السيارات x أسبوع| السوق المصري يواصل أداءه الإيجابي.. وكيا Sorento تفقد 100 ألف جنيه
كتب : مصراوي
إعداد - محمد جمال:
يقدم موقع "مصراوي" نشرة أسبوعية لتسليط الضوء على أبرز الأحداث والفعاليات التي شهدها قطاع السيارات المصري والإقليمي والعالمي خلال الأيام السبعة الأخيرة.
وشهد الأسبوع المنقضي، إعلان سوق السيارات "أميك" نمو المبيعات في قطاع السيارات خلال الأشهر التسع الأولى من 2020 بنسبة 21.5% على أساس سنوي، فيما كشفت شركة كيا تخفيض أيقونتها Sorento موديل 2020 بقيمة 100 ألف جنيه.
ويمكن التعرف على التفاصيل الكاملة من خلال الصفحات التالية:
قريبًا.. ظهور شفروليه تاهو 2021 في الشرق الأوسط (صور)

كشفت العلامة الأمريكية شيفروليه عن الصور الرسمية لطرازها الكروس أوفر الشهير تاهو موديل 2021 الجديد كليًا، قبل أيام قليلة من الإطلاق الرسمي له في الأسواق العربية والعالمية.
جاء الطراز الجديد من تاهو موديل 2021 بشكل جديد كليًا وأصبح أكبر وأكثر قوة وأكثر ديناميكية، وبالتالي تحمل المركبة إرثها العريق لتدخل بتألّق عصراً جديداً من التميّز.
وحصلت السيارة الجديدة على مقدمة حادة يعكس القوة الخارقة بداخل هذه السيارة، مع الملامح الرياضية الأكثر عصرية، التي ظهرت من خلال المصابيح الحادة و المزودة بعدسات داخلية وتقنية، مما يساهم في توفير الرؤية الواضحة أثناء القيادة.
وعن المصد الأمامي لها، فلم يخلو أيضاً من ملامح القوة والشراسة، مع تزويده بمصابيح ضبابية طويلة وشبكة تهوية سفلية تساعد على تشتيت الهواء أثناء القيادة.
من المقرر أن يتم إطلاق هذه السيارة رسمياً، خلال حفل افتراضي سيقام في 1 من نوفمبر 2020 القادم.
جيلي الصينية تنفق 54 مليون دولار للقضاء على كورونا في سياراتها

استغلت شركة صناعة السيارات الصينية "جيلي" المخاوف الصحية التي ازدادت بشكل كبير بعد تفشي فيروس كورونا الجديد المتسبب بوباء "كوفيد-19"، من خلال استثمار 54 مليون دولار أى ما يعادل (864,000,000 جنيه) تقريبًا لمكافحة الفيروسات داخل سياراتها.
والجدير بالذكر أن تطوير سيارات أكثر صحية يختلف عن بناء سيارات طبية متخصصة حيث أن منتجات جيلي مصنوعة للمستهلكين العاديين.
لا تقوم السيارات التي تحمي من الفيروسات بعزل المقصورة عن المواد الضارة في الهواء الخارجي فحسب، بل تقوم أيضاً بتنقية الهواء داخل المقصورة بسرعة وفعالية.
وتعاونت مراكز البحث والتطوير الخاصة بشركة جيلي في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والصين لبحث مواد جديدة مستدامة بيئياً بخصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات يُمكن استخدامها داخل أنظمة تكييف الهواء وعلى الأسطح التي يتم لمسها كثيراً مثل الأزرار والمقابض
كما تعاونت شركة جيلي الصينية مع مؤسسات البحث الطبي والعلمي المهنية لإنشاء فرق مشاريع خاصة للعمل على الأبحاث الجديدة.
وأيضًا فى 28 يناير من العام الجاري تعاونت جيلي مع مؤسسة Li Shufu لإنشاء صندوق خاص بقيمة 30 مليون دولار أى ما يعادل (480,000,000 جنيه) تقريبًا للوقاية من فيروس كورونا الجديد والسيطرة عليه، مع التركيز على شراء الإمدادات الطبية التي تشتد الحاجة إليها في الصين حينها على المدى القصير.
وأخيرًا تعد خطوة جيلي لتطوير سيارات أكثر صحية نقلة كبيرة في ظل أزمة فيروس كورونا المنتشرة حالياً، حيث ترغب الشركة في تطوير تقنيات سلامة أكثر شمولاً تتجاوز اختبارات التصادم وتنتقل إلى أبعاد جديدة لسلامة الركاب داخل سياراتها.
فيات تيبو 2021 تظهر رسميًا بمحركات مطورة وإصدار كروس جديد

كشفت شركة فيات عن تشكيلة سيارات تيبو ذات التصميم المحدث، وقدمت عائلة تيبو المحسنة مع تحديثات في الشكل ومحركات جديدة وموديل كروس أوفر جديد يعرف باسم تيبو كروس.
بدءًا من الشكل الخارجي، تتميز تيبو 2021 بشبكة معدلة أصبحت الآن مزودة بحروف “FIAT” البارزة، ومحاطة بمصابيح أمامية LED جديدة تعد بتحسين الرؤية.
وجاءت التغييرات الإضافية محدودة، لكن النموذج يتبنى مصدًا أماميًا منقحًا وتقليمًا إضافيًا من الكروم. في مكان آخر، هناك مصابيح خلفية LED جديدة وعجلات معاد تصميمها بقياس 16 و 17 بوصة.
كما زودت المقصورة الداخلية لـ تيبو بمجموعة أدوات رقمية جديدة مقاس 7 بوصات، ونظام معلومات ترفيهي UConnect 5 مقاس 10.25 بوصة. سيجد السائقون أيضًا مجموعة مفاتيح معدلة وعجلة قيادة محدثة.
و تأتي تيبو كروس كإصدار جديد كلياً في تشكيلة السيارة، والتي تستند إلى سيارة هاتشباك بخمسة أبواب، وقد تم تصميمها لجذب المشترين المحتملين ممن يرغبون في الحصول على سيارة كروس أوفر أنيقة، وتتميز بتصميم خارجي متين، مع كسوة بلاستيكية للهيكل وألواح حماية سفلية فضية وإطارات أكثر قوة، مع نظام تعليق معدل يزيد من ارتفاع الركوب بحوالي 4 سم.
تحت غطاء المحرك، يوجد محرك بنزين جديد بثلاث أسطوانات سعة 1.0 ليتر، ينتج 99 حصانا، وعزم دوران يبلغ (190 نيوتن متر)، وهو تحسن كبير مقارنة بالمحرك الحالي سعة 1.4 لتر بقوة 94 حصان و127 نيوتن.متر من عزم الدوران.
أما محركات الديزل، فتتوفر السيارة بمحرك Multijet سعة 1.6 لتر بقوة 128 حصان أي بزيادة قدرها 10 حصان عن الموديل السابق، ويُمكن للعملاء أيضاً الحصول على محرك ديزل بقوة 94 حصان، والذي يعد بأن يكون أكثر صداقة للبيئة.
لأول مرة.. سباق فورمولا-1 في السعودية لموسم 2021

التحقت السعودية بقائمة الدول التي تستضيف جائزة كبرى ضمن بطولة العالم لسباقات السرعة للفورمولا-1، ابتداءً من الموسم المقبل 2021.
وبحسب ما ذكره موقع بي بي سي بالعربية، أن السعودية سوف تستضيف سباقاً في شوارع جدة، ضمن بطولة العالم للفورمولا-1 للعام 2021 ، ضمن جدول يضم 22 سباقا.
وسيقام السباق في جدة، ثاني أكبر مدن السعودية، وفقا لمسودة برنامج المسابقات
يذكر أن سباقات بطولة العالم في فورمولا-1 لا تُقام إلا على عدد محدد من حلبات السباق حول العالم، منها حلبات أبوظبي والبحرين في الشرق الأوسط.
ويتوقع أن تتعرض فورمولا-1 للانتقادات بسبب قرارها تنظيم السباق في السعودية بسبب سجل البلد في مجال حقوق الإنسان.
تويوتا توسع استدعاء مضخة الوقود إلى 3.3 مليون سيارة حول العالم

أضافت شركة تويوتا عملاق صناعة السيارات اليابانية مليون ونصف المليون سيارة إضافية لقائمة السيارات التي طلبت استردادها لإصلاح خلل في مضخات الوقود يمكنه التسبب في تعطل المحركات.
ووفقًا لما ذكرته شبكة سكاي نيوز بالعربية‘ فقد أكدت تويوتا إن عملية الاستدعاء الأخيرة ترفع العدد الإجمالي إلى 3.3 مليون سيارة تحمل العلامة التجارية "تويوتا" و "لكزس" تحتاج للإصلاح.
الاستدعاء يغطي أكثر من 40 طرازا لسيارات يعود تاريخها لعام 2013، وهو ما يشمل الكثير من طرازات تويوتا ولكزس.
وقالت "تويوتا" في بيان، أول أمس الأربعاء، إن مضخات الوقود قد تتوقف فجأة عن العمل، ما قد يؤدي إلى توقف المركبة بشكل مفاجئ، وقد لا يتمكن السائقون من إعادة تشغيلها، إذا حدث التوقف والسيارة تتحرك بسرعة كبيرة فقد يزداد خطر وقوع حادث".
أرسلت أسوشيتد برس رسالة لتويوتا تسأل عما إذا كانت هناك حوادث أو إصابات قد وقعت بسبب المشكلة ام لا.
سيقوم وكلاء تويوتا ولكزس باستبدال مضخات الوقود بدون أي تكلفة يتحملها العملاء.
لاند روڤر ديفندر تحصل على جائزة أفضل SUV لعام 2021 (صور)

أعلنت لاند روڤر البريطانية الرائدة فى صناعة السيارات الفاخرة عن فوز أيقونتها ديفندر الجديدة بجائزة "الفرجار الذهبي" من "موتور تريند" (MotorTrend) كأفضل سيارة رياضية متعددة الأغراض لعام 2021.
تعد أيقونة لاند روفر صاحبة أسلوب عصري وقدرة فائقة على الطرقات الوعرة، كما أنها أقوى وأقدر سيارة لاند روڤر حتى الآن، حيث تجمع بين الهيكل الجديد والتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب الهندسة الفائقة، للحصول على سيارة ديفندر تلائم القرن الحادي والعشرين
وقال جو إبرهاردت، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "جاكوار لاند روڤر" أميركا الشمالية: "اختيار سيارة ديفندر من قبل موتور تريند لتكون سيارة العام الرياضية متعددة الأغراض إنجاز عظيم وتكريم مشرف، وندرك أن محبي السيارات ينتظرون عودة هذه السيارة الأيقونية إلى الولايات المتحدة لأكثر من 20 عاماً.
وتابع؛ أودّ أن أشكر مصممينا ومهندسينا والجميع في لاند روڤر لدورهم في إنتاج سيارة ديفندر الخاصة بالقرن الحادي والعشرين، والتي يمكن تخصيصها بشكل شخصي والاستمتاع بها للعديد من الأجيال المقبلة".
ومن جانبه قال مارك ريشتين، رئيس تحرير "موتور تريند": "إننا سعداء بتكريم سيارة ديفندر الجديدة وحصولها على جائزة سيارة العام الرياضية متعددة الأغراض.
وأضاف؛ أن تحقيق نقلة في سيارة ما لا يشمل تحسين قيادتها فقط، بل الشعور بالتغيير المجرى في مختلف النواحي، ومنذ لحظة صعودكم في سيارة لاند روڤر ديفندر، تشعرون بالنقلة الحاصلة.
وتتألف مجموعة السيارات المرشحة هذا العام من 28 سيارة رياضية متعددة الأغراض جديدة أو بتصميم جديد مع مختلف طرازاتها، وتم تقييمها وتمييزها وفقاً لمعطيات "موتور تريند" الستة: الأمان والكفاءة والقيمة والتصميم المتطور والامتياز في الهندسة والأداء الملائم لوظيفة السيارة، ليتم بعد ذلك تحديد السيارة التي تقدم أفضل أداءٍ مقارنة بالغاية المرجوة منها وبالمعايير المرتفعة التي تضعها "موتور تريند".
ومع اختيار سيارة ديفندر الجديدة كسيارة العام الرياضية متعددة الأغراض، فإن فريق "موتور تريند" يرى أن هذه السيارة الأيقونية الجديدة كليًا قدمت ما يتجاوز قدراتها الأسطورية على الطرقات الوعرة، فبعد إعادة تصميم منصة السيارة وهيكلها القاعدي، أنتجت لاند روڤر سيارة ذات راحة قصوى وتوجيه ممتاز على الطرقات العادية، مع مجموعة من ميزات الأمان النشطة والخامدة، إلى جانب تحقيقها لقيمة كبرى مقابل ثمنها، مقارنة بمنافسيها المباشرين.
بالصور.. كيا Sorento محلية الصنع تفقد 100 ألف جنيه من سعرها

أعلنت الشركة المصرية العالمية للتجارة والتوكيلات "EIT" الوكيل الحصرى لعلامة كيا الكورية الجنوبية عن أحدث قائمة سعرية لموديلاتها المتاحة بمصر في نوفمبر الجاري.
وكشفت القائمة السعرية المعلنة من الوكيل المحلي، عن انخفاض أسعار السيارة Sorento الرياضية متعددة الاستخدامات الـSUV موديل 2020 بنحو 100 ألف جنيه.
وبالكشف عن التخفيض الأخير، تكون كيا سورينتو قد فقدت نحو 200 ألف جنيه من سعرها في نحو عام ونصف، إذ أعلنت EIT في يونيو من عام 2019 عن تخفيض مماثل بقيمة 100 ألف جنيه.
تتوفر كيا سورينتو بأبعاد تتناسب مع العائلات الكبيرة والعمل بالطرق المصرية، حيث يبلغ طولها الإجمالي 4.800 ملم وعرضها 1.890 ملم وارتفاعها 1.690 ملم وارتفاع خلوصها الأرضي 183 ملم.
تقف سيارة كيا متعددة الاستخدامات على إطارات رياضية قياسات 17 بوصة، ومساحة التخزين الخلفية "الشنطة" تتسع إلى 660 لترًا مكعبًا من الحقائب.
تقدم سورينتو بنوعين من المحركات، الأول رباعي الاسطوانات سعة 2.4 لتر بقوة 172 حصانًا وناقل حركة أوتوماتيكي من 6 سرعات، أما الثاني فهو محرك مكون من 6 اسطوانات سعة 3.5 لتر بقوة 280 حصان وناقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات.
وتتوفر سيارة كيا سورينتو بإصدارها المحلي بثلاث فئات من التجهيزات الأولى A/T F/O مزودة بمحرك 2.4 لتر وتعمل بنظام دفع ثنائي، خماسية المقاعد.
وتراجعت أسعار الفئة القياسية من كيا سورينتو 2020 إلى 549.900 جنيه بدلًا من 649.900 جنيه.
أما الفئة F/O A/T الثانية من السيارة المزودة بمحرك 3.5 لتر وتعمل بنظام الجر الأمامي وتتسع لسبعة ركاب وبها فتحة سقف بانورامية، أصبح سعرها الرسمي بعد التخفيض 649.900 جنيه مقارنة بـ749.900 جنيه.
وتراجعت الفئة A/T TL 4WD الأعلى من سورينتو التي تعمل بنظام الجر الكلي الرباعي ومحركها سعة 3.5 لتر، وتتسع لسبعة ركاب إلى 749.900 بدلًا من 849.900 جنيه.
تمتلك كيا سورينتو باقة من وسائ الأمان والمساعدة القياسية، يذكر منها الوسائد والستائر الهوائية وفرامل ABS المانعة للانغلاق ونظام EBD لتوزيع جهد الفرامل إلكترونيًا ونظام ESC للثبات الإلكتروني، وبرنامج التوازن الإلكتروني عند المرتفعات DBC، إضافة إلى حساسات ركن أمامية وخلفية.
كما يتوفر بالسيارة مصابيح LED أمامية وخلفية وطي مرايا الجنب كهربائيًا ومثب للسرعة وكاميرا خلفية وعجلة قيادة إلكترونية متعددة المهام وبرنامج BAS لتدعيم الفرامل.
أما وسائل الراحة والرفاهية فيأتي في مقدمها مكيف هواء أوتوماتيك ثنائي النطاق وشاشة تحكم لمسية قياس 7 بوصة وزر تشغيل/ إيقاف المحرك وفتحة سقف، بالإضافة إلى نظام صوتي مكون من 6 سماعات ومدخل AUX وUSB وبلوتوث.
بـ8.2 مليون| رولز رويس كالينان أحدث سيارة في أسطول محمد رمضان (صور وفيديو)

نشر الفنان محمد رمضان عبر صفحته الرسمية بموقع تبادل الصور "إنستجرام" على شبكة الإنترنت، صورة إلى جانب أحدث سيارة في أسطول سياراته وهي رولز رويس Cullinan إصدار Black Badge.
وعلق رمضان قائلًا: "أمس اشتريت سيارة رولز رويس كولينان 2020 بلاك بادج"، ووجه الشكر لمالكي المعرض الذي ابتاع منه السيارة والتي تحمل رقم (دبي 1111).
تعد رولز رويس كالينان "بلاك بادج" الـSUV موديل 2020 نسخة محسنة من كالينان القياسية التي تصنف من أفخم سيارات الدفع الرباعي في العالم، ويقدمها الصانع البريطاني بمحرك V12 بسعة 6.7 لتر بقوة 600 حصان.
وتتوفر كالينان بلاك بادج في الأسواق العالمية بمتوسط أسعار تبدأ من 524.200 دولار أي ما يعادل نحو (ثمانية ملايين و256 ألف جنيه مصري) تقريبًا؛ ذلك فيما تباع رولز كالينان النسخة العادية بأسعار بين 382.000 دولار (ستة ملايين جنيه) و440.000 دولار.
وبحسب تقارير فإن سعر السيارة الجديدة التي أعلن رمضان عن امتلاكها، يضاف إليه سعر إضافي هو قيمة اللوحات المميزة حيث يتم تخصيصها في دولة الإمارات العربية المتحدة بأسعار مرتفعة.
وتستطيع السيارة بفضل محركها القوي أن تنطلق من الثبات حتى 100 كم/س في 4.9 ثانية فقط، وتصل سرعتها القصوى إلى 250 كم/س رغم وزنها الذي يصل 2.7 طن، وناقل حركة بخيار Intuitive Throttle ثماني السرعات وتمتاز بها السيارة يتوفر بذراع ناقل الحركة بزر منخفض يغير من صوت العادم.
تتميز السيارة بطلاءها الأسود الذي تم العمل عليه يدوياً، وشبك أمامي وأنابيب العادم مصنوع من الكروم داكن، بالإضافة إلى شارة Spirit of Ecstasy المصنوعة من الكروم الأسود شديد اللمعان، مع عجلات معدنية قياس 22 بوصة وأقراص فرامل حمراء.
تمتاز المقصورة الداخلية كذلك باللون الأسود مع خطوط تصميمية صفراء، وتمتمد تلك اللمسات الصفراء على المقاعد ولوحة القيادة، وتتميز كالينان بلاك بادج بالسقف المضاء بـ1.344 مصباح صغير يحاكي إضاءات النجوم.
مقصورة السيارة مزودة أيضًا بنحو 23 قطعة من الكربون فايبر لمزيد من الفخامة، ووفقًا لتقارير تستغرق عملية إنتاج تلك القطع قرابة 21 يومًا للتأكد من جودتها قبل تركيبها بالسيارة.
يذكر أن محمد رمضان يمتلك مجموعة من السيارات الفارهة والسوبر رياضية الخارقة، أبرزها لامبورجينى أفنتادور وماكلارين " 720S " سبايدر ورولز رويس جوست وفيراري 458 ورنج روفر فيلار وغيرها.
في 9 أشهر| سوق السيارات المصري يواصل أداءه الإيجابي رغم كورونا

كشفت البيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات "أميك" عن نمو المبيعات في قطاع السيارات خلال الأشهر التسع الأولى من 2020 الجاري بنسبة 21.5% على أساس سنوي.
يأتي ذلك في الوقت الذي واجه فيه السوق المحلي حالة من الركود والتوقف شبه التام وخاصة في الربع الثاني من العام، على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد-19".
وبحسب مراقبون فإن انتعاشة المبيعات والدفعة القوية التي حصل عليها السوق المحلي خلال الربع الأول من العام الجاري، لا تزال تسهم في موازنة المبيعات وإظهارها بشكل أفضل عند المقارنة بالعام الماضي.
كان قطاع السيارات المصري أصيب بالشلل بدءًا من النصف الثاني من مارس وحتى النصف الأول من مايو، ذلك بسبب الإجراءات الاحترازية التي طبقتها الحكومة المصرية لمكافحة كورونا وفي مقدمتها وقف عمليات استخراج وتجديد تراخيص السيارات.
ووفقًا لـ"أميك" فقد بلغ إجمالي المبيعات في قطاعات سيارات الركوب (الملاكي) وحافلات نقل الركاب والشاحنات التجارية في الأشهر التسع الأول من العام نحو 152.332 سيارة بفارق 27.026 وحدة عن العام الماضي.
وسجل قطاع سيارات الركوب "الملاكي" بشقيه المستورد والمحلي ارتفاعًا بنسبة 23% على أساس سنوي، حيث بلغ إجمالي المبيعات خلال الفترة المذكورة 107.600 وحدة مقارنة بـ87.200 وحدة في 2019.
وتعد زيادة مبيعات سيارات الركوب رغم تفشي كورونا المستجد، انعكاسًا لحالة الاستقرار النسبي بالسوق، فضلًا عن انضمام بعض العلامات التجارية مؤخرًا إلى تقرير أميك مثل أوبل الألمانية وإم جي الصينية.
أما قطاع الحافلات فقد وصل إجمالي مبيعاته 19.200 حافلة بنسبة نمو 38.9% مقارنة بمبيعات نفس الفترة من العالم الماضي؛ رغم توقف النشاط السياحي خلال أبريل ومايو والذي يعد المستهلك الأبرز لقطاع حافلات الركاب.
أما قطاع الشاحنات، فقد ارتفعت مبيعاته بنسبة 5% على أساس سنوي، بعد أن بلغ إجمالي الوحدات المباعة في الأشهر الثمانية 25.400 وحدة مقارنة بـ24.100 وحدة على أساس سنوي.
وتوقع المهندس رأفت مسروجة، الرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارات "أميك"، قد توقع أن يشهد سوق السيارات المصري انتعاشة كبيرة، في أعقاب السيطرة على فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".
وقال مسروجة، في تصريح سابق لـ"مصراوي" إن تراجع المبيعات الذي شهده السوق في الربع الثاني من العام لا يعد إحجامًا عن الشراء، ولكن انتظارًا من جانب المستهلكين لحين استقرار الأوضاع الصحية بالبلاد وبدء التعايش مع الفيروس.
كانت وكالة "F2M" فوكاس تو موف الأمريكية المتخصصة في أبحاث أسواق السيارات العالمية، أكدت أن سوق السيارات المصري يعد واحدًا من أفضل الأسواق مبيعًا حول العالم خلال الأشهر التسع الأولى من 2020.
وأشارت الوكالة الأمريكية في تقرير أن قطاع السيارات المصري سجل انطلاقة قوية في الربع الأول من العام، ذلك قبل أن تتراجع المبيعات بسبب تفشي جائحة كورونا، إلا أن المبيعات الإجمالية المسجلة حتى سبتمبر انتهت عند 146.950 وحدة بزيادة 29.3٪ على أساس سنوي.
وأوضحت "F2M" أن مبيعات السيارات في سبتمبر الماضي بلغت 21.117 وحدة بنسبة نمو 18٪ مقارنة بمبيعات نفس الشهر من عام 2019، ما أسهم في استمرار معدل النمو الإجمالي.
يشار إلى تقرير أصدرته وكالة بلومبرج الاقتصادية، لفتت فيه إلى أن تأثر الاقتصاد العالمي بتفشي فيروس كورونا، وتمديد شركات صناع السيارات الكبرى إغلاق المصانع، نتج عنه نقص بمكونات الإنتاج الخاصة بصناعة السيارات.
وتوقعت وكالة التصنيف الائتماني موديز الأمريكية أن تشهد مبيعات السيارات في أنحاء العالم تراجعًا بنسبة 2.5% خلال العام الحالي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
أربعة أعوام من "التعويم" كيف مرت على قطاع السيارات المصري؟

تحل اليوم الثالث من نوفمبر 2020، الذكرى الرابعة للقرار التاريخي الذي اتخذته حكومة المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء السابق بتحرير أسعار النقد الأجنبي مقابل الجنيه المصري والمعروف بـ"قرار التعويم".
وعلى مدار الأعوام الأربعة الماضية، شهد قطاع السيارات المصري تغيرات كبيرة، إثر القرار المتقدم، والذي جاء ضمن خطة شاملة لإصلاح منظومة الدعم وإعادة الاقتصاد المصري إلى المسار الصحيح.
واشتمل القرار الوزاري إلى جانب تحرير أسعار النقد الأجنبي، على إعادة النظر في قيم فواتير الدعم الحكومي للمشتقات البترولية والكهرباء وغيرها من مصارف الدعم.
في اليوم التالي لقرار تعويم الدولار؛ أصاب سوق السيارات حالة من التخبط، إذ ارتفعت الأسعار بين ليلة وضحاها إلى نحو 100%، ما أدى إلى إحجام الآلاف من العملاء عن الشراء، الأمر الذي دفع مستثمرين بالقطاع لتغيير بعض خططهم المستقبلية.
بداية الركود
مع ارتفاع قيمة العملة الأجنبية في 3 نوفمبر 2016 إلى نحو 15.28 جنيه، فقدت الشركات قدرتها على ضبط الأسعار، وحيث أن القطاع قائم بشكل شبه كامل على الاستيراد سواء السيارات أو مكونات الإنتاج الخاصة بالتجميع المحلي. كان الركود نتيجة حتمية.
وبالرغم من إحجام الكثيرين عن الشراء؛ إلا أن السوق في 2016 أغلق على إجمالي مبيعات وصل إلى 199.600 سيارة بزيادة بنسبة ارتفاع قدرها 5% عن عام 2015، مدفوعًا بمبيعات الأشهر العشر الأول التي سبقت قرار التعويم.
خيم تحرير أسعار النقد بظلاله على مبيعات الربع الأول من 2017، إذ كان قطاع السيارات الأكثر تأثرًا بارتفاع معدلات التضخم، حيث فقد السوق خلال تلك الفترة أكثر من 35% من قوته الشرائية، ما دفع عدد من الشركات ووكلاء العلامات التجارية إلى خفض الرسائل الاستيرادية والاكتفاء بالمعروض في السوق لمجابهة ضغوط الركود.
وبنهاية عام 2017 كان سوق السيارات المحلي قد فقد 31.6% من إجمالي مبيعاته ذلك بحسب بيانات مجلس معلومات سوق السيارات "أميك" حيث توقفت المبيعات عند 136.600 وحدة ليفقد السوق 62.600 عملية بيع مسجله في 2016.
عودة النشاط مجددا
أما عام 2018 فقد كان شاهدا على استعادة القطاع جزءًا كبيرًا من قوته الشرائية، إذ بلغ إجمالي المبيعات بنهاية ديسمبر 193.800 وحدة بمعدل نمو بلغ 42.9% مقارنة بمبيعات 2017.
وقال خالد حسني، المتحدث الرسمي السابق باسم "أميك" في تصريحات سابقة لـ"مصراوي" إن ما حدث في 2017 كان استثنائيًا بسبب تحرير العملات الأجنبية، موضحًا أن استقرار سوق النقد الأجنبي في 2018 أسهم بشكل كبير في استعادة السوق لعافيته.
إلا أن الربع الأخير من ذلك العام كان مرتبكًا للغاية مع تنامي الأنباء عن اقتراب تطبيق الإعفاء الكلي على السيارات الواردة من دول الاتحاد الأوروبي، ما دفع العشرات لتأجيل قرارات الشراء للاستفادة من انخفاض الأسعار مع دخول الإعفاء حيز النفاذ.
عام المقاطعة
في 2019 واجه قطاع السيارات تحدٍ آخر بعيدًا عن الجنيه المصري الذي تحسن كثيرًا أمام النقد الأجنبي، إذ دخل الإعفاء الكلي للسيارات الواردة من دول الاتحاد الأوروبي من الرسوم الجمركية حيز النفاذ تنفيذًا لبنود اتفاقية التجارة الحرة بين مصر ودول أوروبا.
ومع إعفاء السيارات الأوروبية من الجمارك أصيب السوق بحالة من الارتباك بسبب التباين في الأسعار، الأمر الذي دفع شريحة من المستهلكين للمطالبة بمقاطعة الشراء لحين استقرار الأوضاع ومراجعة الوكلاء المحليين للأسعار.
وفي ظل حالة الارتباك المستمرة منذ بداية العام، فقد القطاع وفقًا للبيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات "أميك" نحو 12% من المبيعات المسجلة خلال نفس الفترة من 2018، ذلك بالرغم من تحسن مبيعات قطاعي الحافلات والشاحنات التجارية.
على الصعيد الرسمي واصلت الحكومة المصرية جهودها لدعم القطاع من خلال وضع أطر قانونية لتنظيم صناعة السيارات، فضلًا عن تقديم خطط استثمارية متعددة لجذب المزيد من رؤوس الأموال والتي أفضت عن نحاجات أبرزها عودة مرسيدس بنز لتجميع سياراتها في مصر بعد انقطاع دام أكثر من 4 سنوات، إضافة إلى علامة برتون الماليزية.
كما دفعت الحكومة المصرية في 2019 بقوة لتحويل المنطقة الاقتصادية "شرق بورسيعد" إلى منطقة لوجستية يعتمد عليها الكيانات العالمية المتخصصة في صناعة السيارات لتكون منصة لها للانطلاق من وإلى أفريقيا، فضلًا عن اقتحام ملف توطين صناعة السيارات الكهربائية.
وأغلقت مبيعات عام 2019 بتراجع قدر بـ12.9 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه، إذ توقفت المبيعات عند 179.699 سيارة فيما تجاوزت بنهاية 2018 حاحز الـ193 ألف سيارة.
الـ"كورونا"
في 2020 كان العاملين بقطاع السيارات المصري يتوقعون عامًا استثنائيًا بعد ثلاثة أعوام من الصعود والهبوط لأسباب أو أخرى، وبالفعل كانت مبيعات الربع الأول من العام مبشرة للغاية.
إلا أن انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" وتحوله في أقل من أربعة أشهر إلى حائجة عالمية، أجبرت صناعة السيارات العالمية على الإغلاق، ما تسبب في تراجعات حادة بعمليات الإنتاج والتوزيع.
وانعكست قرارات الإغلاق الإجبارية التي اتخذتها غالبية الحكومات حول العالم، على السوق المصري، وبرز ذلك في تراجع أرقام المبيعات في أبريل ومايو الماضيين اللذين شهدا تطبيق صارم للإجراءات الاحترازية بالشارع المصري.
وبالرغم من ذلك إلا أن الحياة عادت مرة أخرى بشكل تدريجي للسوق، مع بدء تخفيف الإجراءات الاحترازية لمواجهة الوباء في نهاية النصف الأول من والربع الثالث من العام.
السوق المصري بين الأفضل عالميًا
بالرغم من كل التحديات التي واجهها السوق خلال العام الجاري، تأتي وكالة F2M فوكاس تو موف الأمريكية المتخصصة في أبحاث أسواق السيارات العالمية لتؤكد في تقرير لها نشر في أكتوبر الماضي، أن السوق المصري يعد واحدًا من أفضل أسواق السيارات بالعالم خلال عام الجائحة.
وقالت الوكالة الأمريكية، إن قطاع السيارات المصري سجل انطلاقة قوية في الربع الأول من العام، ذلك قبل أن تتراجع المبيعات بسبب تفشي جائحة كورونا، إلا أن المبيعات الإجمالية المسجلة حتى سبتمبر انتهت عند 146.950 وحدة بزيادة 29.3٪ على أساس سنوي.
وأشارت الوكالة الأمريكة إلى الجهود التي اتخذتها الحكومة المصرية خلال الأشهر الماضية لمحاولة إنعاش الاقتصاد، وبخاصة خلال شهري أبريل ومايو الذين شهدا تراجعًا باحتياطي النقد الأجنبي إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات وانخفاضًا بالصادرات بنسبة 29% على أساس سنوي بسبب تراجع الطلب العالمي.
كما لفتت إلى محاولات الدولة إنعاش السوق عبر تخفيف إجراءات الإقفال منذ يوليو الماضي، والتي تمثلت في السماح للمتاجر والفنادق بفتح أبوابها تدريجيًا مرة أخرى وعودة النشاط للمطارات، وجميعها عوامل أساسية لتشغيل السوق وقطاع السياحة بشكل خاص.
تعمل بوقود الهيدروجين.. تويوتا تكشف النقاب عن الجيل الجديد من Mirai (صور)

أعلنت شركة تويوتا اليابانية الرائدة فى صناعة السيارات عن طرح الجيل الجديد من أيقونتها Mirai المعتمدة على وقود الهيدروجين خلال الشهر الجاري بمدى سير أكبر وملامح أكثر أناقة.
وأوضحت الشركة اليابانية؛ أن الجيل الثاني من أيقونتها Mirai الصالون يظهر بطول 98ر4 متر، وعرض 89ر1 متر، مع ارتفاع 47ر1 متر، بينما يبلغ طول قاعدة العجلات 92ر2 متر.
وتزخر المقصورة الداخلية بالعديد من حليات النحاس وشاشة قياس 3ر12 بوصة مع أجهزة قياس رقمية بالكامل، فضلا عن أنها تقدم 5 مقاعد بدلا من 4.
ويتمتع الجيل الجديد من Mirai بملامح تصميمية جذابة، وخطوط انسيابية، مع شبكة مبرد عريضة، وعجلات قياس 20 بوصة، كما أنها تقف على المنصة TNGA، وهو ما يمنحها زيادة في الطول والعرض.
وتعتمد السيارة على ثلاثة خزانات الهيدروجين بدلا من اثنين، والتي تسع 6 كجم من الوقود، وهو ما يفترض أن يصل بالسيارة إلى مدى السير 700 كلم.