• سعد يطلب التطليق: "ضبطها بتستعرض جسمها لرجل كويتي على النت"

    02:56 م الإثنين 11 ديسمبر 2017
    سعد يطلب التطليق: "ضبطها بتستعرض جسمها لرجل كويتي على النت"

    أرشيفية

    كتبت -فاطمة عادل: 

    بعد 11سنة من الزواج، دخل الشك قلب وعقل (سعد . ص)، 38 سنة بعدما شاهدت زوجتي، تجلس أكثر من مرة على الكمبيوتر لفترات طويلة، وخاصة بعدما قامت بنقله إلى حجرة السفرة المغلقة التي لا أدخل إليها كثيرًا ، فرفع دعوى تطليق أمام محكمة الأسرة بزنانيرى، ذاكرًا فيها "مراتي طلعت على علاقة برجل كويتي وبيبعتلها فلوس، وظلت العلاقة بينهم سنتين".

    يوضح الزوج سبب رفع دعواه لمصراوي، قائلًا: "مراتي طلعت على علاقة برجل كويتي وبيبعتلها فلوس، وظلت العلاقة بينهم سنتين، ولما عرفت أني سأطلقها هربت وتركت منزل الزوجية خوفاً من أهلها".

    ويروي الزوج قصته وتسود كلماته الخجل،" سعد. ص" 38 سنة، أعمل بمعرض سيارات، تزوجت من "مريم . أ" 33 سنة، ربة منزل منذ 11 سنة، زواج تقليدي عن طريق شقيقتي الصغيرة، تقدمت إلى أهلها ووافقت أسرتها على طلبي، ولم أكمل شهرين خطبة، وبعدها تزوجنا ونقلت للمعيشة معي في عش الزوجية، وعشت حياتي معها في سعادة لم اتخيلها.

    وبعد مرور السنة الأولى من الزواج حملت زوجتي، وأنجبت أجمل توأم في الدنيا "حنين وحبيبة "، ويبلغن من العمر 10سنوات، وعشنا أجمل أيام عمرنا، "جعلتني أسعد رجل على الأرض"، تفعل ما في وسعها لإسعادي وأسعاد بناتها، ومن جهتي أفعل ما في جهدي حتى أقوم بتلبية متطلباتها، لكن لم أتوقع المفاجأة التي تنتظرني.

    يستكمل "سعد"، وهو يقاوم دموعه؛ جلست بمنزلي أكثر من 3أيام لشدة مرضي، وفوجئت بزوجتي تجلس أكثر من مرة على الكمبيوتر لفترات طويلة بعدما قامت بنقله إلى حجرة السفرة المغلقة التي لا أدخل إليها كثيرًا.

    طلبت هاتفها المحمول "رفضت وقالت على الشاحن، وأنا سامع صوت هاتفها يستقبل مكالمة على الماسنجر"، لم ألفت انتبها وذهبت إلى النوم"، ولكن التفكير هيموتن"، وبعد مرور ساعة رأيت زوجتي تنظر في الحجرة حتى تشاهدني "نمت ولالا "، ليكن لها القدرة على التحدث على الانترنت، ذهبت مسرعًا إلى الحجرة ورايتها وهي عارية بدون ملابس، وتكلم نفسها وعندما دخلت فجأة، عرفت بوجود شخص غريب يشاهد زوجتي على الانترنت.

    ضربتها بدون كلام ضرب مبرحًا حتى أغشي عليها، وجلست أمامها وكنت أفكر في قتلها، ولكن تراجعت لأنها لا تستحق أن أنهى حياتي وحياة بناتي من أجلها، وعندما فاقت طلبت منها ارتداء ملابسها، والذهاب إلى منزل أسرتها حتى تصلها ورقة طلقها، فغادرت المنزل ، ولم تذهب إلى منزل أهلها، ولم أعرف عنها شيء ولا أهلها حتى الآن.

    تفقدت بعد نزولها كل مكالماتها لتلك الشخص، ورأيت ما يكفيني من فيديوهات جنسية لزوجتي كانت تقوم بها أثناء غيابي، جعلتني لا أريد الزواج مرة أخره، حتى اتفرغ إلى تربية بناتي، وأبعدهم عن تلك العار الذي سوف يلحق بهم.

    فلجات إلى محكمة الأسرة في زنانيري، لرفع دعوى تطليق للضرر منها، والتخلص منها، وحملت الدعوى رقم 378 لسنة 2017 ومازالت الدعوى منظورة أمام القضاء.

    إعلان

    إعلان

    إعلان