الصحة العامة


algamal

دراسة تؤكد وجود بدائل عديدة لعلاج نوبات الصداع المزمن

1/28/2010 1:24:00 PM

دراسة تؤكد وجود بدائل عديدة لعلاج نوبات الصداع المزمن

برلين - توصلت دراسات ألمانية حديثة إلى أربع ركائز تخفف من نوبات الصداع المزمن التي يعاني منها المريض وتستمر معه من ثلاث إلى أربع سنوات.

وقال كريستوف داينر مؤسس مركز "ويست جيرمان هيدآيك سنتر" في مستشفى جامعة "إسن هانز" إنه يجب على الأشخاص الذين يعانون نوبات الصداع بشكل مستمر مراجعة طبيب مخ وأعصاب، لافتا إلى أنه أصبح من الممكن السيطرة على الألم من خلال اللجوء للعلاج المتعدد.

وأشار داينر إلى ضرورة تجنب العقاقيرالقاتلة للألم ، لا سيما خلال الاعتماد على العلاج المتعدد للعلاج الطبي الطويل المدى ، لافتا إلى أن تناولها لفترات طويلة يسبب أعراضا جانبية كثيرة بالإضافة إلى مساهمتها في تفاقم حدة الصداع وإمكانية تحوله إلى صداع مزمن.

وأوضح داينر أنه عادة ما يصف الأطباء أدوية ثلاثية الحلقات مثل أميتربتيلين كبديل، وهي مواد تؤثر في التفاعلات الكيميائية التي تحدث عند الكائنات الحية وكذلك على المواد الغذائية المختلفة في العوامل الإنزيمية الخاصة بالناقلات العصبية الأحادية الأمين "سيروتونين" في المخ وتجعل المرء أقل حساسية للألم.

من جهته أكد متحدث باسم الجمعية الألمانية لطب الأعصاب أن 70% من الألمان يعانون من الصداع مرتين أو ثلاث مرات شهريا.

وحسب كبير أطباء قسم أمراض المخ والأعصاب في مستشفى "كولونيا" ميرهايم فإن من مؤشرات وجود الصداع المزمن ظهوره طوال 15 يوما أو أكثر في الشهر لمدة ثلاثة أشهر متتالية.

ومن جانبها لفتت سوزان جروس فون رايشنباخ اخصائية الاسترخاء في ميونخ إلى أن الركيزة الثانية هي العلاج السلوكي التي تعتمد وسيلتين تساهمان في التخلص من الصداع الناتج من التوتر، الأولى استرخاء العضلات التصاعدي الذي يعتمد على شد ثم إرخاء مجموعات عضلية معينة مما يقلل حدة الشعور بالصداع ، والثانية تدريبات الاسترخاء الذاتية أو التلقائية وهي تعتمد على التركيز.

وأضافت قائلة "يجب التدرب على الاسترخاء التصاعدي والتلقائي وممارستهما لمدة 10 إلى 15 دقيقة يوميا خلال مدة أربعة أو ستة أسابيع حتى يتكيف المخ مع الاسترخاء ومن ثم يمكن تطبيق التقنيتين في جلسات أقصر".

وتابعت جروس "أما الركيزة الثالثة في العلاج المتعدد التي ينصح بها أطباء المخ والأعصاب هي الانغماس في رياضة تتطلب بذل جهد من المريض مثل الركض والسباحة ثلاث مرات أسبوعيا، منوهة إلى أن الركيزة الرابعة تتمثل في العلاج الطبيعي الذي يستهدف توتر عضلات الرقبة على سبيل المثال.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف المقالة إلى :

  • facebook
  • add دراسة تؤكد وجود بدائل عديدة لعلاج نوبات الصداع المزمن to del.icio.us
  • add دراسة تؤكد وجود بدائل عديدة لعلاج نوبات الصداع المزمن to digg
  • add دراسة تؤكد وجود بدائل عديدة لعلاج نوبات الصداع المزمن to reddit
  • add دراسة تؤكد وجود بدائل عديدة لعلاج نوبات الصداع المزمن to yahoo
  • add دراسة تؤكد وجود بدائل عديدة لعلاج نوبات الصداع المزمن to google
  • add دراسة تؤكد وجود بدائل عديدة لعلاج نوبات الصداع المزمن to myspace

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم اضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. كما نرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات، ونرجو ألا يتضمن التعليق أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام من سباب أو تجريح أو تحقير تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة.. وذلك حتى لا يقع صاحب التعليق تحت طائلة القانون.