• الركود يضرب أسواق ملابس العيد بسوهاج.. وبائعون: "الزبون بيسأل على السعر وميرجعش"

    04:44 م الأربعاء 13 يونيو 2018

    سوهاج – عمار عبدالواحد:

    شهدت أسواق الملابس بمراكز ومدن محافظة سوهاج، حالة من الركود تزامنًا مع موسم عيد الفطر المبارك، إذ اعتادت المحال التجارية الخاصة بالملابس في مثل هذه الأيام على تجهيزات معينة انتظارًا لموسم عيد الفطر وانتظار الزبائن باعتباره الموسم الأكبر بالنسبة لهم، إلا أن الارتفاع المستمر والمتزايد في الأسعار ألقى بظلاله على عمليات البيع والشراء.

    ولجأت العديد من الأسر إلى عدم شراء ملابس العيد والاكتفاء بملابس العام الماضي بسبب الارتفاع الجنوني الذي شهدته الأسعار خاصة في ملابس الأطفال، فيما لجأت بعض الأسر إلى شراء الأحذية فقط دون غيرها من مستلزمات ملابس العيد.

    "الملابس نار وأصحاب المحال طماعين" بهذه الكلمات بدأ السيد الفولي، عامل يومية من مركز طهطا حديثه عن ارتفاع أسعار الملابس وإحجام المواطنين عن الشراء، مضيفاً أن لديه 4 أبناء لم يشتري ملابس العيد لأحدهم سوى لأصغرهم بسبب تعلقه بشرائها أسوة بأبناء الجيران، مشيرًا إلى أنه بالكاد يكفي المتطلبات اليومية لأسرته طوال شهر رمضان الكريم.

    وقال جمال عيسى، موظف من مركز طهطا أنه اكتفى بشراء ملابس شعبية من أحد المعارض المقامة بالمدينة لأبنائه بسبب ارتفاع الأسعار في المحال التجارية، مضيفًا أن كسوة طفل عمره حوالي 10 سنوات تصل إلى 500 جنيه، لافتاً إلى أن الأسر تعاني معاناة شديدة لشراء كسوة العيد لأبنائها.

    "الزبون بيجي يتفرج ويمشي أو يسأل عن الأسعار ويمشي" بهذه الجمل عبر أبوجمال، صاحب محل ملابس أطفال بمدينة طهطا عن كساد عمليات البيع والشراء في موسم عيد الفطر المبارك، قائلاً إن ركود البيع هذا العام لم يكن له مثيلاً على مدار الأعوام السابقة، معللاً ذلك بسبب ارتفاع الأسعار وتدني مستوى دخل غالبية الأسر.

    وقالت أم أحمد، صاحبة محل ملابس حريمي بطهطا، إن العديد من أصحاب محال الملابس قللوا هامش الربح لمساعدة الأسر على شراء الملابس ومراعاة لظروف المواطنين، مضيفة أن التاجر من مصلحته أن ينتهي من البضاعة التي اشتراها قبل ليلة العيد لتحقيق جزء من المكاسب ليتمكن من تسديد ما تبقى عليه من ثمنها.

    إعلان

    إعلان

    إعلان