إعلان

الجمعة العظيمة.. صلوات وطقوس مسيحية متوارثة

01:50 م الجمعة 14 أبريل 2017

القداس

كتبت- مادي غيث

يوم الجمعة العظيمة، أو "الحزينة"، هو تذكار ديني بارز عند المسيحيين في مصر، يتذكرون فيه صلب يسوع وموته في الجلجثة بأورشليم، وهي جزء من "أسبوع الآلام"، الذي يبدأ بحد السعف، وينتهي بعيد القيامة في الأحد الذي يليه، في تزامن مع التوقيت الغربي للاحتفال بعيد الفصح اليهودي.

تسميات عدة مرتبطة بالجمعة العظيمة، مثل الجمعة السوداء، والجمعة المقدسة، والجمعة الحزينة، وجمعة عيد الفصح، ويرجع الاحتفال المسيحي بهذه المناسبة استنادًا إلى إنجيل يوحنا، في الأصحاح الـ19، والذي ذكر واقعة صلب يسوع، وقد فصلّت الأناجيل أخبار وتفاصيل القبض على يسوع ومحاكمته وتعذيبه وصلبه، ومن ثم موته ودفنه.

صوم جمعة الآلام

تعتبر الكنيسة يوم الجمعة العظيمة يوم صيام إلزامي في مختلف الطوائف والكنائس المسيحية، واللون التقليدي للإشارة إليها هو الأسود أو الأرجواني في التقليد السرياني والقبطي، أو الأحمر في التقليد اللاتيني الروماني.

يتم الانقطاع في جمعة الآلام عن الطعام والشراب من منتصف ليل الخميس وحتى السادسة من مساء الجمعة، كما في الكنيسة القبطية والبيزنطية، وتكون الوجبات اللاحقة نباتيّة وغير مطبوخة وغير محلاة.

وبالرغم من الإجهاد الذي يصاحب المسيحيين أثناء قضائهم نحو 9 ساعات من الصلاة، إلا أنهم يحرصون على الصوم الانقطاعي عن الأكل والشرب من الصباح حتى غروب الشمس، ولا يفطرون إلا على أكل نباتي، كمشاركة للمسيح الذي علق على الصليب لنحو 9 ساعات متألما بلا أكل أو مياه، بحسب العقيدة المسيحية.

كما اعتاد التقليد الشعبي عند مسيحيي مصر على أكل "الطعمية" عند إفطارهم، وأحيانا يفطرون على "الفول النابت"، وعلى عكس معظم أكلات الأقباط خلال أعيادهم فإن هذه الأكلات ليس لها دلالة طقسية أو روحية، وإنما جرت العادة على ذلك في مصر.

الصلوات في الجمعة العظيمة

يوم الجمعة العظيمة تكون صلوات الساعات متوزعة حول أحداث صلب المسيح وفق الترتيب التالي في الطقس القبطي، باكر، الثالثة، السادسة، التاسعة، الحادية عشر، الثانية عشر، تقابل مثلا صلاة باكر إدانة المسيح بالموت، أما صلاة الثالثة تختص بالمحاكمة أمام الحاكم بيلاطس البنطي، وصلاة السادسة ترتبط بطريق الآلام، أما التاسعة فهي ساعة موت المسيح، والثانية عشر هي دفنه.

فيديو قد يعجبك: