• "علشان فلوس الجيم".. عياد يقتل "أم العيال" بعد 25 سنة زواج

    02:02 م الخميس 22 فبراير 2018
    "علشان فلوس الجيم".. عياد يقتل "أم العيال" بعد 25 سنة زواج

    كتب – محمود السعيد وفتحي سليمان:

    "أنا دبحت مراتي وخلصت منها"، كلمات مقتضبة أخبر بها "عياد ب." 63 سنة، جاره "محب" أنه قتل زوجته آمال (48 سنة) مُدرسة، بعد مشاجرة حامية نشبت بينهما بسبب "فلوس الجيم"، أنهى على إثرها علاقة امتدت نحو 25 سنة، أنجبا خلالها شابين في العشرينيات.

    في السادسة من مساء الجمعة الماضية، صعد "محب" وعدد من الجيران إلى شقة جارهما "عياد"، ليجداه جالسًا داخل غرفة نومه بجانب سرير النوم، حيث قتَل زوجته بـ5 طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها والدماء تسيل منها إلى الأرض، وبجانبها سلاح الجريمة.

    قبل 3 سنوات، خرج "عياد" موظف بإحدى شركات الأمن الصناعي على المعاش، وساءت حالته النفسية مع قلة الخروج من المنزل وضعف قيمة المعاش وضيق الحال وسط طلبات زوجته وولديه، يقول "جرجس" صديق المتهم: "كان بياخد مهدئات عشان حالته النفسية تعبانة، وبقى عصبي زيادة عن اللزوم، ومتصورناش إنه يقتل مراته عشان مصروف البيت".

    قبل يومين من الحادث الذي صار حديث شارع "على خليفة" بشبرا الخيمة، نشبت مشادة كلامية بين المتهم وزوجته آمال في الشارع، وهددها أمام المارة "لو مطلعتيش دلوقتي البيت هدبحك"، اصطحبها الجيران إلى شقتها، حسب شهادة محمد حسنين، جار المجني عليه.

    يوم الحادث (الجمعة الماضية)، نفَّذ الزوج تهديده، "طالبته بفلوس الجيم بتاعت ابنه أمجد"، يقول عم منصور، مالك محل سوبر ماركت، أسفل عقار المجني عليها: "سمعت مشادة بينهما، وبعدها صرخات من الأستاذة آمال وبعدها الدنيا هديت خالص، ولقيت ناس نازلة بتقول إنها اتدبحت".

    يقول محمد حسنين، جار المتهم: خلال الفترة الأخيرة زادت الخلافات بين عياد وزوجته بسبب "مصروف البيت"، خاصة وأن "مصاريفهم كتير، وليهم ابن في الجيش، والتاني مش شغال، ومصاب بالسرطان".

    وأضاف: الأهالي تمكنوا من التحفظ على المتهم "عياد ب." لحين وصول الشرطة التي ألقت القبض عليه.

    واعترف المتهم في تحقيقات نيابة شبرا الخيمة، بارتكابه الواقعة، وقال إنه كان يمرَّ بظروف نفسية صعبة، وإن زوجته داومت على طلب الأموال منه "مبتشبعش فلوس"، مضيفًا: يوم الواقعة نشبت خلافات بيننا بسبب طلبها بعض الأموال وصعود الجيران لتهدئة الوضع.

    وتابع "عياد" أمام النيابة أنه بعد نزول الجيران أصرَّت زوجته على الحصول على الأموال، فأثارت غضبه واستل سكينًا من المطبخ، وطاردها حتى أسقطها على سرير غرفة النوم، وسدد إليها 12 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

    وقال إنه يتناول أدوية "مهدئات" للتخفيف من الحالة النفسية التي تنتابه من وقت لآخر، ولم يقصد قتل زوجته.

    بدورها، قررت النيابة حبس المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد بغير إصرار وترصد، وأمرت بتشريح جثة المجني عليها وإعداد تقرير الصفة التشريحية لها، تمهيدا لإحالة المتهم للمحاكمة.

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان