s

غشاء بكارة وشذوذ واغتصاب.. 3 جرائم قتل بالإسكندرية كشفتها الساعات الماضية

08:34 ص الأربعاء 14 فبراير 2018

الإسكندرية - محمد عامر:

"المنشية البحرية، البكاتوشى، الدخيلة"، مسارح متفرقة لـ3 جرائم قتل وقعت في الإسكندرية، كشفت الساعات الـ24 الماضية عن تفاصيلها وأسبابها التي تنوعت بين الشذوذ الجنسي وعمليات غشاء البكارة والاغتصاب.

جثة في ثلاجة الطبيب

الجريمة الأولى هي الأكثر غرابة على الإطلاق، فبطلها طبيب أسنان تحول -وفقًا لتحقيقات الأمن- إلى طبيب متخصص في إجراء عمليات إعادة غشاء البكارة للنسوة الساقطات، لينتهي به الحال إلى قاتل بدرجة جزار.

"الدكتور قتل (الـ.ع. ع) موظف بالمعاش، وأودع جثته ثلاجة عيادته الخاصة بمنطقة المنشية البحرية"؛ بلاغ تلقاه ضباط مباحث قسم شرطة ثالث المنتزه من سمسار عقارات.

وفي عيادة الطبيب، كانت المفاجأة عندما فتح ضباط المباحث الثلاجة ليعثروا على 10 قطع آدمية للمجني عليه داخل أكياس بلاستيكية تمهيدًا للتخلص منها.

"جالي العيادة وابتزني بطلب فلوس"؛ هكذا برر المتهم جريمته أمام ضباط المباحث، مشيرًا إلى أن المجني عليه كان يحضر إليه بعض النسوة الساقطات لإجراء عمليات إعادة غشاء البكارة لهن.

وأضاف الطبيب في التحقيقات: "يوم الحادث حصلت مشاجرة بيننا فضربته بطفاية سجاير على دماغه فمات وقطعت جثته بالأدوات الطبية والسكاكين في حمام العيادة وحطتها في الثلاجة علشان أتخلص منها بعد كده".

جثة نصف عارية

ومن منطقة المنشية البحرية إلى عزبة البكاتوشي، كانت هناك جثة أخرى لرجل في انتظار ضباط مباحث قسم شرطة ثالث المنتزه، ولكن هذه المرة مكتملة غير مقطعة لأجزاء، فقط نصف عارية.

ففي شقة بالطابق الأرضي بعقار في شارع السوق بالعزبة المشار إليها، وجد ضباط القسم جثة "ع.ك.ع.الـ"25 سنة - جامع قمامة، مسجاة على جانبها الأيسر بصالة الشقة عاري الجسد من أسفل.

من الجاني؟ ولماذا قتله بكل تلك الطعنات في الرقبة والصدر والظهر من الناحية اليسرى؟ أسئلة لم تشغل رجال المباحث كثيرًا فالتحريات أشارت إلى أن المجني عليه شاذ جنسيًا ويتردد عليه عدد من الشباب لممارسة الفجور معه.

استغل المجني عليه سفر زوجته إلى مدينة بنها لزيارة أسرتها، واتفق مع زميله جامع القمامة "م.ع.ط.م" 32 سنة، الذي تعرف عليه قبل 6 أشهر، على ممارسة الفجور بمحل سكنه.

"ذهبت إليه في الموعد المحدد وعقب مواقعته جنسيًا ثم شعرت بالندم"؛ قال المتهم أثناء تمثيل جريمته، مشيرًا إلى أنه استل سكينًا تصادف تواجده بمحل الحادث وعاجل المجني عليه بعدة طعنات إلى أن أزهق روحه.

أنقذته فقتلها

ومن شرقي الإسكندرية إلى غربها، وتحديدًا منطقة الدخيلة، وقعت الجريمة الثالثة، التي رد فيها القاتل الجميل لسيدة تجاوزت الـ65 سنة أنقذته من بطش الأهالي بقتلها خنقًا داخل شقتها واغتصابها، وهو ما ينتظر تقرير الطب الشرعي لتأكيده.

وفي مشهد مشابه لبداية فصول الجريمة الثانية، عثر أهالي مساكن "الإيجي كاب" على جثة جارتهم"ع.ع.م" موظفة بالمعاش، مسجاة على أرضية الصالة، بها إصابات بالغة بالوجه من الناحية اليسرى وآثار خنق حول الرقبة وتمزيق بعض ملابسها.

"حسنة السمعة ولا تربطها أي خصومة بأحد"؛ أكد جيرانها في أقوالهم أمام ضباط مباحث الدخيلة، قبل أن يكشف فريق البحث مرتكب الواقعة وهو المدعو "محمد.ج" مسجل سرقات وسبق اتهامه في عدة قضايا وخرج من السجن منذ 4 أشهر فقط .

أدلى المتهم باعترافات تفصيلية عن جريمته قائلاً إنه حاول سرقة أحد المنازل المجاورة لشقة المجني عليها إلا أن الأهالي شعروا به وقام بالفرار منهم، وتسلل إلى شقة المجني عليها للاختباء من مطاردة الأهالي له وطالبها بإيوائه حتى ينصرف الجميع.

وأضاف المتهم في اعترافاته أن المجني عليها أعجبته رغم كبر سنها فحاول التعدي عليها جنسيًا إلا أنها قاومته فقام بتسديد لكمات لها في وجهها وكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة وقام بتمزيق ملابسها واغتصبها.

حُررت محاضر بوقائع القتل الثلاثة في قسمي شرطة الدخيلة وثالث المنتزه، وأحيل المتهمون إلى النيابة العامة للتحقيق.​

إعلان

إعلان

إعلان