• خاص| لبنى عبدالعزيز: حسين رياض أبدع في "وا إسلاماه".. وهذا رأيه بفيلم "أنا حرة"

    02:35 م الأحد 13 يناير 2019

    كتبت- منى الموجي:

    مشوار طويل اقترب من نصف قرن قضاه عاشقًا للفن، خاصة المسرح الذي كان يتمنى أن يموت على خشبته، إيمانًا منه بأن أفضل شيء يحدث لفنان أن يموت واقفًا على قدميه يؤدي عمله. اشتهر بأداء دور الأب والجد في كثير من الأعمال السينمائية، هو الفنان الكبير حسين رياض.

    وفي ذكرى ميلاده الذي يوافق اليوم 13 يناير، تحدث "مصراوي"، مع الفنانة الكبيرة لبنى عبدالعزيز، التي وقفت أمامه في أكثر من فيلم، منها "آه من حواء"، "وا إسلاماه"، "أنا حرة"، "هذا هو الحب"، و"بهية": "أول ما شافني كأنه تبناني، قعد ينصحني على جو السينما والشخصيات والناس وأكلم مين ومكلمش مين، حسيت بعطفه وأبويته، عطف بين أب وبنته. من غير تردد أقدر أقول إني لما كنت بشوفه بحس إني شفت والدي، بفرح وبتنطط وباخده في حضني، وهو كذلك بعدين نقعد يحكيلي على كل الحاجات اللي معرفهاش في الوسط".

    وتابعت "يكلمني عن ماضيه وتاريخه وكان بيحب المسرح وبيحب يتكلم عنه"، لافتة إلى أنها من أكثر الممثلات اللاتي وقفن أمامه، مشيرة إلى أنه في فيلم "آه من حواء" للمخرج فطين عبدالوهاب، لعب دور الجد الذي لا يعرف كيف يتصرف مع حفيدته المتمردة، مضيفة "كان دمه خفيف، كنا نناقر بعض طول الوقت على الشاشة، وفي الكواليس كنا بنضحك كتير".

    وعن فيلمهما "وا إسلاماه" إخراج أندرو مارتون، قالت "بعتبر إن (وا إسلاماه) البطل اللي فيه هو حسين رياض، وبحس دايمًا إنه هو اللي شال الفيلم، ولما نذكره بنذكر نداء "انتي فين يا جهاد" اكتر من أي حاجة تانية، لأنه أبدع في هذا الفيلم".

    كذلك تطرقت لبنى للحديث عن فيلمهما "أنا حرة" للمخرج صلاح أبو سيف، لافتة إلى أنه كان يعتز كثيرًا بهذا الفيلم وسعيد بالعمل فيه، ودائمًا ما كان يقول لها أثناء التصوير "حاجة محصلتش ده فيلم جديد في تاريخ السينما المصرية، ده صفحة جديدة ونظرة جديدة للمرأة المصرية والعربية".

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان