأسباب التي شجعتني على الموافقة.

الفيلم يحكي 3 قصص لثلاثة شباب.. هل كان اختيارك من البداية لتقديم شخصية "أمين"؟

المخرج عرض عليّ منذ البداية تقديم شخصية أمين، وأعجبتني جدًا لأنه يمارس عمل لم نر الكثير من الأعمال سواء في السينما أو التليفزيون اقتربت من أصحابه.

"أمين" يحتاج لاستعداد خاص على المستوى البدني فهو مدرب في صالة ألعاب رياضية.. كيف استعديت للشخصية؟

انتظمت في الذهاب إلى صالة ألعاب رياضية ما يقرب من 8 أشهر، لمدة خمسة أيام في الأسبوع، إلى جانب اتباع نظام غذائي معين منعني من تناول الأرز والخبز، كانت مرحلة صعبة، وكنت أشعر بالخوف والتوتر واعتقدت أن الوقت لن يكون كافي حتى أحصل على الشكل الجسدي الذي يجب أن يكون عليه "أمين".

وكيف نجحت في التعبير على الجانب النفسي المُعقد لأمين؟

حقيقي أمين شخصية صعبة على المستوى النفسي، فهو شخص لا يمكن أن نعرف هل هو سعيد أم حزين، لا يمكنك الوقوف على ما يفكر فيه، لكن في لحظة قد ينفجر، وعملت على تلك التفاصيل مع تامر في مرحلة البروفات التي كانت ممتعة وأفتقدها في كثير من الأفلام.

هل موافقتك على تقديم أي شخصية يرتبط بقدرتك على التسامح معها؟

المهم بالنسبة لي أن أكون متفهمًا لأسباب تصرفاته "يعني متفهم هو ليه بيعمل كده حتى لو عندي مساحة مختلفة عن تصرفاته"، حتى أستطيع الاقتراب منه لابد أن أفهمه وأجد له المبرر لكن بشكل عام لا أطلق أحكامًا على أي شخص.

ألم تقلق من وصف الجمهور لبعض المشاهد بالجريئة؟

لم أر أن هناك مشاهد جريئة في الفيلم، بالعكس كان من السهل أن يكون أجرأ من الصورة التي ظهر عليها، لكن تامر قدمه بشكل ناعم ويشبه ما يحب وذوقه في الأفلام.

وكيف رأيت عدم اختيار نهاية واضحة لقصة أمين؟

النهايات من اختيار المخرج في المونتاج، وبالفعل كان هناك أكثر من نهاية.

إلام وصل التحضير للجزء الثاني من فيلم "أوقات فراغ"؟

حاليًا مازلنا في مرحلة الكتابة، نلتقي أنا وكريم قاسم وأحمد حاتم مع الكاتب عمر جمال، غالبا في منزل كريم، نطرح أفكارًا ونطور الشخصيات، فالفيلم بدأ كحالة جماعية ونحن حريصون على أن يخرج الجزء الثاني بنفس الروح.

وكيف تقيّم مشوارك الفني بعد 13 عامًا من ظهورك في "أوقات فراغ"؟

أشعر بالرضا وسعيد بما وصلت إليه، أختار القريب مني وأحب تقديمه، وأعمل مع أناس أحبهم، وبشكل بسيط أريد أن أكون ممثلًا جيدًا، أشارك في أفلام جيدة وهذا ما شغلني وحاولت العمل عليه السنوات الماضية، لا أهتم بفكرة أنني ممثل فيجب أن أكون نجم النجوم.

ألا تشغلك المقارنة بينك وبين أحمد حاتم وكريم قاسم خاصة وأن نقطة انطلاقتكم كانت بنفس العمل؟

أعتبر أسوأ شيء يقوم به أي إنسان في حق نفسه، أن يضع حاله في مقارنة مع الآخرين، لكل منا مرحلة مختلفة ومشروع يختلف عن الآخر، المقارنة واردة ومفهومة لكن أنا فخور بما وصلت إليه وبما وصلا إليه، وكل خطوة يخطو بها أي شخص منا تؤثر بشكل تلقائي على الاثنين الآخرين، هناك علاقة تربطنا دون أن نكون مع بعض في أي عمل فني، وهذا أمر عظيم بالنسبة لي.

وماذا عن جديدك خلال الفترة المُقبلة؟

أنتظر طرح فيلم "دماغ شيطان"، انتهينا من التصوير ومن المقرر طرحه قريبًا.

إعلان

إعلان