الصحة النفسية
التشخيص المبكر يساعد على الشفاء من مرض التوحد
12/27/2009 4:26:00 PM
واشنطن - أشارت نتائج دراسة اجريت في الولايات المتحدة على المستوى الاتحادي الجمعة الى ان مرض التوحد وهو اضطراب بالمخ يؤدي الى تشوش القدرة على الاتصال والمهارات الاجتماعية.. علما بأن من كل 110 اطفال امريكيين في عمر ثمان سنوات ـ أصيب واحد فقط بمرض التوحد و ذلك خلال السنوات القليلة الماضية.
وقد قام فريق المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها بدراسة التشخيصات الطبية لعدد 307790 طفلا كانت اعمارهم ثماني سنوات خلال السنوات القليلة الماضية .. وتم تشخيص 2757 حالة منهم بأنها لمرض التوحد.
ووجد فريق المراكز الامريكية ان حالات التوحد اكبر باربع الى خمسة اضعاف بين الاطفال الذكور مقارنة بالاناث حيث شخص بمعدل واحد لكل 70 طفلا وواحدة من بين كل 315 طفلة.
وتعد النسبة الاجمالية اعلى بكثير من تقديرات سابقة بان مجموعة الحالات غير القابلة للشفاء تصيب واحدا من كل 150 طفلا اميركيا. وكان يعتقد قبل عقود قليلة ان التوحد مرض نادر.
وقالت الدراسة ان متوسط الزيادة منذ 2002 بالنسبة للاطفال الذكور بلغت 60 بالمئة فيما بلغ متوسط الزيادة بالنسبة للاناث 48 بالمئة.
وقالت" كاثرين رايس" بالمراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها والتي اشرفت على الدراسة انه ليس هناك عامل واحد وراء هذا العدد المتزايد للاصابة بالمرض الذي يصيب المخ.
وأوضحت "رايس" ان بعض هذه الزيادة يعود الى تحسن التشخيص وخاصة بين الاطفال الذين ربما لم يصلوا الى الانتباه في السابق - بما يشمل البنات والاطفال الذين ينحدرون لاصول من دول ناطقة بالاسبانية والاطفال غير المصابين بخلل في الادراك".
لكنها قالت ان شيئا ما ربما يحدث لجعل التوحد اكثر شيوعا ايضا.
ولا يوجد شفاء من التوحد وهو طيف ينطوي على امراض تتراوح بين عجز حاد وكبير على الاتصال الى تخلف عقلي الى اعراض متوسطة نسبيا.
لكن الخبراء يعتقدون ان العلاج المبكر والمكثف قد يساعد كثير من الاطفال المصابين بهذا الخلل.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط