الشيخ محمود الطحان
أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين يقول فيه: "هل الذكر في النفس دون تحريك اللسان أفضل من الذكر باللسان؟ وأيهما أفضل: الذكر اللفظي أم الداخلي؟".
الذكر القلبي جائز في هذه الحالات
وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار ببرنامج "سؤال الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن الذكر القلبي جائز، خاصة في الحالات التي يكون فيها الإنسان غير قادر على الجهر بالذكر، مثل أثناء العمل أو قيادة السيارة أو في أماكن لا يُناسب فيها رفع الصوت.
الذكر باللسان والقلب كلاهما مطلوب
وأشار إلى أن الذكر باللسان والذكر بالقلب كلاهما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلاهما مطلوب، ولا تعارض بينهما، بل يجتمعان في تحقيق المقصود من الذكر.
حضور القلب شرط مهم لتمام الذكر
وأضاف أن الذكر باللسان ينبغي أن يصاحبه حضور القلب، فلا يكون مجرد ألفاظ تُقال دون تدبر أو استشعار، مؤكدًا أن الأصل في الذكر هو حضور القلب.
الذكر الحقيقي يجمع بين اللسان والقلب
وأكد أن القلب هو محل الطمأنينة، مستشهدًا بقوله تعالى: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، مبينًا أن الذكر الحقيقي هو الذي يجمع بين اللسان والقلب معًا، حتى يحقق أثره في حياة الإنسان.
اقرأ أيضاً:
حكم قراءة القرآن من الهاتف أثناء صلاة النافلة.. أمين الفتوى يوضح
أمين الفتوى يوضح كيفية صلاة الجماعة خلف شخص يصلي نافلة.. جهرًا أم سرًّا؟
ما الدعاء المستجاب إذا نزل بالإنسان هم أو حزن؟.. الإفتاء تكشف
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News