الصحة النفسية

دراسة.. الآفكار تتحول الى لغة للتخاطب

12/27/2009 4:31:00 PM

دراسة.. الآفكار تتحول الى لغة للتخاطب

واشنطن - كشف خبراء أمريكيون عن تقنية جديدة تمكن شخصا مشلولا تماما ولا يتواصل إلا من خلال تحريك عينيه، من تحويل أفكاره إلى كلام في وقت طبيعي.

الشاب "إيريك رامسي" "26 عاما" يخضع حاليا لهذا الإجراء الجديد، بعد ان كان قد أصيب بجلطة دماغية بعد حادث سير تعرض له تركه يعاني من شلل كامل وغير قادر على التواصل إلا من خلال تحريك عينيه.

وأفادت الدراسة أن الخبراء من جامعة "بوسطن" زرعوا قطبا كهربائيا "الكترود" في دماغ الفتى مكنه من تحويل أفكاره إلى أصوات تصدر عن آلة لتحليل الصوت.

وحدد العلماء الأجزاء المسؤولة عن النطق في دماغ "رامسي" بعدما أخضعوه إلى مسح بينما كان يحاول الكلام، ثم زرعوا قطبا كهربائيا عصبيا في الدماغ، وهي عبارة عن مخروط زجاجي لا يتجاوز طوله الميليمتر الواحد، ويحتوي على ثلاثة أسلاك، كل منها أرق من شعرة الرأس.

ويتعلم المستخدم استعمال هذه التقنية كلسان اصطناعي بدل أن يكون نظام طباعة، إذ أثبتت دراسات سابقة أنه يمكن استخدام الاقطاب الكهربائية لنقل ما يفكر به المستخدم إلى شاشة الكمبيوتر.

وتقوم هذه التقنية على تسجيل القطب الكهربائي للاشارات العصبية التي تنطلق من دماغ "رامسي" حين يريد أن يتكلم، ويرسلها جهاز راديو مزروع تحت فروة الرأس لا سلكياً عبر الجمجمة.

ويحلل جهاز كمبيوتر هذه الإشارات ليحرك أداة تصدر الصوت المسموع.

وقال البروفيسور في جامعة بوسطن "فرانك غوينثر" إن العملية تتم في أقل من 50 جزء من الثانية أي بسرعة النطق الطبيعي تقريبا.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف المقالة إلى :

  • facebook
  • add دراسة.. الآفكار تتحول الى لغة للتخاطب to del.icio.us
  • add دراسة.. الآفكار تتحول الى لغة للتخاطب to digg
  • add دراسة.. الآفكار تتحول الى لغة للتخاطب to reddit
  • add دراسة.. الآفكار تتحول الى لغة للتخاطب to yahoo
  • add دراسة.. الآفكار تتحول الى لغة للتخاطب to google
  • add دراسة.. الآفكار تتحول الى لغة للتخاطب to myspace

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم اضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. كما نرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات، ونرجو ألا يتضمن التعليق أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام من سباب أو تجريح أو تحقير تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة.. وذلك حتى لا يقع صاحب التعليق تحت طائلة القانون.