تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا من شخص يقول: ما حكم صلاة الاستخارة للغير؟، لترد لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
ما حكم صلاة الاستخارة للغير؟
وفي ردها، بينت لجنة الفتوى أن الأصل أن يؤدي صلاة الاستخارة صاحب الأمر بنفسه، طلبًا لاستفتاح أبواب الخير من الله تعالى، والاستهداء للصواب منه سبحانه في خاصة شأنه.
ومع ذلك - تقول لجنة الفتوى - فلا مانِع شرعًا من أن يصلي الإنسان الاستخارة لغيره، طلبًا من الله تعالى أن يكتب له الخير ويوفقه لما فيه الصلاح في أموره، ولا حرج في ذلك؛ لما فيه من الإعانة على الخير، ودخوله في عموم النفع المُتعدي المشروع، وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ». أخرجه مسلم.
اقرأ أيضًا:
أمين الفتوى يوضح حكم المسح على الشراب مع الشك في الطهارة.. هل يُبطل الصلاة؟