في أول يوم دعارة.. هكذا سقطت "سميرة" في قبضة "الآداب"

12:40 م الثلاثاء 17 أكتوبر 2017
في أول يوم دعارة.. هكذا سقطت "سميرة" في قبضة "الآداب"

أرشيفية

كتب -صابر المحلاوي:

"أنا اللي غلطانة الفلوس خلتني أبيع شرفي لكن وقعت في ايد الشرطة في أول مرة أمارس فيها الدعارة".. قالتها "سميرة ع." (27 سنة)، من خلف قضبان القفص الحديدي بمحكمة الجيزة، أثناء انتظارها الحكم عليها لاتهامها بممارسة الدعارة، واستقطاب أثرياء العرب من ديسكوهات شارع الهرم، مقابل 1500 جنيه في الليلة.

أشاحت الفتاة بوجهها قليلا، وحاولت مغالبة دموعها قبل أن تضيف: "أنا كنت في حالي وشغالة بمول شهير وعايشة حياتي مع جدتي بالجيزة، صديقتي ريهام الشيطانة خدتني في طريق الحرام وضيعت مستقبلي".

تتذكر "سميرة" لحظة قدومها من الصعيد وإقامتها رفقة جدتها بمنطقة فيصل، بعد وفاة والديها واستيلاء أشقائها على منزل العائلة، "خرجت للعمل لكي أستطيع شراء احتياجاتي، واشتغلت بمول شهير، وأثناء عملي تعرفت على ريهام التي اعتادت شراء ملابس غالية كل أسبوع، وعرفت أنها شغالة في كبارية وقالت لي ممكن أشغلك وتيجي تشتري زيي نفس الهدوم في خلال شهر".

حلمت "سميرة" بتكوين ثروة هائلة وفي سبيل تحقيق ذلك اتجهت للعمل في كباريه مع صديقتها الجديدة، تقول الفتاة: "بعد العمل فيه لمدة أسبوع، عرضت علي مرافقة الأثرياء العرب راغبي المتعة الحرام، مقابل 1500 جنيه في الليلة، لكن في أول ليلة قبضت مباحث الآداب علي متلبسة".

وتابعت: "ريهام" كانت تستقطب الفتيات صغيرات السن، مستغلة هروبهن من الأقاليم، وحاجتهن للمال، وتأويهن بمنزلها وتتولى الإنفاق عليهن في الطعام والشراب والملبس، ثم تبدأ عرضهن على راغبي ممارسة الجنس مقابل نسبة كبيرة من المال.

"محكمة".. قالها الحاجب قبل أن ينطق القاضي بالحكم على "سميرة" بالحبس شهر والمراقبة مدة مماثلة، لتقول الفتاة وهي تغالب دموعها: "مش خايفة من حاجه غير من اخواتي وأهلي بالصعيد، أنا اتصلت بجدتي قولتلها أنا هشتغل في شرم الشيخ واحتمال أغيب شوية، أنا غلطانة كانت مرة، ومش هعمل كده تاني".​

إعلان

الأخبار المتعلقة

إعلان

إعلان