مقالة العدد

طيب الجزء التاني وهو إزاي إحنا هنبدل أهلك ونديلك عيلة جديدة علي مزاجك. الموضوع سهل وبسيط جداً، دلوقتي لو بصينا علي الحاجات اللي نفسك تبقى موجودة في باباك ومامتك هنلاقي مثلا:

إن موضوع إنهم يكونوا بيحبوك دي سهلة جداً لأنها أصلاً كانت موجودة عند باباك ومامتك القدام.

سيبك من دي لو شفنا حكاية إنك لو احتجت لهم هتلاقيهم، طيب ما برده دي موجودة عند القدام، لأ.... صدقني موجودة، طيب إزاي إنت قاعد دلوقتي على النت عارف تقرا المكتوب، لما احتجت إنهم يأكلوك ويشربوك ويعلموك ويفهموك ويدولك حاجة تخليك قادر تعرف عن أي حاجة في أي حتة،

طيب مش ممكن تكون إنت السبب إنهم في الحاجات التانية الصغيرة دي مش واقفين جانبك؟ رحت حكيت لهم عن مشكلتك؟ طيب وأنت رايح تحكى بصيت ولو ثانية هو أو هي كانوا عاملين إزاي؟ متضايقين ولا متعصبين؟ أو يمكن عندهم شغل كتير فعشان كده ما ردوش عليك؟ جربت تروح لهم مرة تانية؟

وحكاية إنك عاوزهم يخافوا عليك وفي نفس الوقت ما يسألوش فيك، طب دي نعملها إزاي دي؟ ما هو معنى إنهم يخافوا عليك إنهم لو إتأخرت يكلموك يطمنوا عليك، مش لازم يعنى يكون معناه تصغيرك قدام صحابك. 

أمال فاضل إيه؟


الإصدارات السابقة

التعليقات

أضف تعليق

    * بيانات مطلوبة
    •  *
    •  *
    •  *