إعلان

الأمم المتحدة تلقي باللوم على دمشق "لإضاعة فرصة ذهبية" في مفاوضات جنيف

05:28 ص الجمعة 15 ديسمبر 2017

موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا

بي بي سي

ألقى مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي مستورا باللوم على دمشق "بإضاعة فرصة ذهبية" في مباحثات جنيف الأخيرة حول سوريا.

وقال دي مستورا إنه " لم تجر مفاوضات حقيقية"، مضيفاً أن وفد الحكومة السورية لم يرغب حقيقة في الحوار، ولم يتباحث للأسف إلا في موضوع واحد ألا وهو الإرهاب".

وتأتي تصريحات دي مستورا بعد نهاية الجولة الثامنة لمباحثات جنيف غير المباشرة حول سوريا بين وفد الحكومة السورية ووفد المعارضة السورية.

وأشار دي مستورا إلى أنه "رغم الكثير من الجهود التي بذلها فريقي، لم نحصل على مفاوضات حقيقية".

وأردف "في الوقت التي كانت فيه المعارضة موحدة للمرة الأولى، واتفقت على الكثير من المواضيع، كان تركيز وفد الحكومة على موضوع واحد".

ورداً على سؤال يتعلق بالخطوات المقبلة، أجاب دي مستورا أنه "ينوي مناقشة الموضوع مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن، إلا أنه عبر عن أمله بالدعوة إلى جولة جديدة في جنيف الشهر المقبل".

وقال إننا "لن نيأس"، مؤكداً على الحاجة إلى التوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا الذي أدى إلى مقتل 340 ألف سوري منذ عام 2011.

وكانت الجولات السابقة بين الجانبين لم تتوصل إلى أي نتيجة تذكر ، كما أن الجانبين لم يلتقيا وجهاً لوجه.

وطالب بشار الجعفري، رئيس وفد الحكومة السورية إلى محادثات جنيف، وفد المعارضة السورية بالتخلي عن شرط تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة في بداية مرحلة انتقالية سياسية في سوريا.

وأكد الجعفري أن وفد الحكومة لن يمضي قدماً في المفاوضات ما لم يلغ وفد المعارضة بيان الرياض.

"عرقلة"

من جهته، قال رئيس وفد المعارضة إلى جنيف، ناصر الحريري، في مؤتمر صحفي إنه " ليس لدينا شريكاً في هذه المفاوضات"، مضيفاً أن "حكومة الرئيس السوري بشار الأسد عرقلت المفاوضات ورفضت جميع المباحثات كما أن هناك ضغوطاً من روسيا، الأمر الذي يعرقل محادثات جنيف.

وتأمل موسكو بتنظيم "مؤتمر حوار وطني سوري" في سوتشي لحل الصراع في سوريا.

ويرفض وفد الحكومة السورية إجراء محادثات سلام مباشرة مع وفد المعارضة الذي يصر على شرط رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة.

مواضيع ذات صلة

هذا المحتوى من

فيديو قد يعجبك: