• حوار| أحمد مالك: درست على يد "أزهري" بسبب "الضيف".. وأشعر بالسعادة في العمل مع جميلة عوض

    08:05 م الإثنين 21 يناير 2019

    حوار| منى الموجي:

    تصوير- إسلام فاروق:

    يؤمن بأن لكل فكر ما يعارضه، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بقضايا حساسة يصفها البعض بـ"الجدلية"، وتثير نقاشًا، قدم في أحدث أفلامه "الضيف" شخصية "أسامة" الدكتور الجامعي الذي درس بالخارج، وتطلب منه الدور الدراسة لمدة 3 أشهر على يد شيخ أزهري، حتى يتمكن من نطق الآيات القرآنية بلغة عربية سليمة، هو الفنان الشاب أحمد مالك الذي كان لـ"مصراوي" الحوار التالي، معه..

    كيف وجدت سيناريو "الضيف" عند عرضه عليك.. وهل ترددت قبل قبوله؟

    المخرج هادي الباجوري أرسل لي السيناريو، وقبل أن اقرأه وجدت اتصالًا من أحد المشاركين في الفيلم، يطلب مني قراءة السيناريو فورًا، وبعد القراءة وافقت دون تردد لأنه فيلم مهم.

    وما الذي جذبك في دور "أسامة"؟

    "أسامة" شخصية مركبة ومعقدة جدًا -أتمنى أكون نجحت في تقديمه-، يحتاج إلى تحضير على أكثر من مستوى، جزء تقني له علاقة باللغة والحوار والبحث عن فكر هذا الشاب، وتاريخه، وآخر نفسي عن الحالة الإنسانية التي تدفع شخص بمواصفات أسامة أن يصدق ويؤمن بأمور ولا يقبل أي نقاش فيها، والجزء النفسي يتعلق أيضًا ببحثي عن أرض مشتركة بيني وبين هذه الشخصية المختلفة عني تمامًا، وهذا أمر صعب جدًا.

    وهل يتبنى أحمد مالك وجهة نظر "يحيى التيجاني- خالد الصاوي" التي عرضها الفيلم؟

    أحاول مع كل سيناريو أن أبعد رأيي الشخصي عن العمل، وأضع أفكاري وذاتي بعيدًا، وبعدها أبدأ في التحضير للشخصية، لم أكن مع فكر معين، أنا مع إن الإنسان سيظل طوال الوقت في حالة تساؤل وفي محاولة لفهم الواقع الذي يعيشه.

    وكيف استعديت للدور؟

    درست لمدة 3 أشهر على يد شيخ أزهري، حتى أتقن الحديث باللغة العربية بشكل صحيح، وحتى تكون مخارج الألفاظ سليمة، لأن أسامة بين كلامه يذكر آياتًا قرآنية.

    كيف كانت جلسات العمل التي جمعتك بالكاتب إبراهيم عيسى؟

    نقاش دائم، وكان معنا خطوة بخطوة، واعتقد أنه كان سعيدًا بالناتج الذي وصلنا له.

    هل كان هناك نقاط بعينها تناولها النقاش بينك وبين مؤلف العمل؟

    نقاط لها علاقة بالدور، وكيفية تقديمه، وليس في فكر الأبطال، أنا ممثل والفيلم عمل درامي ليس فكر أو حزب أو توجه، ولا نحاول توجيه الناس لإتباع فكر دون آخر، هو في النهاية فيلم من وحي خيال، وأنا هدفي تجسيد شخصية فقط.

    وهل شعرت بالقلق من فكرة تصوير الفيلم في "لوكيشن" واحد؟

    أثناء قراءة أي سيناريو تكون هناك تخوفات، عادة ما أبعدها عن ذهني، وفي "الضيف" كان من بينها مسألة التصوير في "لوكيشن" واحد، لكن الدور جذبني ورغبتي في تقديم الحالة الإنسانية بكل أطيافها وطبقاتها، إلى جانب أن العمل نفسه يناقش فكر مهم جدًا موجود بيننا، فتركت كل تخوفاتي، وبدأت في العمل عليه، وبعد مشاهدة ردود الأفعال، تأكدت أن أي تخوف لم يكن حقيقي.

    "الضيف" يجمعك بالفنانة جميلة عوض وهي ليست المرة الأولى.. حدثنا عن التعاون بينكما؟

    عملت مع جميلة في أكثر من عمل، وأشعر بسعادة عند العمل معها، لأن أصبح بيننا "كيميا"، وهي ممثلة مهمة جدًا في جيلنا.

    وكيف رأيت ردود الأفعال حول "الضيف"؟

    الحمد لله، كانت إيجابية جدًا، وسعيد بها، كنا نتوقع مع حساسية القضايا التي يناقشها الفيلم، أن يثير الفيلم نقاشًا وهذا ما حدث، وأعجبني في ردود الأفعال أنها لمست أن العمل يحمل الحس الكوميدي "الفكاهة" والإثارة إلى جانب أهمية القضية التي يتطرق لها، ولم يشعروا بملل، لأن المخرج هادي الباجوري نجح رغم تصوير الفيلم في "لوكيشن" واحد ألا يتسرب إحساس "الملل" للجمهور.

    كان من المقرر أن يشارك "الضيف" في مهرجان القاهرة السينمائي.. ما سبب عدم المشاركة؟

    لا أعرف بالتحديد، هذه أمور يكون على علم بها المنتج والمخرج، فأي شيء خارج نطاق عملي لا أعرف أبعاده.

    ماذا عن جديدك خلال الفترة المُقبلة؟

    أستعد للمشاركة في السباق الرمضاني، هناك عملًا لن أستطيع الكشف عن تفاصيله في الوقت الحالي، لأن الأمور ليست واضحة بشكل كامل. وبعد رمضان هناك عملًا سينمائيًا، كما أنتظر طرح فيلم "رأس السنة".

    وما هي تفاصيل فيلم "رأس السنة"؟

    انتهينا من تصويره، ويتناول شريحة ما في المجتمع، كانت موجودة في 2007 و2010، ويناقش حياتها خلال يوم واحد.

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان