رف السينما -  عشرة أفلام من ذاكرة 2016

عشرة أفلام من ذاكرة 2016

رف السينما - عشرة أفلام من ذاكرة 2016

11:51 م الجمعة 10 فبراير 2017

جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

بقلم – ممدوح صلاح:

زي كل سنة، باعترف من البداية إن القوايم مش أفضل مدخل للكلام عن السينما، وتقييم الأفلام وترتيبها هو بشكل ما فعل معاكس لحميمية الفن، وقدرة أي فيلم على التفرد والبعد عن المقارنات. لكن نهاية كل سنة سينمائية هي فرصة لتذكر كل اللى شفناه، و استعادة اللحظات والشخصيات والكادرات اللى هتفضل في الذاكرة لفترة طويلة، وإيه كان الأكثر تأثيراً وبقاءاً بشكل شخصي، وهيستدعي مشاهدة ثانية وثالثة للفيلم بمرور الوقت. وهي برضه فرصة لعرض إكتشافات سينمائية صغيرة ومناقشة أفلام قد تكون بعيدة عن موسم الجوايز السنوي إلى جانب الأفلام اللى بتتمتع باحتفاء جماهيري ونقدي كبير .. والقائمة تبدأ كالتالي:

10 – Don’t think twice

فيلم صغير جداً حقق أرباح لا تذكر ومشاهدة محدودة، وهي مفارقة ساخرة، لأنه فيلم بيتكلم عن فرقة من ممثلين كوميديا الإرتجال المغمورين، ونضالهم للوصول لمساحة من الشهرة والنجاح. بيسمح لنا الفيلم بمتابعة حياتهم وعلاقتهم ببعض، اللى بتتلخبط لما حد فيهم بيجيله فرصة المشاركة في برنامج كوميدي شهير شبه SNL والباقيين لأ. وبيتوقف عند لحظات إنتصار الآخرين من معارفنا وأصدقائنا اللى ممكن تفكرنا إننا ماوصلناش للي عايزينه لحد دلوقتي.

لفت إنتباهي بطل الفيلم، ممثل في نهاية التلاتينات لكن صغير حجماً وخفيف كأنه طفل، لايق على دور الكوميديان اللى ابتدا يكبر سناً، لكن محققش طموحه فمعيش نفسه في مرحلة شباب وهمية. عرفت من تترات النهاية إن هو نفسه مخرج ومؤلف الفيلم. وهو في الحقيقة كوميديان برضه ماحققش أحلامه بالكامل.. فيلم فريد وصادق في التعبير عن أزمات الممثلين وحساسيتهم تجاه العالم الخارجي وهشاشة وأحياناً اصطناع علاقاتهم مع بعض. انسيابية المشاهد جوه الفيلم بتوحي لك إن المخرج ساب لممثلينه نوع من حرية الإرتجال زي اللى موجودة عند الأبطال جوه النص. حالة من الصراحة مع النفس وتداخل الفن والواقع نادراً ما بتتكرر.

9- Julieta

الأفلام اللى بيقدمها (ألمودوبار) هي أفلام بتدور جوه عالم (ألمودوبار).. حتى لو مستوحاة من قصص قصيرة لكاتبة تانية. وهو عالم مصنوع بعناية من قِبل مخرجه ومؤلفه على مدار سنين طويلة. دلوقتي العالم ده بقى مألوف تماماً لمشاهديه، وحكاياته المتعددة عن المرأة والقدر والموت والأزمات الداخلية بقوا من علاماته المميزة.

ومع ذلك الحدوتة اللى مقدمها ف (خوليتا) لسه قادرة تشدك، وتدخلك جوه أحداث بتتأرجح على حافة الميلودرامية والسيريالية، وإن امتدت جذورها للواقع والمألوف.

والصورة الغنية المشبعة بالألوان والتمثيل القوى والموسيقى الدرامية بيساعدوا على إندماجك في عالمه السحري.

(ألمودوبار) مختار ممثلتين مختلفين للقيام بدور البطلة في مراحل عمرية مختلفة، في لحظات في الفيلم بقيت مش قادر أحدد أنا باتفرج على أنهي ممثلة فيهم، وبارجع شوية في الفيلم عشان أشوف هي دي نفسها اللى كانت في المشهد اللى فات وللا لأ .. دقة كبيرة في بناء التفاصيل وإندماج كامل للمتفرجين ممكن يعمى عينهم عن حاجات المفروض تكون واضحة وبسيطة زي مين اللى بيمثل دلوقتي ع الشاشة!

8

8- The Edge of Seventeen

فيلم عن مراهقة في مرحلة (الهاي سكول) ومشاكلها جوه المدرسة ومع أصحابها وعيلتها المفروض مايكونش ينتمى للقايمة دي، المفروض ماينتميش إلا لقايمة الأفلام اللى شفناها ميت مرة قبل كده بكل الطرق المختلفة.. بس الحقيقة إن المعالجة اللى عاملها مخرجة ومؤلفة الفيلم في تجربتها الإخراجية الأولى هي اللى بتعمل فرق كبير جداً.

فيلم ناضج تجاوز كل الصيغ التقليدية الأفلام المشابهة، وكل المسارات المعتادة للكتابة الهوليوودية للنوع ده من الأفلام. وبيستبدلها بأحداث محدودة وصغيرة وبسيطة، وإن كانت بتخلي حياة اللى ف السن ده صعبة فعلاً برغم إن مافيهاش مشاكل تذكر.

إحنا متعاطفين تماماً مع البطلة وشايفين الأحداث من منظورها وحجم الضغوط اللى بتتعرض ليها، ومع ذلك لو مسكنا ورقة وقلم وكتبنا الأحداث اللى بتحصل بموضوعية هنلاقي إنها حاجات عادية تماماً وجزء من الحياة اليومية اللى بيمر بيها كل الناس. والعلاقة الأبوية اللى بتجمعها مع أحد المدرسين في المدرسة هي المراية اللى من وقت للتاني بتشوف فيها الحقيقة البسيطة دي. وهو دور كان صعب يتعمل بالإتزان الجميل ده ما بين الإهتمام والتعاطف والقسوة لولا موهبة (وودي هاريلسون) العظيمة.

7- Deadpool

مفاجأة 2016 بدون شك .. فيلم فرصه في الظهور كانت ضعيفة من البداية، وبعد تسريب فيديو مختصر لأحد مشاهد الفيلم – يقال إن اللى سربه هو المخرج نفسه – وافق الستوديو على استكمال الفيلم بكثير من التحفظ وبميزانية محدودة. ماحدش كان يتوقع إن فيلم سوبرهيروز ساخر وموجه للكبار فقط ينجح في وسط معمعة أفلام السوبرهيروز اللى تعتبر أشرس مجال للمنافسة دلوقتي. ومع ذلك الفيلم نجح، ونجح بقوة .. وفتح الباب لأفلام سوبرهيروز تانية أكثر عنفاً وواقعية. بعد كام سنة هيعتبر الفيلم ده من العلامات الفارقة في تاريخ النوع ده من الأفلام. ونجاحه وصل لإن كان في رغبة كبيرة من المشاهدين والنقاد بترشيح الفيلم للأوسكار في فئات زي السيناريو أو التمثيل اللى شاله (ريان رينولدز) بالكامل وتجاوز دوره العادي كممثل لأحد أعمدة الفيلم يخليك صعب تتخيل إن يكون حد تاني مكانه ف نفس الدور.

6- Sing Street

المخرج الآيرلندي صاحب الإهتمام الموسيقية (جون كارني) بيرجع بعد تلت سنين من آخر فيلم له (Begin again)، والمرة دي برضه بفيلم موسيقى، وإن كان يبدو أقرب للذاتية .. بدل امريكا المعاصرة في الفيلم اللى فات، الحدوتة هنا عن ولد في (دبلن) في التمانينات بيكون فريق غنائي مع أصدقائه وبيصاحب موديل شابة، وبيحلموا هما الإتنين بالتخلص من حياتهم التقليدية والسفر لـ (لندن) بحثاً عن بداية جديدة.

كل حاجة في الفيلم بتنطق بالجمال، الموسيقى والأغاني والتلقائية ومغامرات الفريق في البحث عن هويتهم.. لكن في حاجة خدت إنتباهي بالذات في النص التاني من الفيلم، شخصية أخوه اللى كان بيحلم نفس الحلم لكنه كبر عليه .. كتابة الشخصية دي وأدائها فائق العذوبة، ومتصل بمسار الفيلم لدرجة حسستنى في النهاية إن أخوه هو البطل الحقيقي للقصة، وإنه ممكن يبقى أكتر شخصية مستوحاة من حياة المؤلف نفسها.. عشان كده ماتفاجئتش إن الفيلم انتهى بجملة صغيرة مكتوبة قبل ظهور التترات: "إلى الإخوة في كل مكان".

5

5- Zootopia

استخدام الحيوانات في أفلام الكارتون كرمز للبني آدمين فكرة قديمة، تاريخية كمان .. عشان كده ماتحمستش لما شفت إعلان الفيلم الأول، وحسيت إنها مش فكرة لامعة بما فيه الكفاية عشان يتحمس ليها ستوديو كبير بيختار بحساب.. لكن لما خلصت الفيلم وصلني إنطباع وأنا خارج من القاعة إن ده أول فيلم أشوفه بيتكلم عن حيوانات بتتصرف كبشر! .. ده مش حقيقي طبعاً، لكن ما يبرر الإنطباع ده هو المنظور الجديد اللى بيستغل الفرضية دي في القصة ويخليها محور الفيلم ونقطة في تكوينه ماينفعش تخليك تتصور القصة نفسها وهي بتتعمل ببني آدمين.

في خلال المسار السردي بيفرق الفيلم ما بين أشكال مختلفة من التمييز: زي العنصرية والتحيز والتنميط .. تقريباً مؤلفي الفيلم جمعوا كل مظاهر التفرقة وقرروا يحطوها بشكل أو بآخر حتى لو في خيوط منفصلة، وكلها بتثبت إن أي حد فينا معرض لإنه يبقى عنصري.. من أول التفرقة بين الستات والرجالة للتخوف من أعراق معينة أو من طبقات إجتماعية بنشوفها أقل تحضراً، وبشكل ما بيناقش شعور عموم الناس بالأخطار المجتمعية من الأقليات والدور اللى بتلعبه المخاوف دي في علاقتهم بالسلطة.

فيلم مثير للإهتمام جداً .. بيشتبك بشجاعة مع كل الأفكار والآراء اللى بيطرحها موضوعه، وبيحكي لك قصة متقنة التنفيذ والتحريك في عالم بوليسي أشبه بالـ (Film noir). وف نفس الوقت بيستغل المقارنة ما بين البشر والحيوانات في كتير من الإشارات الكوميدية لعالمنا الواقعي، وبيقدم كمية من المغامرات والمواقف الطريفة بتخليه أحسن فيلم كوميدي لديزني من كذا سنة.

4- Silence

لا شك أن تيمة الفيلم الأساسية هي (الإيمان) .. تأويلات كثيرة قد تخضع الفيلم لأشكال من المخاطبة الفلسفية والرمزية للإيمان يمكن استخراج المعاني من بين سطورها. لكن الحقيقة إن اللى عجبني في الفيلم هو العكس بالضبط! واقعية القصة وبساطتها ومباشرتها. (سكورسيزي) في الفيلم يبدو وكأنه بيرفض عن عمد غابات الرمزية القادرة على تحويل السيء إلى جيد والعكس اعتماداً على قدراتك اللفظية والبلاغية، وتخليك تدور في دوامات بلا نهاية.. القضية هنا عن بشر بيتعذبوا وتبشير بدين في أرض معادية لا يبدو أنه يجلب أي خير أو سلام لمعتنقيه بالشكل الواضح اللى بيلمس حياتهم اليومية .. المؤمنين منهم على استعداد للموت من أجل دينهم وقضيتهم، لكن البطل – والمشاهد بالتبعية - بيقع في موقع المسئولية، هل أنت على استعداد لتحمل موت أبرياء بسببك لنصر قضية تبدو في أشد لحظات المعاناة البشرية بعيدة وحالمة وغير مجدية؟ وفي وسط كل صرخات المعذبين تبدو شديدة الصمت؟

حتى تشبيه البطل بالمسيح (المقاربة اللى بيفرضها عليك الفيلم منذ رأى البطل أيقونة المسيح في إنعكاسه في الماء)، ينقضها الفيلم في وقت لاحق، ويحيلها إلى شكل من أشكال الأنانية عند البطل. اليابانيين اللى ماتوا عشان دينهم ماشافوش في أنفسهم صورة المسيح، ليه هو شايف كده؟ لأنه غربي؟ لأنه هو المبشر وهم الرعايا؟ .. المسيح ضحى بنفسه من أجل خطايا البشر، هل يستوى ده مع التضحية بالبشر أنفسهم؟!

3

3- Nocturnal Animals

المخرج (توم فورد) في تاني تجاربه السينمائية بيغوص في عالم الفن المعتاد بالنسبة له، وبيصنع فيلم في ظاهره حدوتة عن الإنتقام، وفي باطنه مناقشة لطبيعة الفن نفسه. الصبغة ما بعد الحداثية بتمتد من تركيب الخطوط الزمنية المتشابكة للسرد، وفي إلغاء الحواجز بين القصة المؤلَفة وبين الواقع الفيلمي وتعليق كل منهما على الآخر، وصولاً للشكل الخارجي من تصميمات الديكور والملابس والألوان الوحشية الأولية. وبيفكك الفيلم قصة معتادة حدثت في حياة أبطاله، ويصفيها من شوائب الحياة اليومية، عن طريق بطل الفيلم الروائي اللى بيستكشف نفسه والمحيطين بيه وبيعيد تمثيل علاقته بزوجته السابقة بعد نزع كل أقنعة الإنسانية والتحضر عنها.

الحس الفني الواضح للمخرج، وأناقة التنفيذ، والحوار الصادق هي السمات الأساسية المستمرة طول الفيلم. و أول مشهد من داخل الرواية اللى بيستمر لمدة خمستاشر دقيقة محطمة للأعصاب هو اللى بيأسس النغمة العامة للفيلم، والسرد الضاغط اللى بيواجهك طول الوقت بالحقيقة الصادمة بشكل كامل. بأكتر من طريقة الفيلم ده بيعبر عن عالم المخرج نفسه، وعن الفن في أشكاله الجديدة اللى بتقدر تعبر بأساليب أقل تشذيباً، وأكثر وضوحاً وغرابة وحيوية، لكن في نفس الوقت ممكن بسهولة العالم الفني ده يتحول لرثاء ذاتي ومنجزات سطحية ومجتمع مسطح ومقفول.

2- The Handmaiden

دراما تشويقية حسية من المخرج الكوري المخضرم (شان-ووك بارك) صاحب فيلم (Oldboy)، القصة من بدايتها واضحة، نصاب بيخطط للإيقاع بفتاة يابانية أرستقراطية وإغوائها، وبيستعين بخادمة لمساعدته في التنفيذ، لكن تدريجياً بتبدأ علاقة من الإعجاب في الظهور بين الخادمة والسيدة بشكل بيهدد الخطة. دراما كلاسيكية، وتنفيذ بيخلط الأصوات الداخلية للراوي بالأحداث المرئية بالكتابة على الشاشة، في شكل يبدو بوضوح وكأنه (أدبي)، وبالفعل الفيلم مأخوذ عن رواية بريطانية بتدور في العصر الفيكتوري بعد تغيير موقع أحداثها.

ee

الفيلم مابيخجلش من احتضان طبيعته الروائية، وبياخد وقته في كل المشاهد، وبيتنقل من فصل لفصل بإنه يقفل كل حدوتة لآخرها. وبيسيبك في عاصفة من المشاهد القاسية أحياناً والكوميدية أحياناً، ومابيخجلش كمان من تصوير الجانب الرومانسي الحسي بدون التعجل المعتاد لإنهاء المشهد بعد اللقطات (الضرورية) لفهم المتفرج لما يدور.. وكأن المخرج بيلعب هنا دور خيال القاريء، ومهمته الوحيدة هي تصوير كل سطر من القصة بالإخلاص الكامل للتفاصيل، الأسلوب السلس الهادي في انتقالات الفيلم بيحسسك فعلاً إنك بتقرا رواية، بتمر بمراحل كتير وتطورات تدريجية، وف نفس الوقت ده مابيقللش إحساس الصدمة لما تبدأ ألغاز الفيلم الغامضة في الإنكشاف بنفس الهدوء والحرفية.

1- La La Land

كلام كتير ممكن يتقال عن الفيلم ده بالذات، وأكيد إنه من أكتر أفلام السنة اللى هتقعد لوقت طويل مادة للحديث بين محبي السينما.. لكن في حاجة واحدة أحب أقولها عن الفيلم هنا: الفيلم مش إهداء لهوليوود الأربعينات والخمسينات، ولا هو رسالة حب لكلاسيكيات السينما.

rf

بشكل ما، هو ده فعلاً الإطار الخارجي اللى بيختاره الفيلم للتعبير، ويسهل فهم موسيقى الجاز والأغاني والإستعراضات في ضوء الإعجاب بهوليوود. لكن الحقيقة إن الفيلم بيعلقك في الساعة الأولى منه بسحر الأفلام الغنائية والصدف السعيدة وتحقيق الأماني، وبعدين النغمة العامة دي كلها بتتغير وبيروح لمنطقة أكثر هدوءاً وواقعية بكتير.. ويمكن ده من أسباب الجدل على الفيلم، فعادة الأفلام العابرة للنوع بتخرج بره توقعات الجمهور بإنتقالها من خانة لخانة تانية بعيدة في نصها التاني.

بيبدأ الفيلم بالبطلين وهما مش محققين حاجة ف حياتهم، بس في قمة السعادة الداخلية والإخلاص للحلم .. السعادة لإنها بتبيع قهوة ف محل قصاد شباك إتصور فيه فيلم (كازابلانكا)، والإخلاص لهدف افتتاح مكان يحتضن موسيقى الجاز بدون امتلاك أي إمكانيات مادية .. فيما بعد القصة مابتخدش منحنى عنيف، مفيش حاجة بتجبرهم على الإختيار بين الحلم وبين أي حاجة تانية، مفيش تصاعدات حادة ولا حوادث محورية . لكن مسار الحياة الطبيعي هو اللى بيشدهم من فوق ببساطة وبيرجعهم للواقع.

اصطناعية – وجمال – المشاهد الأولى .. الطريق المجازي للوس أنجيليس، وأوهام إن الناس هناك بتقرر تقوم تغني وترقص فجأة في تناغم، والكلمات المطارِدة للحلم اللى بيغنيها كل المتجهين للمدينة .. كل ده بينتهي إلى مشهد ختامي مشابه للبداية .. في الطريق، ولكن في الليل والهدوء، بدون أي أغاني واستعراضات وحماس .. والإكتشاف الواقعي إن لكل مسار عواقب، وإنه حتى في المشهد التخيلي اللى بتشوفه في النهاية هي بتوصل لحلمها وهو بيعزف في كافيه مشهور، لكن مش في حلمه بمكانه الخاص .. لو في حد بيوجه له الفيلم إهداء أو رسالة، فهي تحية للحالمين، حتى مهما بدوا كالحمقى ..

إعلان

الأخبار المتعلقة

إعلان

إعلان