• "اسمه خروف العيد و بـ 2000 جنيه".. أضحية "الغلابة" تغزو الأسواق (صور)

    03:24 م الجمعة 10 أغسطس 2018

    كتبت وتصوير- دينا خالد:

    مع اقتراب عيد الأضحى واستعدادات المصريين لشراء الأضحية لهذا العام، شهدت أسواق المواشي تواجدا لأنواع مختلفة من الخراف وهي "الخرفان السوداني"، والتي قد تختلف في أسعارها وأشكالها عن "الخرفان البلدي"، بحسب مارصده مصراوي في جولة بمنطقة سوق الجمال القديم في إمبابة.

    ويقول عيد سلامة الذي التقاه مصراوي خلال جولته، إنه قرر أن يشترى هذا العام "خروف سوداني"، لارتفاع أسعار كيلو الضأن الحالي إلى 70 جنيها، فيقول سلامة، "أقل خروف دلوقتي يعمله 4 آلاف جنيه ووزنه قليل".

    وأضاف سلامة لمصراوي، بالفعل، اشتريت خروف سوداني بنحو 2300 جنيها ويزن نحو 50 كيلو، " وميفرقش حاجة عن اللي بـ 5 آلاف في الأخر اسمه خروف العيد".

    ويضيف سلامة، "بقالي سنتين بسأل على أسعار "الخرفان السوداني، وفي الأخر كنت بشتري بلدي، لأني بخاف من أن يكون طعمه مختلف عن الخرفان البلدي".

    "ولكن هذا العام بعد انتشار اللحوم السودانية في الأسواق وبعد ماتعودنا على طعمها الموضوع مبقاش يخوف"، قائلا.. " إحنا بنشتري اللحمة السوداني دلوقتي الكيلو ب 90 جنيه وزي الفل"، بحسب سلامة

    ويقول محمد شرف نائب رئيس شعبة الجزارين بغرفة القاهرة التجارية إن الإقبال على شراء الخرفان البلدي لأضحية عيد الأضحى لهذا العام متراجع بشكل كبير عن العام الماضي، نتيجة ارتفاع سعره إلى بين 4200 جنيها و4600 جنيها، حسب الوزن والذي يصل إلى 60 كيلو فأكثر.

    وأضاف شرف لمصراوي، أن انتشار "الخرفان السوداني" بالسوق المصري هذا العام، قللت هي الأخرى الإقبال على شراء الخرفان لأن سعرها أقل بكثير.

    وهذا ما أكده علي إبراهيم، تاجر خرفان سوداني، في منطقة سوق الجمال القديم، والذي قال إنه يعمل في الخرفان السوداني منذ 4 سنوات، ولكنه يلاحظ أن الإقبال هذا العام أكثر من السابق.

    ويرجع إبراهيم زيادة الإقبال هذا العام هو ارتفاع الأسعار الخراف البلدي، مضيفا، "لو الخرفان البلدي غالية اشتري السوداني".

    ويتراوح سعر الخروف السوداني بين 1800 و3000 جنيه حسب الحجم، حيث تتراوح الأوزان بين 30 و60 كيلو، مشيرا إلى أن البيع قائم وليس بالكيلو.

    وأشار إبراهيم إلى أن الأسعار ارتفعت هذا العام بنحو 20%، مبررا هذا الارتفاع بزيادة تكلفة النقل من السودان إلى القاهرة.

    وأضاف إبراهيم، أنه لا يعمل بنظام الحجز ولكنه بنظام الشراء، ومن الممكن أن يشتري الزبون الخروف ويتركه عنده ويدفع ثمن العلف.

    باع إبراهيم نحو ربُع ماشيته، متوقعا زيادة الإقبال مع اقتراب عيد الأضحى.

    إعلان

    إعلان

    إعلان