حكم وكفارة اليمين الغموس
ما حكم وكفارة اليمين الغموس؟.. سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية، أجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
في بيان فتواها، أوضحت لجنة الفتوى أن اليمين الغموس حرام شرعًا، وهي من الكبائر باتفاق الفقهاء، والأحوط الأخذ بمذهب مَن يرى فيها الكفارة خروجًا من الخلاف، وتمشيًا مع أن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
ما هي كفارة اليمين؟
وبينت اللجنة كفارة اليمين، وهي: إطعامُ عشرةِ مساكين، أو كسوتُهم، فإن عجز المُكفِّرُ عن جميع ذلك، صام ثلاثة أيام، وأما قبول التوبة فإنها على حد اليقين لمَن طلب مِن الله تعالى المغفرة بصدقٍ وإخلاصٍ؛ حيث قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [الشورى: 25].
وكانت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حذرت من كثرة الحلف، خصوصا الحلف بالطلاق، مؤكدة أن الأصل في الشريعة هو حفظ اللسان والابتعاد عن الإكثار من الأيمان، لما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية دينية وأسرية.
حكم كثرة الحلف
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء سابق ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، أن كثرة الحلف منهيّ عنها على وجه العموم، لأن الأصل هو الصدق وضبط الكلام، والابتعاد عن الحلف إلا عند الضرورة، مستشهدة بقوله تعالى: "واحفظوا أيمانكم"، وقوله سبحانه: "ولا تطع كل حلاف مهين". وأضافت أن الإكثار من الحلف، خاصة في المعاملات كبيع وشراء، قد يذهب البركة، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
اقرأ أيضًا:
حجزت أضحية وماتت عند التاجر فعلى من يكون ضمانها؟.. عالم أزهري يجيب