• "يُحكى أن".. كيف تزرع حُب الحدوتة في قلوب الأطفال؟

    12:26 م الإثنين 12 فبراير 2018

    كتب-دعاء الفولي ورنا الجميعي:

    تصوير: محمود بكار:

    في طفولتها تربّت حنان الطاهر على صوت والدها يقصّ عليها الحكايات، مازالت تتذكر صوته الدافئ، رغبت في تجديد تلك الفضيلة المنسية، فأسست مشروع "يحكى أن"، تتوّجه من خلاله للأطفال، تُدرّب نفوسهم على محبّة القراءة، لذا مع قدوم معرض الكتاب، وجدت حنان أنها فُرصة مناسبة للوصول لقطاع أكبر.

    1

    داخل خيمة الطفل، بالمعرض الذي انتهت فعالياته أمس الأول، أقيم رُكن خاص بـ"يحكى أن"، على الرفوف انتشرت كتب أطفال لم تكن من انتاج المشروع، كما تذكر حنان، حيث يتم التنسيق مع أصحاب دور نشر أخرى على توزيع كتب الأطفال، ويتم اختيارها بعناية "لازم يكون للكتاب قيمة ومعمول باحترافية".

    في الأساس قام مشروع حنان على فعاليات الحكي للأطفال، فالبداية كانت عام 2014، في حديقة الأزهر بدأت أولى الفعاليات "وبعدين ابتدينا ننزل معارض في مدارس وحضانات، نبيع كتب أطفال"، اتخذ المشروع شعارًا هو قراء الغد، وعليه أقيمت ورشة بنفس الاسم عام 2016، تهدف إلى جذب الأطفال إلى القراءة "كل الورشة فيها أنشطة وحركة وألعاب".

    2

    هناك خمسة حكاءين للأطفال، من بينهم حنان، اتخذوا الحكي كموهبة، لكنهم استعانوا بورشة تُتقنهم العلم نفسه "اسمها الحكي من القلب مع متدربة انجليزية"، تُساعدهم الورشة على الوصول للأطفال بشكل أفضل وعلمي، كما يسعون إلى نقل فضيلة الحكي إلى الأهالي "عايزين نقولهم إنها طريقة تقدر تقوّم بيها ولادك من غير ما تعلمهم بشكل مباشر"، مثلما حاولوا عبر ورشة "حدوتة مش ملتوتة" "بنحكي فيها حواديت عن مشاعر الأطفال زي الغضب والعناد".

    في فعاليات "يحكى أن" يتم قبول 30 طفل كحد أقصى، تتوسط أعمارهم بين 3 أعوام إلى 14 سنة، لا يستعين الحكاؤون بأي أدوات تُعينهم على القصّ، يؤمنون أن الحكي هي خبرة ومعايشة "عايزينهم يعيشوا القصة وينسوا الشخص اللي بتحكي"، بالنسبة لحنان فإن معيار نجاحها هو "لما ألاقي طفل أو اتنين عيونهم بتلمع".

    3

    كان المعرض فرصة جيدة لتوصيل فكرة المشروع للجماهير، أقام أصحاب المشروع فعاليتين للحكي، فيما تمنّوا أن تنتشر تلك الثقافة بين الآباء.

    إعلان

    إعلان

    إعلان