• نجل "الشاويش عطية": والدي أصيب بتصلب في الشرايين.. وفريد شوقي كان "ملك" بأخلاقه (حوار)

    03:44 م الأحد 24 أبريل 2016
    نجل "الشاويش عطية": والدي أصيب بتصلب في الشرايين.. وفريد شوقي كان "ملك" بأخلاقه (حوار)

    1

    حوار- منى الموجي:

    قدم العديد من الشخصيات في عشرات الأفلام السينمائية، إلا أن الجمهور يتذكره دائما بدوره الأشهر في سلسلة الأفلام التي حملت اسم الفنان إسماعيل ياسين، وهو الدور الذي ظل لصيق به حتى يومنا هذا، فلا يعرف كثيرون اسمه الحقيقي، لكن يعرفون أنه الشاويش عطية، هو الفنان الراحل رياض القصبجي.

    في 23 أبريل تحل ذكرى رحيل الشاويش عطية، وإحياءا لذكراه التقى "مصراوي" بنجله الوحيد فتحي، ليتحدث عن والده وأفلامه وأصدقائه، وكيف توفي بعدما مرض لسنوات طويلة أبعدته عن السينما، فإلى الحوار..

    3

    في البداية، أعرب فتحي عن سعادته بعودة الاهتمام بنجوم أفنوا أعمارهم في تقديم أعمالا فنية مازالت تسعد الجمهور كلما رآها، مشيرا إلى جهود جمعية "ابناء فناني زمن الفن الجميل"، والتي أعادت لم شمل ابناء نجوم كبار وجعلت بينهم تواصل بعد سنوات طويلة انقطع فيها الاتصال بينهم.

    مازال الجمهور يتذكر أشهر الجمل والإفيهات التي رددها "الشاويش عطية" في أفلامه، فما أن يعلن فتحي أنه نجل رياض القصبجي، يجدهم يرددون جملة "نمرتك على المدفع برررم".

    رياض الذي عمل في بداية حياته كمساري في السكة الحديد والتحق بفرقة التمثيل بها، أخذ يتنقل بين فرق الهواة حتى استقر في فرقة إسماعيل ياسين، ليشاركه بطولة سلسلة من الأفلام السينمائية، من بينها الأفلام التي حملت اسمه، وكان أولها وفقا لنجله فتحي "إسماعيل ياسين في الجيش"، وهو الفيلم الذي حضر افتتاحه المشير عبدالحكيم عامر، في سينما ريفولي، وظل يتحدث عن هذه الذكرى بسعادة طوال الوقت.

    إسماعيل ياسين ورياض القصبجي

    أصبح رياض تميمة حظ إسماعيل ياسين لا يستغنى عنه في معظم أفلامه، "بعد وفاة والدي لم يقدم إسماعيل ياسين أفلام جديدة وسافر لبنان وعمل مونولوجات"، ورغم ذلك يؤكد فتحي أن علاقة والده بإسماعيل ياسين لم تكن علاقة صداقة بل كانت علاقة عمل فقط، فعندما ينتهيا من التصوير لا يلتقيا ويذهب كل منهما لشأنه، وعندما سقط رياض مريضا لم يزره إسماعيل في بيته أو في المستشفى، كما لم يذهب لتقديم واجب العزاء لأسرته بعد رحيله.

    يعتقد الجمهور أن نجوم الكوميديا حياتهم دائما تحمل الكثير من المرح والضحك، لكن قصص معظمهم أثبتت العكس، وفي هذا يقول فتحي "والدي كان يحب الضحك حاضر الذهن دائما وقفشاته سريعة، لكن في نفس الوقت كان سريع الغضب خاصة في سنوات مرضه الأخيرة".

    بدأت رحلة مرض الشاويش عطية عام 1959، كان وقتها يصور أخر أفلامه "أبو أحمد" مع الفنان فريد شوقي، وكانت معظم مشاهده في سفينة على البحر، فينتهي من مشاهده ليستريح في "كراكة" ثم يعود من جديد للتصوير على ظهر السفينة، فتأثر باختلاف درجة الحرارة، الأمر الذي تسبب في انسداد شرايينه وتوقف نصفه الشمال عن الحركة، وجاء تشخيص الأطباء لحالته على أنها "تصلب في الشرايين"، مؤكدين لهم أن رحلة العلاج ستستغرق ما بين 5 إلى 7 أعوام، لكنه رحل عام 1963.

    رياض القصبجي

    أما عن الأصدقاء الذين حرصوا طوال فترة مرضه على زيارته، فيقول فتحي "المنتج جمال الليثي، المخرج فطين عبدالوهاب، والفنانة أمينة رزق، والفنان فريد شوقي، الذي كان دائما ما يزوره ويجلس معه بالساعات، وهو الوحيد اللي كان بيسأل علينا بعد وفاته، ويرسل لنا أشخاص من مكتبه بظرف فيه فلوس، ويقولنا ده حق رياض، بطريقة شيك فقد كان ملك بأخلاقه".

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان