إعلان

هل أقطع الصلاة عند طرق الباب بشدة؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : محمد قادوس

12:37 م 09/05/2026

الشيخ محمد كمال

تابعنا على

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين حول حكم قطع الصلاة عند سماع طرق شديد على باب المنزل أثناء أدائها.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة" الناس": أن الحكم يختلف باختلاف نوع الصلاة وظروف الموقف، مشيرًا إلى أنه إذا كانت الصلاة نافلة، كالسنة القبلية أو البعدية أو أي صلاة تطوع، فيجوز للمصلي أن يقطعها ويفتح الباب ثم يعيد الصلاة مرة أخرى، ولا حرج عليه في ذلك، لأن الأمر في النوافل فيه سعة وتيسير.

أما في صلاة الفريضة، فأكد أنها من أعظم العبادات، ولا ينبغي قطعها إلا لسبب ضروري، موضحًا أنه إذا كان الطرق على الباب شديدًا ومتكررًا بما يدل على وجود أمر طارئ أو خطر، كاحتمال وجود حريق أو استغاثة أو أمر عاجل، فيجوز في هذه الحالة قطع الصلاة وفتح الباب، ثم إعادة الصلاة بعد ذلك، ولا إثم عليه.

وأضاف أنه إذا لم يكن الطرق يدل على ضرورة ملحة، فعلى المصلي أن يُكمل صلاته، ويمكنه أن يرفع صوته بالتكبير أو القراءة ليُشعر الطارق بأنه في الصلاة، كما يُستحب التخفيف في الصلاة لإنهائها سريعًا ثم التوجه لفتح الباب.

وأشار إلى أنه إذا كان الباب قريبًا ويمكن فتحه بحركات يسيرة دون الانحراف عن القبلة أو الإكثار من الحركة، فلا مانع من ذلك مع استكمال الصلاة، وتظل صلاته صحيحة.

اقرأ ايضًا:

هل يبطل الزواج الثاني دون علم الزوجة الأولى؟.. عالم بالأوقاف يجيب

حكم ارتداء المخيط للرجال أثناء الحج.. أمين الفتوى يوضح هل يُفسد الإحرام

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان