لطفـلك
عمر الام يؤثر سلبا على مخاطر إصابة جنينها بالتوحد
2/18/2010 6:57:00 PM
نيويورك - حذرت دراسة طبية من أن كبر عمر الام الحامل وتقدمها فى العمر يضاعف من مخاطر إصابة جنينها بمرض التوحد فى الوقت الذى وجد فيه أيضا أن كبر عمر الاب وعدم تخطى الام عمر الثلاثين يضاعف أيضا من مخاطر إصابة جنينها بمرض التوحد.
فقد وجد الباحثون فى معرض أبحاثهم حول تأثير عمر الام عند الحمل أن إنجاب المرأة فى سن الاربعين يزيد بنسبة 50% من مخاطر إصابة طفلها بمرض التوحد فى مراحل متقدمة من طفولته بالمقارنة بإنجاب المرأة فى المرحلة العمرية ما بين الخامسة والعشرين والتاسعة والعشرين.
يأتى ذلك فى الوقت الذى توصلت فيه الابحاث إلى أن تخطى الاب عمر الاربعين فى المقابل يزيد أيضا بصورة ملحوظة من مخاطر إصابه طفله بالتوحد فى حال كون عمرالام أقل من الثلاثين.
وشدد الباحثون على أنه كلما تقدم العمر بالام الحامل كلما زادت من مخاطرإصابة طفلها بالتوحد بغض النظر عن عمر زوجها.
لقد ظل هناك جدلا محتدما حول عمرالام يؤثر فى بعض الاحيان سلبا على صحة الجنين وطفلها فيما بعد حيث تتوالى الابحاث والاحصاءات المشددة على تزايد أعداد مرضى التوحد من الاطفال لتصل نسبة الاصابة إلى 1% من أجمالى الاطفال الامريكيين .
كانت الابحاث قد قامت بتحليل بيانات مايقرب من 9.4 مليون طفل عانى ونحو 12.759 ألف منهم من مرض التوحد فى محاولة لمعرفة وكشف النقاب عن العلاقة بين عمرالام وزيادة فرص إصابة الطفل .
وأشارت المتابعة إلى أنه الاطفال الذين ولدوا لمهات تقل أعمارهن عن الخامسة والعشرين عاما وتخطى أباءهم الاربعين إزدادت بينهم بمعدل الضعف فرص الاصابة بمرض التوحد بالمقارنة بالاطفال الذين ولدوا لاباء فى المرحلة العمرية ما بين الخامسة والعشرين والتاسعة والعشرين .
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط