الدكتور علي فخر أمين الفتوى
ما الفرق بين التدين الحقيقي والظاهري؟.. سؤال تلقاه الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ليرد عليه موضحًا وجهة النظر الشرعية في تلك المسألة.
معيار حاسم
وفي رده، بين أمين الفتوى أن المعيار الحاسم بين التدين الحقيقي والظاهري هو مراقبة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن، وليس مجرد المظاهر أمام الناس.
الفرق بين التدين الحقيقي والظاهري
وأوضح الدكتور علي فخر، خلال لقائه ببرنامج فتاوى الناس عبر فضائية الناس، أن الإنسان المتدين تدينًا حقيقيًا يستحضر نظر الله إليه في كل تصرفاته، فيصلي لله، ويتصدق لله، ويصدق في حديثه مع الناس ابتغاء مرضاة الله، ويحسن إلى جاره، ويبر والديه بدافع الإيمان، مؤكدًا أن هذا النوع من التدين يكون راسخًا في القلب ولا ينفصل عن سلوك صاحبه.
وأضاف أن التدين الحقيقي لا يتغير بتغير الأماكن أو الأشخاص، بل يظل ثابتًا في الخلوات كما في العلن، لأن صاحبه يراقب الله لا الناس، مستشهدًا بمعنى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾.
التدين الظاهري
أما التدين الظاهري، فيقول أمين الفتوى: يقوم على إرضاء الناس ومراعاة نظرتهم، حيث يظهر صاحبه بوجه أمام الآخرين، بينما يختلف سلوكه إذا غاب عنهم، موضحًا أن هذا النوع من التدين يرتبط بالرياء، ويفتقد الإخلاص الذي هو جوهر العبادة، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
اقرأ أيضاً:
ما حكم زواج المسيار؟.. أمينة الفتوى: صحيح بشرط
متى يكون هجر الزوج أو الزوجة جائزًا أو محرّمًا؟.. أمينة الفتوى تجيب