أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول نسيان الصلاة رغم الوضوء، والشعور بعدم البركة في الحياة، مؤكدًا أن المحافظة على الصلاة تحتاج إلى هِمّة وعزيمة حقيقية؟.
الكسل والنسيان من أبرز أسباب ترك الصلاة
وقال أمين الفتوى، أن من يبدأ الالتزام بالصلاة بعد فترة تقصير يجب عليه أن يدرّب نفسه على ترك كل المشاغل فور سماع الأذان، والانصراف مباشرة إلى الوضوء والصلاة دون تأجيل أو تفكير.
الاستجابة للأذان دون تأجيل
وأشار فخر خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة" الناس": إلى أن أكبر سببين لترك الصلاة هما الكسل والنسيان، موضحًا أن التأجيل بحجة "الوقت لسه فيه" يؤدي غالبًا إلى ضياع الصلاة أو التثاقل عنها.
الوضوء مسبقًا يساعد على الاستعداد للصلاة
وأضاف أمين الفتوى، أن الحل يكمن في خلق حالة من الاستعداد الروحي، من خلال ترديد الأذان، ثم القيام مباشرة للصلاة، مع إمكانية الاستعداد لها بالوضوء قبل دخول الوقت بدقائق.
المواظبة تحول الصلاة إلى عادة يومية
وأكد الدكتور علي فخر أن تكرار هذا السلوك يوميًا يساعد على تحويل الصلاة إلى عادة راسخة لا يمكن تركها، بل تصبح جزءًا من حياة الإنسان اليومية.
لا تجعل الانشغال بالدنيا سببًا في تأخير الصلاة
وشدد على ضرورة ترك أي عمل عند دخول وقت الصلاة، حتى لو كان الإنسان مشغولًا، لافتًا إلى أن الانشغال بالدنيا على حساب الصلاة سبب في غياب البركة، بينما أداء الصلاة يجلب التوفيق والبركة في الرزق والعمل.
الشعور بعدم البركة دافع للعودة إلى الصلاة
وأشار إلى أن شعور السائلة بعدم البركة هو دافع إيجابي للالتزام، لأن الصلاة هي الصلة بين العبد وربه، وقطع هذه الصلة ينعكس على حياة الإنسان.
الصلوات الخمس فرصة يومية لتجديد الصلة بالله
وأكد أن الله سبحانه وتعالى جعل الصلوات الخمس فرصة يومية لتجديد هذه الصلة، داعيًا إلى التمسك بها وعدم التفريط فيها، لما لها من أثر كبير في استقامة الحياة وبركتها.