• تحليل .. عفريت "أزارو" الذى ضحك أخيرا خلف أبواب جحيم الأهلي للنجم

    10:44 م الأحد 22 أكتوبر 2017
    تحليل .. عفريت "أزارو" الذى ضحك أخيرا خلف أبواب جحيم الأهلي للنجم

    وليد أزارو

    تحليل- محمد يسري مرشد:

    فتحت أبواب الجحيم على مصراعيها لتلقف النجم فى معركة كروية استثنائية قضت على أسطورة الفريق التونسي وجرعته خسارة تاريخية قاسية هي الأكبر فى تاريخ مواجهات البلدين وصعدت بالأهلي إلى نهائى دوري أبطال أفريقيا لأول مرة منذ 3 سنوات.

    البدري يستحق دور البطولة فى هذه الملحمة الكروية وفى ظل الإصابات التى ضربت الفريق والنقص فى القائمة ولكنه تغلب علي الجميع فى أصعب دور 8 ونصف نهائى واجه الأحمر فى البطولة بشكلها الجديد أو القديم.

    ويأتي خلف البدري مباشرة فى الإجادة المغربي وليد أزارو الذى بدى وكأنه تحول من "شبح" إلى مهاجم غير مرئي مسه شيئاً من السحر فأصبح جلادًا يُنهي بكل براعة الهجمات، شخصية مختلفة تماماً فى الفكر وإنهاء الهجمات لينتزع دور البطولة بهاتريك تاريخي بنصف النهائى.

    راهن البدري مرة أخري على تفصيلة صغيرة فمنحته الفوز، المدير لفنى للأهلي مع المنتخب الأوليمبي بتصفيات أولمبياد ريو دي جانيرو قبل عامين اعتمد على ربيعة فى مركز الوسط المدافع أو ليبرو وسط الملعب، لم يظهر بشكل مرضي وودع المنتخب التصفيات وانطلقت سهام النقد نحوه ولكنه لم يكترث وهو يستحضر الفكرة القديمة من صندوقه الفني ويعدلها فى بعض الأحيان ليظهر وكأنه يلعب بطريقة أقرب لـ 3-4-2-1.

    ربيعة كان من أفضل لاعبي الأهلي وسجل، مهمته كانت واضحة، وقدراته الجسمانية ساعدته فى معركة نصف الملعب والتواجد أمام ثنائى الدفاع، تفوق على نفسه وعلى الأراء التى تخوفت من شغله لهذا المركز فى مباراة هامة ونجح والفضل للبدري.

    الأهلي افتقد إلى 4 لاعبين من أعمدته، أحمد فتحي الموقوف، حسام عاشور المصاب، عبد الله السعيد ووليد سليمان العائدان لتوهما من الإصابة وفضّل البدري إبقائهما على الدكة وكان كل ما فكر فيه صائباً فى هذه الليلة.

    نظر البدري إلى الأجهز والأمثل، استغني عن الجناح الأيمن صاحب القدم اليسري ودفع بمؤمن زكريا، معلول ما زال لديه واجبات هجومية الضغط على النقاز ووليد أزارو يتحدي به الجميع ونجح البدري فى اختبارته الثلاثة.

    سجل معلول الأول، مؤمن ومعلول خلف النقاز الطائر بكل براعة يصنعان بطريقة مشابهة لأزارو الذى ينهي الثاني والثالث، معلول ومؤمن مرة أخري يصنعان الرابع، وليد سليمان الخيار الذى عوض إصابة صالح جمعة يتسبب فى الخامس وربيعة يكلل الفكرة بالسادس.

    هوبار فيلود المدير الفني للنجم، ارتكب هو الأخر أخطاء لا تغتفر، المالي عمر كونتي المدافع الأساسي يجلس بديلاً ويدفع بزياد بوغطاس، المساكني يعود للبدلاء لحساب حمزة الأحمر وعمرو مرعي يلحق بالثنائى الأساسي على الدكة بعد عودة أكوستا.

    ثلاثة تغييرات غير مبررة قتلت الضيوف، مرعي المتألق فى مباراتين، صاحب المساعدات الدفاعية فى الكرات العرضية والالتحامات والضغط على دفاع لا يستمر وهو فى قمة أداءه، المدافع المالي الذى يعرف أزارو جيداً وواجه أكثر من مرة فى الدوري المغربي يعود للدكة والمساكني هو الأخر يخرج بدون مبرر.

    النقاز ثغرة كبيرة ، المدرب يفشل فى الحد من تقدم مدافعه الذى ترك خلفه شوارع، نصف ملعب خارج اللعب، مدرب فشل فى اختيار طريقة اللعب واختيار الأسماء والتجهيز والاستفادة من الأخطاء، استهان فوجد أبواب الجحيم تفتح فى وجهه ووجه فريقه.

    إعلان

    إعلان

    إعلان