• الأمم المتحدة: الفيسبوك وحش متهم في أحداث ميانمار والروهينجا

    11:55 ص الثلاثاء 13 مارس 2018
    الأمم المتحدة: الفيسبوك وحش متهم في أحداث ميانمار والروهينجا

    الروهينجا

    (مصراوي)

    قال خبراء في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يحققون في إبادة محتملة في ميانمار إن موقع فيسبوك لعب دورا في نشر ثقافة الكراهية هناك.

    وحتى الآن، لم تصدر شركة فيسبوك تعليقا على الانتقاد الذي وجهه إليها الخبراء، على الرغم مما أعلنته من قبل بشأن عملها على حذف خطاب الكراهية في ميانمار وإغلاق حسابات أشخاص يتبادلون مثل هذا المحتوى بشكل مستمر.

    ووفقا لوكالة رويترز، فإن أكثر من 650 ألفا من الروهينجا المسلمين هربوا من ولاية راخين في ميانمار إلى بنجلادش بسبب هجمات تعرضوا لها من مسلحين. وقدم كثير من الناس شهادات مروعة عن عمليات إعدام واغتصاب ارتكبتها قوات الأمن في ميانمار.

    وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان قال الأسبوع الماضي إن لديه شكوكا قوية إزاء حدوث إبادة. وردا على ذلك، طالب مستشار الأمن الوطني في ميانمار بتقديم ”أدلة واضحة“.

    وقال مرزوقي داروسمان، رئيس بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في ميانمار، للصحفيين إن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت ”دورا حاسما“ في ميانمار.

    وأضاف أن هذه المواقع”ساهمت بشكل رئيسي في مستوى الجفاء والشقاق والصراع، وإذا شئت القول، بين المواطنين. ومن المؤكد أن خطاب الكراهية بالطبع جزء من ذلك. وفيما يتعلق بالوضع في ميانمار، فإن مواقع التواصل الاجتماعي هي فيسبوك وفيسبوك هو مواقع التواصل الاجتماعي“.

    وقالت يانجي لي محققة الأمم المتحدة لميانمار إن فيسبوك جزء كبير من الحياة العامة والمدنية والخاصة، وإن الحكومة استخدمته لنشر معلومات للمواطنين.

    وأضافت للصحفيين ”كل شيء في ميانمار يتم من خلال فيسبوك“ وأضافت أن ذلك الموقع ساعد البلد الفقير لكن تم استخدامه أيضا في نشر خطاب الكراهية.

    وتابعت ”اُستخدم فيسبوك لنقل رسائل عامة ولكن كما نعرف فإن البوذيين القوميين المتطرفين لديهم صفحات خاصة بهم على فيسبوك ويحرضون على كثير من العنف والكراهية ضد الروهينجا وأقليات عرقية أخرى“.

    وأضافت ”أخشى أن يكون فيسبوك تحول الآن إلى وحش على عكس غرضه الأصلي“.

    وانتهى يوم السبت حظر على الوعظ لمدة عام كان مفروضا على ويراتو، الراهب الأكثر شهرة بين الرهبان المتشددين في ميانمار، وقال إنه لا علاقة لخطابه المعادي للمسلمين بالعنف في ولاية راخين.

    وقالت شركة فيسبوك في الشهر الماضي ردا على سؤال بخصوص حساب ويراتو إنها تعلق وتحذف أحيانا مشاركة أي شخص ”يتبادل بشكل مستمر محتوى يحض على الكراهية“.

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان