"ديجيتال جورنال" الكندية: مؤشرات للتقارب بين القاهرة وحماس

10:59 م الجمعة 07 يوليو 2017
"ديجيتال جورنال" الكندية: مؤشرات للتقارب بين القاهرة وحماس

كتب - عبدالعظيم قنديل:

أشارت مجلة "ديجيتال جورنال" الكندية الإلكترونية، في تقرير لها اليوم الجمعة، أن العلاقة بين حماس والقاهرة في طريقها إلى التحسن، وذلك بعد سلسلة من اللقاءات بين حماس وكبار المسؤولين المصريين في القاهرة، حيث سيترتب على ذلك آثار هامة على غزة وسياسة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وبحسب التقرير؛ فرضت إسرائيل حصارًا برياً وبحرياً وجوياً على قطاع غزة، وذلك بعد سيطرة حماس على القطاع عام 2007، حيث عانى سكان القطاع من مصاعب إنسانية جسيمة، لاسيما بعد أن جعلت إسرائيل الوضع من سئ إلى أسوأ، حتى أدى إلى قطع الكهرباء عن غزة، وذلك لإجبار حماس على التخلي عن السلطة والانضمام إلى حكومة موحدة.

ومن أجل الحفاظ على الدعم الشعبي، تحاول حماس أن تقوم بإصلاح علاقاتها مع مصر، على الرغم من أن حماس هي فرع من جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها القاهرة جماعة إرهابية.

وأضاف التقرير أن محمد دحلان، رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة، لعب دورًا هامًا في تنسيق الاجتماعات، الذي كان مسؤولاً كبيرًا في حركة فتح ولكنه الآن معارض قوي لمحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة فتح، لافتًا إلى تصريحات إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي قال إن مصر تساعد على تحسين الأوضاع في غزة والتخفيف من بعض المصاعب الناجمة عن الحصار الإسرائيلي، كما شكر هنية كل من قطر والمملكة العربية السعودية على الدعم المالي.

من جانب آخر، أكدت المجلة الكندية أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تسعى إلى معالجة بعض القضايا الأمنية مع السلطات المصرية، من خلال تطهير الأراضي على جانبها من الحدود، وإنشاء منطقة عازلة تحتوي على أبراج مراقبة وكاميرات وأسوار شائكة، حيث أشار مسئولي "حماس" إلى أن هذه الإجراءات بمثابة رسالة طمأنة للجانب المصري، ويأمل سكان غزة فى أن يظل المعبر الوحيد مع مصر مفتوحًا لفترة أطول وأن يزيد من إمدادات الطاقة وغيرها من الواردات.

كما أوضح التقرير أن مصر ترغب في الحصول على معلومات استخباراتية عن المتطرفين الذين يدخلون غزة ويغادرونها، حيث تساهم هذه المعلومات في تتبع مقاتلي الدولة الإسلامية الذين يهاجمون القوات المصرية في شمال سيناء، لافتًا إلى أنه من المقرر أن يجتمع رئيس السلطة الفلسطينية والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة هذا الأسبوع.

ووفقًا للتقرير، يراقب المحللون ما سيحدث لعلاقات حماس مع قطر، التي أنفقت في السنوات القليلة الماضية أكثر من 500 مليون دولار على تحسين البنية التحتية والخدمات الصحية في غزة، ومن المتوقع أن تطالب مصر بقطع العلاقات مع قطر كشرط لتحسين العلاقات معها.

ونقل التقرير عن أكرم عطا الله، المحلل السياسي في غزة، قوله إن هذا هو أول تعاون بين حماس ومصر منذ تأسيس حماس قبل 30 عامًا، مضيفًا: "دحلان استخدم هذه اللحظة لتقديم نفسه باعتباره الحزب الأكثر كفاءة في الساحة الفلسطينية ومخلص لحركة حماس".

وفي ختام التقرير، أرسلت مصر ملايين الليترات من وقود الديزل إلى غزة لإبقاء محطة الكهرباء الوحيدة فى قطاع غزة على أن تبدأ العمل مرة أخرى بعد أشهر من إغلاقها، بعد أن توقفت السلطة الفلسطينية عن تغطية 35 % من تكلفة الكهرباء التي قدمتها إسرائيل، وهناك تقارير تفيد بأن دحلان وحماس قد اتفقا على إنشاء "لجنة إدارية" جديدة في غزة ستشارك دحلان في السيطرة على الجيب، على الرغم من استمرار هنية فى الحديث عن المصالحة بين فتح في رام الله وغزة، مدعيًا أن مثل هذه المصالحة كانت من موضع نقاش مع مصر.

إعلان

إعلان

إعلان