إسرائيل لا تستبعد إقامة علاقات مع الأسد مع اقتراب سيطرته على جنوب سوريا

01:33 م الأربعاء 11 يوليو 2018
إسرائيل لا تستبعد إقامة علاقات مع الأسد مع اقتراب سيطرته على جنوب سوريا

كتب – محمد الصباغ:

لم يستبعد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان إقامة علاقات مع سوريا في ظل بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة.

وذكرت وكالة رويترز، اليوم الأربعاء، أن ليبرمان عند سؤاله من قبل أحد الصحفيين حول إمكانية إعادة فتح معبر القنيطرة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، وما إذا كان من الممكن إقامة "نوعا من العلاقة" بين البلدين، قال: "أعتقد أننا بعيدون كثيرا عن تحقيق ذلك لكننا لا نستبعد أي شئ".

وتدور معارك في جنوب غرب سوريا،تشهد تقدما لقوات الحكومة السورية وباتت على أعتاب مدينة القنيطرة المجاورة لحدود هضبة الجولان المحتلة من قبل إسرائيل.

وجاءت إشارات ليبرمان ضمن تصريحات هدد فيها باللجوء للقوة العسكرية إذا نشرت سوريا قوات بالمنطقة المفترض أن تكون منزوعة السلاح، وقال "أي جندي سوري سيدخل المنطقة العازلة يعرض حياته للخطر".

وبعد تقدم الأسد في المنطقة، زادت المخاوف الإسرائيلي من نشر الأسد قواته ومعارضة اتفاق إطلاق النار بين دمشق وتل أبيب عام 1974، والذي يحظر الحشد العسكري من الجانبين حول الجولان.

وفي حديث وزير الدفاع الإسرائيلي الذي نقلته رويترز، أقر بأن الأسد سيستعيد السيطرة على الجانب السوري من الجولان.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر إيران وسوريا، أمس الثلاثاء، منمخالفة الاتفاق حول الجولان. وفي بيان رسمي عقب اجتماعه مع المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندرلافرينتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين، جاء: "في الاجتماع (مع بوتين)، سيوضح رئيس الوزراء أن إسرائيل لن تتسامج مع زيادة الوجود العسكري من جانب إيران أو وكلائها في أي مكان في سوريا، وأن على سوريا الالتزام بدقة باتفاق فض الاشتباك لعام 1974".

وغادر نتنياهو صباح اليوم إسرائيل متوجها إلى روسيا في زيارة يلتقي خلالها مع الرئيس فلاديمير بوتين، ومن المقرر أن يناقشا آخر التطورات في جنوب سوريا والتوترات الحالية بسبب وجود مقاتلين مدعومين من إيران في سوريا.
وعند مغادرته قال نتنياهو للصحفيين إن الاجتماع مع بوتين "مهم للغاية"، وأضاف: "سنناقش الأزمة في سوريا، والوضع في إيران، ونناقش المتطلبات الأمنية الإسرائيلية".
وتأتي الزيارة مع توجيه الاتهامات لإسرائيل بقصف مطار التيفور القريب من حمص السورية، والذي يعتقد أنه يستخدم بواسطة مقاتلين إيرانيين وآخرين شيعة.
وآخر لقاء جمع نتنياهو وبوتين كان في الخامس عشر من الشهر الماضي، وبعد الاجتماع بينهما بقليل استهدف قصف جوي اتهمت بتنفيذه إسرائيل قاعدة عسكرية إيرانية في سوريا.

إعلان

إعلان

إعلان