البرتقال المصري يضغط على الإسباني في الأسواق العالمية بعد ازدهار صادراته

02:12 م الأربعاء 03 يناير 2018
البرتقال المصري يضغط على الإسباني في الأسواق العالمية بعد ازدهار صادراته

كتب - مصطفى عيد:
 
ازدهرت صادرات مصر من البرتقال خلال الموسم الحالي وسط إشادات عالمية بعد أن استطاع مزاحمة صادرات البرتقال من إسبانيا التي تعتبر أكبر البلدان تصديرا له في العالم.
 
ونقل موقع فريش بلازا، المتخصص في الشأن الزراعي، عن شركة "أجوادو إكسبورتريشنز" الإسبانية، قولهم إن هناك منافسة من صادرات الموالح من مصر وتركيا واليونان.
 
وقالت الشركة، إن مصر وتركيا تزيدان من صادراتهما، وهو ما يضغط على صادرات الشركة، حيث يكتسبان مزيدا من الطلب في أوروبا الشرقية وروسيا، منذ أن فقدت إسبانيا إمكانية الوصول إلى هذا السوق، بحسب وصفها.
 
وتتخصص الشركة الإسبانية في تسويق محصول البرتقال الذي يزرع في مناطق الإنتاج الرئيسية في إسبانيا.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي توقع فيه تقرير صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية الأسبوع الماضي، أن تصبح مصر أكبر دولة مصدرة للبرتقال في العالم خلال الموسم الجديد 2017-2018، نتيجة جاذبية أسعاره بعد تعويم الجنيه.
 
ولكن التقرير رهن حدوث ذلك بمدى حجم إنتاج إسبانيا من البرتقال هذا العام، وفي أسوأ التقديرات توقع أن تكون مصر ثاني أكبر دولة مصدرة للمحصول.
 
ويبدو أن الطريق قد يكون مفتوحا لمصر لإزاحة إسبانيا من على عرش صادرات البرتقال خلال السنوات المقبلة، حيث أشار موقع "فريش بلازا" إلى مشكلات قد تواجه زراعة البرتقال في إسبانيا تتمثل في نقص المياه.
 
وقال الموقع إن واحدا من أكبر مخاوف شركة "أجوادو" خلال السنوات المقبلة هو نقص المياه.
 
وخلال الموسم الماضي، احتلت إسبانيا المركز الأول، كأكبر البلدان تصديرا للبرتقال في العالم، تلتها مصر، التي تصدر نحو نصف إنتاجها.
 
بينما احتلت مصر المركز السادس، عالميا كأكثر الدول إنتاجا للبرتقال في العالم، وفقا لتقرير وزارة الزراعة الأمريكية.
 
وبحسب التقرير، فإن دول روسيا والسعودية وهولندا والصين، ستكون أكثر الدول استيرادا للبرتقال المصري خلال الموسم الجديد.
 
وحررت مصر سعر الصرف في نوفمبر 2016، وهو ما أفقد الجنيه نحو نصف قيمته وبالتالي ساهم في جاذبية أسعار الصادرات المصرية.
 
وارتفع الطلب عالميا على البرتقال المصري، نتيجة للجهود التي تبذلها الحكومة المصرية والقطاع الخاص، لفتح أسواق جديدة، فضلا عن تعويم الجنيه، بحسب التقرير الأمريكي.
 
وأضاف التقرير "انخفاض سعر صرف الجنيه، قاد أسعار البرتقال المصري للانخفاض، بالمقارنة بمنافسيه مثل البرتقال الإسباني أو المغربي".
 
ووفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فإن صادرات مصر من البرتقال خلال الفترة من أول العام وحتى يونيو الماضي بلغت 470 ألف دولار مقابل 443 ألف دولار خلال نفس الفترة العام الماضي.
 
اقرأ أيضا:
 
تقرير أمريكي: صادرات مصر من البرتقال تزدهر بفضل تعويم الجنيه

توقعات بزيادة أسعار البرتقال المصري مع ارتفاع الطلب الصيني عليه

انتعاش صادرات البرتقال المصري للصين وتوقعات بطفرة في الموسم الجديد


إعلان

إعلان

إعلان