بالصور.. الحقيقة وراء انهيار هرم سقارة

01:49 م الأحد 07 سبتمبر 2014

كتب وتصوير- فريد قطب:

أكد مصدر مسؤول داخل إدارة هرم سقارة بالجيزة - رفض ذكر اسمه، أن ما يثار حول امكانية سقوط الهرم، ماهو إلا كلام مُرسل وليس له أساس من الصحة.

وأوضح المصدر لمصراوي ، أن شركة للانشاءات، تقوم بعملية الترميم، وبسببه تراجع عدد السائحين الزائرين للهرم مما أثر بالتبعية على مدخلات وزارة الآثار.

وأضاف أن تلك الشركة كان لها أموال متأخرة، فلجأت إلى الضغط على وزارة الآثار لإجبارها على استكمال عمليات الترميم ودفع المبالغ المتأخرة عن طريق شائعة أن الهرم سوف يهدم.

وأعرب المصدر عن خشيته من أن تحاول الشركة تأكيد شائعتها عن طريق وضع حجارة بشكل معين تؤدي إلى هدم جزء من الهرم .

يذكر أن توقيع عقد ترميم هرم زوسر ''سقارة''، كان عام 2006، حيث نص العقد على إنهاء أعمال الترميم في 2008 إلا أنها لازالت مستمرة حتى الآن .
وعلى الجانب الاخر قال نور عبد الصمد، مدير عام التوثيق الأثري، إن المشاكل الفنية التي يعاني منها هرم سقارة تعود لأكثر من ثمان سنوات، والشركة التي تولت عمليات الترميم غير متخصصة في أعمال ترميم الآثار التاريخية، مشيراً إلى أنهم تفاجئوا بامتداد عمل الشركة إلى الآن على الرغم أن العقد المبرم معها لمدة سنتين أو ثلاثة، بحسب قوله.

وكشف عبد الصمد خلال مداخله هاتفية في برنامج ''مصر في يوم'' على فضائية ''دريم2 ''مساء السبت، أن بعض الأحجار بدأت تتساقط من هرم سقارة، وأن أسقف بعد الممرات بدأت في الانهيار بالفعل، لافتاً إلي أن الشركة أخطأت عندما بدأت أعمال الترميم من الخارج، وليس من الداخل، وأثناء العمل أيضا تم الاستعانة بشركة أجنبية غير متخصصة أيضا في أعمال ترميم الأثار، قامت بعمل مخدات هوائية داخل الهرم لمنع سقوط الأحجار في البير الذي يوجد داخل الهرم، وتكلف سعر المخدة الواحدة ربع مليون جنيه، وهذه المخدات مجرد مسكنات.

وتابع :'' إن هناك أخطاء كبيرة وكان إحداها عندما تم إضافة كميات ضخمة من الأحجار إلى جسم الهرم من الخارج، مما أدى إلى تغيير شكل الهرم المدرج من الخارج، وهذه مخالفة واضحة لاتفاقية اليونسكو التي وقعت عليها مصر في عام 1972، بشأن حماية الأثار والمحافظة على شكلها.

وناشد مدير التوثيق الأثري، المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، بضرورة التوجه إلى هرم سقارة بصفته على رأس السلطة التنفيذية، وبصفته مهندس كان له أعمال سابقة في شركة المقاولون العرب، مؤكدا أنه عندما سيذهب سيدرك مدى الخطورة التي يتعرض لها الهرم، وأن الهرم محاط بسندات حديدة من الخارج، وأنه إذا إنهار عمود واحد، سينهار الهرم كله، مما يهدد سمعة مصر فى الخارج.

وطالب عبد الصمد، بتشكيل لجنة هندسية مستقلة من أساتذة جامعات مصر المتخصصين في ميكانيكا التربة، وذلك بعيدا عن وزارة الأثار.

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراك ...اضغط هنا

إعلان

إعلان