ما هو "الدوشكا" الذي استولى عليه إرهابيو الواحات من قبيلة "التبو"؟

05:25 م الجمعة 17 نوفمبر 2017
ما هو "الدوشكا" الذي استولى عليه إرهابيو الواحات من قبيلة "التبو"؟

كتب – فتحي سليمان:
كشف الإرهابي الليبي عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري، الذي تم ضبطه عقب اشتباكات الواحات، تفاصيل الاشتباكات التي وقعت بين إرهابيي "تنظيم حاتم المصري" مع عناصر من قبيلة "التبو" على الحدود الليبية المصرية قبل دخولهم الصحراء عبر الدروب الصحراوية.

وقال المسماري، خلال حواره ببرنامج "انفراد" مع الإعلامي عماد أديب على قناة "الحياة": "خرجنا من درنة الظهر بسيارتي دفع رباعي، ومعانا مدافع مضادة للطائرات واثنين (آر بي جي) واثنين متعدد حصل عليهم "الشيخ حاتم"، أمير التنظيم بعلاقاته بقيادات الجماعات الجهادية بمدينة درنة".

وتابع: "خرجنا من جنوب "درنة" ووصلنا الصحراء الكبرى وكنا نسير بخط موازي للحدود المصرية، قبل دخولنا مصر اشتبكنا مع قبيلة "التبو" على الحدود، وقتلنا واحد والباقي هربوا وأخذنا منهم سلاح "دوشكا" و"كلاشنكوف" و"آر بي جى".

يقول اللواء هشام عباس مساعد وزير الداخلية السابق للأمن المركزي، إن سلاح "الدوشكا" لا تستخدمه الجيوش والأجهزة الأمنية النظامية لكنه يتوفر في يد القبائل والتنظيمات المتطرفة ويوجد أسلحة أحدث منه في يد العناصر الشرطية.

وتابع عباس أنه رشاش يتم وضعه أعلى سيارات نصف نقل ودفع الرباعي، وتصل طلقاته إلى مدى بعيد وهو منتشر بكثرة في يد العناصر المسلحة بمناطق الاشتباكات كالعراق وسوريا وليبيا.

ويضيف اللواء حسام لاشين الخبير الأمني أن مصطلح "الدوكشا"، غير معروف لأجهزة الأمن لكن نوع السلاح نفسه عبارة عن رشاش روسي ثقيل مضاد للطائرات، ويطلق رصاص عيار "12.7x108" ملم، ويمكن استخدامه ضد المشاة، ويتنشر في يد العناصر المتطرفة والتنظيمات المسلحة.

وبحسب لاشين فإن طلقات "الدوشكا" صُمم أول مرة في الاتحاد السوفيتي، ثم تطور ويتم تصنيعه في الصين وباكستان وإيران.

واستخدم تنظيم "الشيخ حاتم" أسلحة أخرى عبارة عن "مدفع مضاد للطائرات" وهي مدافع مضادة للطائرات، يستخدمه الإرهابيون بشكل مكثف، حيث يتم تثبيته على سيارات الدفع الرباعي، وقذائف "RPG" وهي عبارة عن قذائف صاروخية عديمة الارتداد، يحمله فرد، ويوضع على الكتف الأيمن، وهو مضاد للآليات والمدرعات الثابتة والمتحركة.

واستخدم الإرهابيون رشاشات وبنادق آلية خفيفة "كلاشينكوف" تتيح لهم التعامل بسهولة في أرض المعركة، وقنابل " f1" وهي قنبلة مضادة للأفراد، بيضاوية الشكل ووزنها لا يتجاوز نصف كيلو جرام، تحتوي على مواد شديدة الانفجار، ويمكنها إصابة 30 شخصاً.

وبحسب حواره مع الإعلامي عماد أديب قال المسماري الإرهابي الليبي: "خرجنا من جنوب درنة بسيارتين "دفع رباعي" والأسلحة كانت "مضاد للطائرات، ومتعدد، وسام وآر بي جى" لكنهم استولوا على أسلحة "دوشكا"، و"كلاشنكوف"، و"آر بي جى" عقب اشتباكهم مع قبيلة "التبو" المكلفة بحماية الحدود من قبل اللواء خليفة حفتر قائد الجيش الليبي، قبل دخولهم الحدود المصرية.

إعلان

الأخبار المتعلقة

إعلان

إعلان