أخبار تم حفظها
أخبار النهاردة

ؤ

ؤ

ؤ

6/26/2012 9:17:04 AM

لندن (رويترز) - قال رئيس جهاز مكافحة التجسس البريطاني (إم.آي 5) ان متشددي تنظيم القاعدة يستخدمون الدول التي اطاحت بزعمائها في انتفاضات الربيع العربي كقواعد لتدريب شبان راديكاليين من الغرب على شن هجمات محتملة على بريطانيا.

وفي أول خطاب علني له خلال عامين قال جوناثان ايفانز المدير العام لجهاز الامن يوم الاثنين ان انتفاضات الربيع العربي في تونس وليبيا واليمن ومصر توفر أملا على المدى البعيد في ارساء الديمقراطية في الشرق الاوسط.

لكن رئيس جهاز (إم.آي 5) قال ان القاعدة التي انتقلت الى أفغانستان من دول عربية في التسعينات ومنها الى باكستان بعد سقوط طالبان الافغانية تحاول مجددا ان تكسب لها موضع قدم في العالم العربي.

وقال ايفانز طبقا لنص وزع مسبقا لخطاب نادر في لندن شارحا المخاطر الرئيسية التي تهدد المصالح البريطانية "اليوم عادت أجزاء من العالم العربي لتصبح بيئة صالحة للقاعدة."

وأضاف "عدد صغير من الجهاديين البريطانيين يجدون طريقهم الى دول عربية للحصول على التدريب وعلى فرص للقيام بنشاط عسكري مثلما يفعلون في الصومال واليمن. وبعضهم سيعود الى بريطانيا ويشكل خطرا هنا."

واستطرد ايفانز وهو ضابط شغل منصب رئيس جهاز الامن منذ ابريل نيسان عام 2007 "هذا تطور جديد مثير للقلق وقد يتفاقم."

ورحب زعماء غربيون بانتفاضات الربيع العربي لتفتح الباب امام الرخاء والحرية في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا على الرغم من فوز الاسلاميين في كل من تونس ومصر.

وتعيش ليبيا حالة من الاضطراب بينما يوسع نشطو القاعدة موطئهم في جنوب اليمن. ونجح رجل مخابرات بريطاني في احباط مؤامرة للقاعدة في اليمن لنسف طائرة ركاب فوق المحيط الاطلسي في مايو ايار.

ويقول مسؤولون بريطانيون ان أشد المخاطر ستجيء على الارجح من خلية محلية من المتشددين الذين تلقوا التدريب او الدعم من القاعدة في أفغانستان وباكستان والصومال او اليمن.

وقال ايفانز الذي انضم الى جهاز (إم.آي 5) عام 1980 بعد تخرجه في جامعة بريستول ان الاستعدادات الخاصة بالالعاب الاولمبية التي تقام في لندن تجري بشكل جيد وان كانت المناسبة ستصبح هدفا جذابا لاعداء بريطانيا.

ويقف مستوى الخطر في بريطانيا عند "خطر ملموس" وهو ما يعني ان امكانية التعرض لهجوم قوية لكن هذا المستوى يقل درجة عن المستوى الذي ساد طوال العشر سنوات الماضية.

وقال ايفانز "الدورة تمثل هدفا جذابا لاعدائنا وسيكونون في قلب اهتمام العالم لشهر او نحو ذلك. ما من شك ان بعض الشبكات الارهابية فكرت في امكانية شن هجوم."

وصرح ايفانز بأنه على الرغم من ان القاعدة لم تتمكن من شن هجوم ناجح على بريطانيا منذ عام 2005 الا ان الخطر لم يتبخر مضيفا ان بريطانيا ظلت هدفا لخطة ارهابية ذات مصداقية كل عام منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ايلول عام 2001 .

ويعتقد ان ما بين 100 و200 من المقيمين في بريطانيا متورطون في انشطة ارهابية في الشرق الاوسط والقرن الافريقي معظمهم شبان من مدن مثل لندن وبرمنجهام وتتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما.

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

من جاي فولكنبريدج

الكلمات البحثية:

|

ردود زوار مصراوي على الخبر

اضف تعليق
من أجل عالم أفضل