جرس "التنمّر" ضَرَبْ (ملف خاص)

06:14 م الإثنين 10 سبتمبر 2018
جرس "التنمّر" ضَرَبْ (ملف خاص)

التنمر

أعد الملف- إشراق أحمد ودعاء الفولي ورنا الجميعي وشروق غنيم ومحمد زكريا ومحمد مهدي:

رسوم الغلاف- سحر عيسى:

عالم الصغار له تفاصيله، لا يقتصر عنوانها على اللعب والبراءة، ففي اكتشاف الحياة طرق يسيرون فيها، يندفعون بلا حساب لما قد تفعله أيديهم وألسنتهم، وبالصمت وعدم التوجيه، تكبر أفعالهم وتصبح خُلقا يألفونه، لا يعاتبهم أحد عليه بدعوى أنه "لعب عيال"، لكن ما يسببه لآخرين في مثل عمرهم يكون أحيانًا بمثابة القتل.

"التنمر" كلمة أُطلقت للتعبير عن العنف أو المضايقات المتعمّدة، سواء اللفظية أو الجسدية، التي تُمارَس على شخص، والتي امتدت للأطفال وصارت تصاحبهم كحقائبهم في المدارس.

في أغسطس المنصرف أطلق المجلس القومي للأمومة والطفولة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "يونيسيف" حملة بعنوان "أنا ضد التنمر"، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وتمويل الاتحاد الأوروبي. مصراوي تحدث لمن تركت المضايقات ندوبًا في أرواحهم، فلم تكن الدراسة بالنسبة لهم ذكرى سعيدة، وصغار لازالوا في مصيدة التنمّر بسبب جنسيتهم.

فتّش مصراوي عن نماذج أثر التنمر فيها حتى بدل حياتها، وبحث مع المتخصصين عن الحل، فإذا بطالبة تنجح في كف الأذى عنها، وأخرى لفظت سلكوها الطفولي بعدما كادت أن تكون من المتنمرين، وشاب لم يكتف بتجاوز ما تعرض له بل قاد مبادرة لمساندة الصغار في المدارس، وأولياء أمور كانوا حائط صد قوي لأبنائهم، رفضوا أن يبقوا في خانة الصمت أو الإنكار، ومعلمين حفظوا عهد التربية فقرروا أن يكون للصغار مرشدًا ومعينًا لسلوكهم.

تابع موضوعات الملف:

بعد محاولته الانتحار.. مصطفى يقود مبادرة ضد التنمر في المدارس

1

التنمّر على كل شكل ولون.. ذكريات المدرسة "مش وردية"

2

حقائق حول التنمّر (فيديو جراف)

3

"إنتوا جايين بلدنا ليه؟".. سوري وسوداني يواجهان التنمّر داخل المدارس المصرية

4

"انتوا بنات ملجأ".. حكاية 3 فتيات عانين من التنمّر

5

حائط صد.. الأهالي ساندوا أولادهم لمقاومة العنصرية في المدارس

6

"كنت متنمرًا".. نورهان أوشكت على الوقوع في فخ الأذى

7

روشتة "إخصائي اجتماعي مثالي" لمواجهة الأذى النفسي في المدارس

8

مواجهة "فريدة".. حكاية طالبة تغلبت على التنمر واستقبلت رسالة اعتذار

9

"الحل عند الآباء".. كيف نتعامل مع الطفل المتنمّر؟

10

"لسانك حصانك".. التنمّر دفع أحمد وكريم لكراهية المدرسة

11

بعد حملة "التعليم".. قصص "التنمر" ضد مسيحيين في المدارس

2018_9_10_21_15_3_642

إعلان

إعلان

إعلان